روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في الاردن ولبنان.
فاصـل
نبدأ استعراضنا بمقال في صحيفة المستقبل اللبنانية حمل عنوان اولويات العراق بعد الانتخابات لكاتية عدنان السيد حسين الذي اكد فيه ان بامكان المراقب أن يصرّح بنجاح العملية الانتخابية في العراق، ولو نسبياً. فمشاركة نحو ستين في المئة من الناخبين تمنح الشرعية الشعبية، على الرغم من المقاطعة المبررة وغير المبررة. لكن انتخابات العراق، حسب رأي الكاتب، ليست حدثاً عابراً في ظروف عادية، بل هي خطوة أساسية لوضع عقد اجتماعي جديد.
اما اولويات العمل الوطني في العراق حسب الكاتب فهي جدولة إنهاء الاحتلال، وانسحاب القوات الأجنبية كافة، التي وصفها بانها أولوية الأولويات، وأساس التغيير المنشود، ومقدمة الاستقرار الداخلي والاقليمي.
والاولوية الاخرى تتمثل في وضع حد للهجمات المسلحة، و"الانتحارية"، على المساجد. فلا يعقل أن يشارك عراقي ما، أو مسلم ما من أية دولة أتى، في أعمال من هذا النوع هي في دائرة الفتنة التي تعيد المسلمين إلى الجاهلية الأولى!
إلى ذلك، هناك ضرورة وطنية في حماية المنشآت النفطية من التدمير، وكذلك المرافق العامة وقطاع الخدمات، بعدما تفشى الفقر وضاقت السبل بشعب العراق.
وهناك اولوية اخرى هي إشراك كافة الفئات السياسية الفاعلة والموجودة على أرض العراق في وضع أسس الدستور الدائم. فلا استبعاد لأحد من السياسيين، أو لفئة من الفئات، تحت أية ذريعة. فالدستور الدائم يؤسس لعملية سياسية ودستورية كاملة، تنهض من خلالها مؤسسات الدولة، إنه صمام الأمان لشعب العراق إذا أراد التخلص من الديكتاتوريات، ودوامة العنف.
اما الاولوية الرابعة حسب الكاتب عدنان السيد حسين في صحيفة المستقبل فهي ألا تستدرج قوى سياسية عراقية دول الجوار الاقليمي للتدخل تحت اعتبارات قومية أو عرقية أو دينية. فالجوار الاقليمي معني باستقرار العراق إذا أراد حماية استقراره وسط أجواء دولية ضاغطة. وهو ليس معنياً بتأليب فئة على فئة، أو جماعة ضد جماعة. هذا ما ينطبق على إيران وتركيا وسوريا ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
ويخلص الكاتب في ختام مقاله المنشور في صحيفة المستقبل اللبنانية الى ان خيار العراق الموحد لم يسقط بعد والاحتلال إلى زوال في بلد يرفض الاحتلال تحت أية ذريعة. وما تزال الفرصة قائمة أمام العراقيين لإعلاء فكرة المواطنة على الأفكار السياسية الأخرى. فالمواطنة كفيلة بإعادة برمجة أنشطة القوى السياسية العراقية، وممارسة الضغط على قوات الاحتلال كي ترحل قريباً... المواطنة الغائبة عن الدول العربية وسط حمى الطائفيات والمذهبيات والعشائريات هي المرتجى في عالم مصظرب، وفي منطقة مضطربة لم تعرف الاستقرار منذ غزو نابليون في نهاية القرن الثامن عشر. هل يكرّس العراقيون فكرة المواطنة؟
فاصــل
مستمعينا الكرام بعد هذه القراءة في صحيفة المستقبل اللبنانية نبقى مع مراسلنا فائقة رسول سرحان في عمان ومتابعة للشأن العراقي في صحف اردنية.
فاصـل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية صدرت في لبنان والاردن

على صلة

XS
SM
MD
LG