روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الأحزاب تستبق النتائج بمفاوضات لاختيار رئيس الوزراء.
واشنطن: 9 مليارات دولار ضاعت خلال عهد بريمر.
--- فاصل ---
تحت عنوان (هزيمة الانتحاريين)، كتب علي إبراهيم في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"الرسالة التي وجهها الناخبون العراقيون الذين فاجأوا العالم بنسبة التصويت المرتفعة وتحديهم لمحاولات الترهيب والعنف هي رد مباشر على الذين كانوا يروجون ان الديمقراطية تصلح لبعض الشعوب، بينما لا تصلح لشعوب اخرى.
وقد أظهر العراقيون شجاعة كبيرة بالذهاب الى صناديق الاقتراع بكثافة للادلاء باصواتهم في اول انتخابات حقيقية منذ أكثر من نصف قرن غير عابئين بحملة التفجيرات التي هددوا بها على مدار الاسابيع السابقة ليوم التصويت ولم ترهبهم اعمال العنف والتفجيرات الانتحارية التي جرت يوم الاقتراع، وعلى العكس فقد بدا هؤلاء الانتحاريون الذين فجروا أنفسهم قرب مراكز الاقتراع كبلهاء قتلوا انفسهم في محاولة عبثية لايقاف عجلة دارت ويصعب على احد ايقافها.
هؤلاء العراقيون الذين ذهبوا الى مراكز الاقتراع هم أبلغ تعبير عن الاغلبية الصامتة التي لا تؤمن بالعنف وتريد مستقبلا سلميا آمنا لبلادها، وتريد حل الخلافات عبر عملية سياسية وليس بالقنابل وقطع الاعناق وموجات التفجيرات التي لا تفرق بين طفل وشاب وامرأة وعجوز. وقد كانت مفاجأة توجه اعداد كبيرة من بعض المناطق السنية الى التصويت رغم مقاطعة احزابها للانتخابات، بما يدل على ان هذه الاحزاب اخذت موقفا خاطئا، وانه لولا التهديدات واعمال العنف لكانت نسبة اكبر قد ذهبت للتصويت"، بحسب تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
جريدة (البيان) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (الوحدة العراقية أولا):
"بغض النظر عن نسبة المشاركة تبقى الانتخابات العراقية انجازاً وطنياً يستحق الاطراء والاشادة. في الطريق إلى صناديق الاقتراع تجاوز العراقيون فخ الاحتلال وشراك الرعب والموت المنصوبة تحت أسماء براقة. استكمال الممارسة الديمقراطية يفتح الأفق دون جدل لرفع كاهل الاحتلال ومصادرة شراك الموت.
من هذا المنطلق تصبح الانتخابات الخطوة الأولى على طريق اعادة البناء الوطني. هو طريق ليس ممهداً بل محفوفاً بالمخاطر والدم لكنه المهمة الحتمية. اذا كان الشعب العراقي عبر عن رغبته في الذهاب من هذا الطريق الى نهايته فيبقى على الساسة الاستجابة لرغبة الشعب.
بهذا الفهم فالمطلوب من القيادات العراقية التسامي فوق الرؤى الشخصية الضيقة وأجندة المصالح الطائفية والاقليمية المحدودة من أجل اعادة بناء عراق قوي موحد. هذه غاية لا يمكن انجازها في غياب الوحدة الوطنية"، بحسب تعبير صحيفة (البيان) الإماراتية.


--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلتنا فائقة رسول سرحان.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG