روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

فريال: مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في دول خليجية. كما ارحب بمعد جولة اليوم حسين سعيد،
فريال: حسين ماذا اخترت من مقالات أوتقارير لاستعراضها لمستمعينا
حسين: فريال الصحف الصادرة في الخليج كرست العديد من المقالات والتقارير للشأن العراقية.
فصحيفة الشرق القطرية مثلا نشرت مقالا حمل عنوان (عراق ما بعد الحرب وعرب ما بعد المحنة) اعتبر كاتبه احمد القديدي ان لا مجال للإنكار بأن صفحة طويت وبأن عصراً مضى وبأن شيئاً ما تغير! والعاقل من بين البشر هو الذي يتعظ بالأحداث ويقرأ التحولات ويستخلص العبر.
ويضيف الكاتب في صحيفة الشرق القطرية ان العراقيين عاشوا أينما كانوا وكيفما كانت ظروفهم، مأساة تاريخية، ومعهم العرب، وعانوا من الحرب بويلاتها من تدمير وتهجير.
واعتبرت الصحيفة ان التحدي الأكبر الذي يجب على العراقيين رفعه هو بقاء العراق، مهما عصفت الأعاصير وتصاعد الموج وعلت القلوب الحناجر، لأن المستهدف الأول كان العراق ذاته مهما تغيرت التعليلات وتكررت الدعاوى.
ويضيف الكاتب نحن اليوم أمام حالة فريدة من حالات العرب في القرن الحادي والعشرين ليست لها سابقة ويحتاج هذا الأمر إلى المصارحة العربية حتى ولو كانت جارحة ومريرة. فالذي يحدث في العراق لم يبدأ يوم التاسع من نيسان الفين وثلاثة لكنه بدأ كالمسلسل ذي الحلقات في الثاني من آب الف وتسعمئة وتسعين، أي بغزو صدام للكويت.
فاصل
اما صحيفة الاتحاد الاماراتية فنشرت مقالا بقلم بيتر دبليو غالبريث السفير الأميركي الأسبق الى كرواتيا وزميل دبلوماسي أول بمركز مراقبة ومنع انتشار الأسلحة في واشنطن، حمل عنوان الخطر الكامن في الدستور العراقي الدائم.
فريال: ماذا يقصد بالخطر الكامن، هل يعني المخاوف من فوز قائمة الائتلاف العراقي الموحد التي عرفت بالقائمة الشيعية باغلبية الاصوات؟
حسين: نعم يرى الخبير الاميركي ان هناك تخوف من الشيعة والاكراد، اذ يعتقد بان الشيعة والأكراد معاً يريدون القضاء على أي أثر باق من نظام صدام حسين الذي كان مدعوماً من السنة. فإن الأمر المتوقع هو أنهم سيتعاملون بصرامة وقوة مع التمرد، مستخدمين في ذلك قوات البشمركة الكردية، والمليشيات الشيعية، بدلا من قوات الجيش العراقي المشكل حديثاً بواسطة الأميركيين، والتي تفتقر إلى الكفاءة، كما يتوقع أيضاً أن يقوموا بتسريع عملية تفكيك "البعث" التي قام إياد علاوي بتعليقها. ونظراً إلى أن الأكراد مستقلون وظيفياً عن باقي العراق، فإنه لن يكون لديهم دافع يذكر لتعويق جهود الشيعة لأسلمة العراق العربي. في مقابل ذلك، يتوقع الأكراد من بغداد ألا تقوم بالتدخل في شؤونهم، وأن تقوم بمساندة مطالبهم في التحكم في مدينة كركوك الغنية بالنفط.
أما عن كتابة الدستور فيرى الخبير الاميركي ان العملية تتطلب من الأطراف المتعارضة تناسي خلافاتها والاتفاق على وثيقة واحدة ومُحَدِّدَة؟
ولكن لكل من الشيعة والأكراد رؤى مختلفة اختلافاً جذرياً بالنسبة لمستقبل العراق. حسب رأي السفير الاميركي الاسبق في كرواتيا. فالأكراد علمانيون، وموالون للأميركيين، ويتطلعون إلى الديمقراطية الغربية كنموذج سياسي لهم. أما الشيعة فهم يريدون أن يجعلوا الإسلام هو المصدر الأول للتشريع.
فريال: وقبل ان نختتم جولتنا هذه على صحف عربية نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في الكويت سعد العجمي.
فريال: مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية صدرت في دول خليجية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG