روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
أوربا تشيد بالانتخابات العراقية وتشدد على اضطلاع الجميع بدورٍ في كتابة الدستور.
برلين تتمسك بموقفها الرافض إرسال قوات إلى العراق.

--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (ما بعد الانتخابات):
"نسج العراقيون يوم أمس الأول خيوط فجر الحرية والديمقراطية للعراق الجديد في صورة حضارية فاجأت العالم، وأكدت على الإرادة القوية لهذا الشعب في المضي قدما لإرساء الأسس القوية للعراق بأسلوب حضاري يعتمد على التعاون والتعاضد والوعي لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها العراقيون في المرحلة الراهنة والمستقبل، وهذا الانتصار الكبير الذي حققه العراقيون في أنحاء البلاد على الإرهاب والإرهابيين، يطرح سؤالا مهما: ماذا بعد هذا النجاح الذي أشاد به العالم وقدره لشعب اختار رسم نهج بلاده الجديد بأسلوب سلمي وحضاري رغم أجواء العنف والإرهاب والقتل والترويع التي تحاصره من كل الزوايا؟
إن الانتخابات التي جرت في العراق... وخروج ثمانية ملايين عراقي للإدلاء بأصواتهم للمرشحين يعطيان مؤشرات ودلالات مهمة تقول: إن هذه الانتخابات هي البوابة الرئيسية التي يعبر منها العراقيون.. كل العراقيين إلى المستقبل الحر والمزدهر، لبدء مسيرة حضارية طويلة تحقق الأهداف والطموحات التي يتطلع إليها الشعب العراقي بكل أطيافه وطوائفه. ولا بد من أن تستمر هذه المسيرة السياسية والديمقراطية بنفس الإصرار والشجاعة والمسؤولية، لا سيما وأن الخيار اليوم في أيدي العراقيين لا سواهم،كما أن الظرف الراهن الذي يمر به العراق زائل لا محالة ولن يستمر إلى الأبد، إذا واصل الشعب العراقي العمل من أجل العراق، للخروج من الدائرة التي هو فيها اليوم إلى الدائرة التي يريدها أبناؤه المخلصون التي تعيد له مكانته محليا ومكانه إقليميا ودوليا"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
حازم صاغية كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"مشهد الانتخابات وصناديق الاقتراع والمقترعين وتنافس الأحزاب واللوائح والدعايات الانتخابية والدعايات المضادة وضمان حصة للنساء في المقاعد، يبعث الفرح في القلب. ويجد المرء ما يعتز به وهو يتابع الجهود التي بذلها رئيس جمهورية ورئيس حكومة (فرضهما) احتلال الدولة العظمى الوحيدة في الكون، كي ينجحا في الانتخاب. وهو شعور يرقى الى قناعة عقلانية راسخة حين نفكر بإفضائه الى تداول للسلطة غير مألوف في العراق وفي معظم العالم العربي.
بل يمكن، اليوم، الحسم بأمور ثلاثة على الأقل: أن العراقيين استحقوا بالدم انتخاباتهم، وأبدوا الشجاعة التي ينبغي أن تتوافر في صاحب الرأي الذي يريد لرأيه أن يساهم في رسم مستقبله، وأن ما شهدناه في العراق المحتل متقدم على ما نعرف في البلدان العربية المستقلة والمحررة، وأن معدل الاقبال المحترم، رغم كل شيء، على التصويت جعل من يقاوم الوضع الجديد أقل شرعية وأقرب، بالتالي، الى الارهاب منه الى المقاومة"، بحسب تعبير الكاتب حازم صاغية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG