روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
لائحة السيستاني تحقق تقدما في معقل صدام والتحالف الكردي يكتسح 3 محافظات شمالية.
الانتخابات العراقية تشجع باريس على فتح صفحة جديدة مع واشنطن.
--- فاصل ---
صحيفة (الرياض) السعودية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (العراق.. المستقبل المعلوم..المجهول!):
"هل يمكن أن ينص الدستور العراقي القادم، على أن الإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع، وماذا عن انعكاسات هذا النص على أقليات غير إسلامية؟ وهل لدى أمريكا بديل آخر يوفق بين هذا الطرح وغيره، تلافياً لإشكالات قد تنمو في ظل هذه الصياغة، وتكون رد فعل سلبياً على كل ما جرى من انتخابات اعتبرت ناجحة؟..
الأغلبية الكبيرة من الشعب العراقي مسلمون، والخلافات التي تؤطرها الأوضاع السياسية، مذهبية، وقومية، وعشائرية، وهنا يأتي فرض مثل هذا النص، ليلغي مفهوم الدولة العلمانية، وبالتالي إذا كان هذا الخيار جاء جماعياً.. فإن أمريكا لا تستطيع منع هذه المطالب، حتى لو تذرعت بمفهوم أن الدين للدولة هو الإسلام، وحاولت رفض أن يكون مصدراً للتشريع.."، بحسب تعبير الصحيفة السعودية.
--- فاصل ---
وتضيف افتتاحية صحيفة (الرياض) السعودية أن " الكلام عن أن العراق اجتاز المرحلة الأولى من الصعاب، بأن نجحت الانتخابات، يضع المهمات الأخرى بنفس القوة، والتأثير، أي أن الخلاف على هرم الدولة، من يمثل رئيس الجمهورية، ورئاسة الوزراء، وتوزيع الحقائب، ثم التمثيل في البرلمان، وقضية التصويت، وبروز مشكلة عدم تمثيل السنة، كلها خطوط متقاطعة في لعبة نشوء دولة جديدة تباينت حولها الآراء، والاجتهادات، حتى إن التحليلات التي جاءت من مفكرين عراقيين ظلت أكثر تشاؤماً من التغلب على تناقضات لا تزال قابلة لإحداث مفاجآت غير متوقعة..
فالأزمات قد تنشأ من أصغر الأحداث، وقابلية أن ينقلب الإسلاميون سنتهم وشيعتهم، أو أن يعود صراع الأضداد بين زعامات وقبائل الأكراد، أمور محتملة طالما لم يتكرس مفهوم العراق الواحد، أمام عراقيات تريد الغلبة لإحدى القوى الدينية أو القومية....
العراق لا يزال في حالة مخاض، ولا يكفي أن يكون الإنسان متفائلاً ليلغي الواقع الراهن والحواجز التي خلقتها الظروف الماضية، ولا أن يتشاءم ويرى الحلول مستحيلة لأن كل شيء مرهون برغبة وتصميم الشعب العراقي، وما عداه سباحة في السراب.."، بحسب تعبير صحيفة (الرياض) السعودية.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG