روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

فريال : مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة. كما ارحب بمعد جولة اليوم حسين سعيد. حسين ما ذا اخترت لمستمعينا من صحف لندن الصادرة اليوم.
حسين: فريال، صحف لندن مثل بقية الصحف العربية تضمنت تغطيات واسعة لجريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابقة رفيق الحريري. ففي صحيفة الشرق الاوسط ، كتب كريم بقرادوني مقالا اعتبر فيه لببنة العراق الخطر الذي اصبح يهدد المنطقة منذ دخول الجيش الاميركي، ولكن مع اغتيال رفيق الحريري، بدأ تخوف اللبنانيين من أن يداهمهم خطر موازٍ يتمثل «بعرقنة لبنان».
ويقول بقراودني في مقاله الذي حمل عنوان (اغتيال الحريري بين اللبننة والعرقنة) ان مشهد اغتيال رفيق الحريري ذكره بالمشهد اليومي في العراق، ويتساءل الكاتب: هل الفتنة الطائفية التي غرزت أظافرها في العراق، ممكن أن تنتقل مع اغتيال رفيق والحريري الى لبنان «لعرقنته»؟
ويجيب بقرادوني نفسه بالقول انه يتصور ان الفراغ الذي تركه رفيق الحريري لن يملأه زعيم آخر في المستقبل المنظور على الاقل. وما نجح اللبنانيون والسوريون في تفاديه عبر اتفاق الطائف، من تقسيم لبنان منعاً لتقسيم سوريا والشرق الأوسط، جاء اغتيال رفيق الحريري ليشكل محاولة «لعرقنة لبنان».
فاصـــــــل
فريال: اعتقد ان نتائج الانتخابات العراقية لازالت تستأثر باهتمام الصحف، هل لفت نظرك أي موضوع في صحف لندن حول فترة ما بعد الانتخابات؟
حسين: نعم فريال صحيفة القدس العربي نشرت مقالا عن هذا الموضوع حمل عنوان (الانتخابات العراقية وصفعة بوش للإعلام السعودي). والمقال الذي نشرته الصحيفة هو بقلم الكاتب المغربي عبد السلام بن عيسى، الذي وصف الانتخابات بانها كانت فريدة من نوعها. لها خصائصها ومميزاتها التي شدت انتباه المراقبين إليها.
واعتبر الكاتب ان إحدي هذه الخصائص تمثلت في كون الإعلام السعودي تماهي كليا مع نظيره الأمريكي في كيفية التعاطي معها. ويتساءل بن عيسى. ولكن ماذا يعني ذلك؟ ما هي دلالاته؟ وماذا يمكن استنتاجه من هذه الحفاوة الإعلامية السعودية بالانتخابات التي جرت في العراق، وما هو المقصود منها؟
ويجيب الكاتب المغربي تفسه بالقول: لعل الإعلام السعودي يريد، بموقفه من الانتخابات في العراق، أن يرجع بعقارب الساعة إلي الوراء، إنه يفكر بنوستالجيا العودة بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية إلي عصرها الذهبي، إلى ما قبل الحادي عشر من ايلول الفين وواحد.
إن الاعلام يجهر بدعم رسمي سعودي لجورج بوش الابن ولسياسته في العراق، ولو على حساب العراقيين. فالمراد من هذه الهيصة التي انهمك فيها هو استرضاء الإدارة الأمريكية، واستدرار عطفها على الأسرة الحاكمة في الرياض، من أجل أن ترفع عنها العصا الغليظة التي تلوح بها في وجهها.
فاصــل
فريال: مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في القاهرة احمد رجب.
(تقرير رجب)
فاصـل
فريال: مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG