روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بدء مرحلة المراهنات والتحالفات السياسية بعد إعلان نتائج الانتخابات العامة في العراق.
وزير الخارجية الكويتي: نرغب في عراق مسالم يدعم جيرانه.
--- فاصل ---
تحت عنوان (ما بعد النتائج العراقية)، كتب حازم صاغية في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"الفوز الذي حققته (لائحة الائتلاف الموحد) العراقية، من دون أن يعطيها غالبية مطلقة، نتيجة جيدة بقياس العناصر التي تتشكل منها الحياة العراقية اليوم. فالـ 48.1 في المئة هي النسبة التي تقر بوزن الطائفة الشيعية من دون غبن أو تزوير يلحقان به. وهو إقرار لا بد من تثمينه ما دام البلد قائماً على طوائف وإثنيات، وما دام الخروج منها الى مفهوم الوطنية الجامعة والشاملة لا يزال طريقه طويلاً، يستدعي الوصول اليه سياسات وتحولات ومواقف لم يولد جنينها بعد.
مع هذا، فعدم نيل الغالبية المطلقة يفتح الباب الى تعلم السياسة. فالكتل، وبموجب لعبتها البرلمانية، سوف تناور وتتنازل وتتساوم وتتحالف، في سبيلها الى بناء أكثريات نيابية. وربما كان رئيس الحكومة الحالي اياد علاوي سبّاقاً فعلاً في اتباع هذا النهج، على ما دل اتفاقه المبكر مع الزعماء الأكراد. وهو، بالمناسبة، وفي مجمل مواقفه بما فيها محاولته شق البعثيين، نمّ عن تكوين سياسي لا يرقى الشك الى حاجة العراق اليه"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
ويضيف كاتب المقال أنه "في معزل عن المبالغات في ما خص الديموقراطية وانتصارها، يبقى أننا نشهد التأسيس الثاني للوطن العراقي. وهو تأسيس قد ينجح وقد يفشل إلا أن فرص نجاحه أعلى من تلك التي رافقت التأسيس الأول مطالع القرن الماضي. ففي الحالتين تساوى التوكيد الأهلي تمارسه الطوائف والمناطق والجماعات، بيد انه يأتي هذه المرة مصحوباً بتوكيد مواز على تعايش هذه الجماعات، أقله من خلال المؤسسات الدستورية.
وفي هذه الغضون يلاحظ كم تتراجع الحجة البائسة والرفضية بذريعة الاحتلال. فقد كانت الحرب العالمية الأولى الحرب الاستعمارية بامتياز، والتي تُقدم بوصفها مثلاً مدرسياً وكلاسيكياً على السعي الى المستعمرات. مع ذلك، أفضت تلك الحرب الى ولادة معظم الدول التي نتمسك بها حالياً. ولم يبق من سياسة رفض التعاون مع الانتدابات، بحجة إضفائها الشرعية على الاستعمار، غير ذاكرة ظلامية فضلت التعاون مع عفن السلطنة العثمانية!"، بحسب تعبير الكاتب حازم صاغية في مقاله المنشور بصحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG