روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جولة هذا اليوم على الصحف العربية وما تناولته من مقالات وتحقيقات عن الشان العراقي.. ونبدا جولتنا كالمعتاد بقراءة لأبرز العناوين
في الشرق الأوسط
علاوي يبحث مع بارزاني في أربيل ترتيبات تشكيل الحكومة الانتقالية في بغداد
عروض جديدة من دول في حلف الناتو للمساعدة في تدريب القوات العراقية
واشنطن تشيد بمراسل قناة «الحرة» المقتول في العراق
وفي الحياة نقراء
إفادات مغربيين حاولا التسلل الى العراق: شبكات «أوروبية» لتهريب «الجهاديين»
إغلاق الحدود 6 أيام في عاشوراء ومواجهات عنيفة جنوب بغداد
..........................................فاصل....................
توماس فريدمان كتب في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية يقول ان ما يتحرك العراق صوبه هو أول محاولة تجري من قبل مواطنين ينتمون إلى بلد عربي متعدد الاثنيات ومتعدد الديانات، لصياغة عقدهم الاجتماعي المتمثل بدستورهم، وللكيفية التي يجب أن يشتركوا بها في تقاسم السلطة والمصادر، وحماية حقوق الأقليات وخلق توازن ما بين الدين والدولة، لست متأكدا إن كانوا سينجحون. وسيعتمد الكثير على ما إذا كان الشيعة راغبين حقا في التحلي بالحكمة، وأن يكونوا أكثرية قادرة على ضم الأطراف الأخرى في هذا المشروع، وما إذا كان العرب السنّة يريدون أن يكونوا أقلية فعالة ومتعاونة.
ويرى فريدمان انه إذا لم يكن العراقيون قادرين على صياغة عقد اجتماعي خاص بهم، فإنه لن يكون ممكنا بالنسبة لأي بلد عربي أن يحقق ذلك، لأن كل هذه البلدان هي خليط من عشائر وكيانات اثنية ودينية، لكن إذا نجح فذلك يعني أن الديمقراطية ستكون ممكنة في أي مكان من العالم العربي.
................................فاصل.............................
في صحيفة الحياة اللندنية كتب كلشان البياتي مقالا تحت عنوان حفلات الزواج في العراق بلا طبل ولا زمر...ولا أكل! يقول الكاتب بدأت العائلة العراقية تتخلى "شيئاً فشيئاً" عن الكثير من عاداتها وطقوسها عند إقامة مراسم الزواج سواء في المدن أو في الأرياف، واختفت طقوس من حياة العراقيين، فلم تعد مشاركة الفرق الموسيقية ودعوة المطربين أو الفرق الشعبية من ضرورات الاحتفال، وغابت رقصات الدبكة وأنواع أخرى من الرقص المعروف. كما لم يعد العراقيون حريصين على توجيه بطاقات دعوة لعدد كبير من الأقارب والأصدقاء لمشاركتهم الفرحة بالزواج، بل أصبح الاحتفال يقتصر على قلة قليلة من الأقارب. وأدى الوضع الأمني السيئ الذي طرأ على المجتمع إلى تغيير كبير في معالم الوضع الاجتماعي.
وتعيش العائلة العراقية "برمتها" وضعاً نفسياً صعباً بسبب الاحتلال وتدهور الوضع الأمني والمعيشي. فإما احد أبنائها في المعتقل، وإما استشهد، وإما مهاجر خارج البلاد، الأمر الذي لا يساعد على أقامة حفلات الزواج.
وبدورها تقلصت المائدة العراقية فلم تعد كبيرة وتفتح الشهية كما كان الحال في السابق بل اصبحت تمتاز بالبساطة بسبب ارتفاع الاسعار.
.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة احمد رجب.
بهذا مستمعي الكرام تنتهي جولتنا الاولى على الصحف العربية الصادره هذا اليوم وننتقل الى بغداد لنتابع ما كتبته الصحف المحلية الصادرة هناك..

على صلة

XS
SM
MD
LG