روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بوش يهنئ الفائزين بالانتخابات.
الائتلاف الموحد يتحرك لبناء تحالفات الحكومة العراقية الجديدة.

--- فاصل ---
تحت عنوان (بين الأرقام والتصحيح)، كتب عبد الله اسكندر في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"الأرقام المعلنة لنتائج انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية تعني الكثير، في حال ان هذا الاقتراع الوطني جرى في بلد آخر مستقر حيث ترسخت التجربة الديموقراطية او في حال جرى في ظروف مغايرة لتلك التي رافقته في العراق. لكن هذه الارقام قد لا تعني، في الوضع العراقي الحالي، انقلاباً لتوزع القوى الذي رسا في البلاد منذ الاحتلال. اي ان الانتخابات في ذاتها لم تعبر سوى عن التوازن الذي نشأ بفعل انهيار النظام السابق. ولم تحمل الحملة الانتخابية التي لم تحصل اصلاً، ولا البرامج الانتخابية التي لم توضع اصلاً، ولا الاقتراع الذي لم يكن عاماً وشاملاً لجميع العراقيين، ما يمكنه ان يجعل من النتائج مفاجأة فعلية تقلب المعادلة التي تحكم البلد من بدء الغزو.
اللوائح الفائزة، خصوصاً تلك التي جمعت غالبية اعضاء الجمعية الانتقالية، ليست كتلا برلمانية. حتى ان كثيراً من اسماء اعضائها الفائزين غير معروفة للناخب الذي اقترع لرقم اللائحة، استناداً الى مرجعية عامة لا تعبر في دقة عن التفاوت الفعلي بين مواقف اعضاء اللائحة الواحدة. ومن غير المستغرب ان تختلط اسماء فائزين كثر من لوائح مختلفة لتشكيل نوع من كتل برلمانية اكثر تجانساً سياسياً وايديولوجياً. ومع تشكل هذا النوع من الكتل تتضح النتيجة الفعلية للاقتراع، والتوزع الفعلي للقوى داخل الجمعية الوطنية"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "التصحيح" الذي تطالب به تركيا لأسباب مرتبطة بموقفها من التمثيل الكردي، لا يمكن حصوله الا من خلال الدستور الدائم. اي ان المطلوب من الذين فازوا، استناداً الى مرجعية طائفية او قومية، ان يعملوا على أن يتضمن هذا الدستور ما "يصحح" نتائج فوزهم. اي ان "يطمئن" الذين لم يقترعوا والذين يعتقدون ان اقتراعهم يجب ان يكون في الاتجاه الذي يريدونه في الوقت نفسه. وقد تكون هذه المسألة هي المعضلة الفعلية الناتجة عن الانتخابات العراقية، وليس مجرد حصول لائحة السيستاني على غالبية مطلقة وحلول اللائحة الكردية في المرتبة الثانية، بحسب تعبير كاتب المقال عبد الله اسكندر.

--- فاصل ---
وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب سمير عطا الله يقول:
"اقترع 8 ملايين عراقي من اجل غد مجهول، والذين ظلوا خارج اللعبة الديموقراطية وقاطعوا وفجروا شوارع بغداد ومخابزها، فوتوا على العراق فرصة الائتلاف الوطني. وفوتوا عليه فرحة اختصار زمن الاحتلال وزمن العبث الدموي. وبقي الغد مجهولا....
في الظاهر، تبدو التجربة الاقتراعية في العراق، عملا حسنا. فالرجل القوي لم يزوِّر الاقتراع ولم ينل تسعينات العرب ولا مئويات العراق بل نال 13 في المئة. والناس اقدمت على الاقتراع بنسبة مرتفعة تظهر مدى الجوع الى الغرفة السرية. ولكن الزرقاوي اخذ الجزء الآخر من العراق الى المقاطعة معلنا ان الديموقراطية حل شيطاني. لم يأخذه طبعا بالقيادة ولا بالفكر ولكن بالمذابح"، بحسب تعبيره.
ويختم الكاتب بالقول:
"لا حل آخر امام العراق الجديد سوى هذا الحل. لا فيدرالية ولا كونفدرالية ولا عبث. دولة موحّدة بالمساواة والمواطنية. والكلام يعني الجميع، وخصوصا الأكراد ومصير كركوك والموصل. لا تكرروا تجربة صدام حسين باسم الديموقراطية والأحزاب. العراق السيد والموحّد هو أعظم مرشح يمكن انتخابه"، بحسب تعبير الكاتب سمير عطا الله.


--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG