روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في دول خليجية. كما ارحب بمعد جولة اليوم حسين سعيد،
حسين ماذا اخترت من مقالات أوتقارير لاستعراضها لمستمعينا
فريال الصحف الصادرة في الخليج كرست العديد من المقالات والتقارير للشأن العراقي.
فصحيفة الوطن العمانية نشرت مقالا بقلم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان حمل عنوان (كيف ندفع العراق الى الامام) اكد فيه ان نجاح الانتخابات الاخيرة في العراق خلق فرصة فريدة فهي تعني بشكل كبير ان التحول في العراق يتم بنجاح وأنا مصمم على التأكيد على ان الامم المتحدة سوف تلعب دورها كاملا في مساعدة الشعب العراقي على انجاز هذا الهدف.
واضاف أنان ان كان هذا يعني ايضا ان المجتمع الدولي الذي انقسم بشكل كبير بشأن العراق يدرك الان بأننا كلنا نشارك ونتقاسم في خطة او برنامج عمل مشترك وهو نقل العراق من نقطة البدء التي اكملتها الانتخابات بشكل ناجح الى مستقبل سلمي ومزدهر وديمقراطي.
وشدد الامين العام للامم المتحدة على ان الندوب التي أوجدتها الخلافات الماضية يمكن تحويلها الى فرص وبدقة وبسبب ان الامم المتحدة لم توافق على عدد من الاعمال السابقة في العراق فانها تتمتع الان بمصداقية مطلوبة بشدة مع مدخل للجماعات العراقية التي ينبغي عليها الموافقة على الانضمام للعملية السياسية الجديدة كي يسود السلام وقد حان الوقت الان لنا لنسحب من هذا الرسمال.
واشاد انان بشجاعة العراقيين في عملية الاقتراع. وقال ان الامم المتحدة فخورة بالمساعدة التي استطاعت تقديمها لهم سواء على صعيد تطوير القاعدة السياسية للانتخابات او على صعيد الاستعدادات الفنية.
وخلص كوفي انان الى القول : دعونا لا نزعم ان ذلك سيكون امرا سهلا فالعراق في منطقة معقدة من العالم ومر بتاريخ حديث حافل بحالات التعذيب كما يتسم بأنه مجتمع متنوع وبعض الجماعات مصممة على منع تحقيق الديمقراطية بأي حال. لكني اعتقد انه من خلال المساعدة الدولية فإن هذا المجتمع يمكن ان يستخدم المؤسسات الديمقراطية ليبني لنفسه مستقبلا مستقرا ومزدهرا. فهذا الامل وهذه الرؤية المتوفرة لنا في العالم الخارجي وهي فرصة حقيقية للبدء مجددا - معا - ودعم الشعب العراقي في تجربته الكبيرة.
فاصـل
وقبل ان نختتم جولتنا هذه على صحف عربية نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في الكويت سعد العجمي.
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية صدرت في دول خليجية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG