روابط للدخول

سقوط صاروخ قرب السفارة الاميركية في المنطقة الخضراء يسفر عن مقتل شخصين و اصابة 6 اخرون، آلاف المغتربين العراقيين في اربعة عشر بلدا يواصلون التوافد على مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم لليوم الثاني


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى نشرة الاخبار
نقلت وكالة رويتزر عن مصدر دبلوماسي ان شخصين قتلا واصيب ستة اخرون عندما سقط صاروخ قرب السفارة الاميركية في المنطقة الخضراء.
واكد الجيس الاميركي ان عسكريا ومدنيا قتلا في الهجوم.
في غضون ذلك اعلنت الحكومة تمديد العمل بقوانين الطوارئ ثلاثين يوما في اطار خطتها الأمنية لحماية الانتخابات. وكان العمل بقوانين الطوارئ بدأ لمدة ستين يوما في تشرين الثاني الماضي ومُدد العمل بها مرتين منذ ذلك الحين. وباشرت الحكومة تنفيذ اجراءات امنية تضمنت اقامة حواجز على طرق عديدة واغلاق حدود العراق البرية ومطار بغداد الدولي واعلان حظر التجوال ليلا. وفُرضت قيود على حركة المركبات تحسبا للسيارات المفخخة. وانتشر عشرات الالوف من رجال الأمن في انحاء البلاد. حول الاحتياطات الأمنية التي اتخذتها الحكومة وافانا مراسل اذاعة العراق الحر في براغ بالرسالة الصوتية التالية:
((NEWS- BAGHDAD in Production))
في غضون ذلك واصل آلاف المغتربين العراقيين في اربعة عشر بلدا من ايران الى السويد ومن استراليا الى الولايات المتحدة التوافد على مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم لليوم الثاني على التوالي.
وقالت منظمة الهجرة الدولية من مقرها في جنيف ان حوالي ثلاثين في المئة من مجموع ما يربو على ربع مليون مغترب سجلوا اسماءهم قبل ذلك ، ادلوا بأصواتهم في اليوم الأول. وحققت الامارات العربية اعلى نسبة بتصويت تسعة واربعين في المئة من المسجَّلين أو ستة آلاف ومئة واربعة وخمسين عراقيا.
واوضحت منظمة الهجرة ان مجموع المغتربين العراقيين الذين سجلوا للتصويت في انحاء العالم يبلغ مئتين وثمانين الفا وثلاثمئة وثلاثة عراقيين.

قال الرئيس غازي الياور انه سيحاول ان يكون اول من يُدلي بصوته في الانتخابات يوم الأحد ولكن المهم ان يُدلي العراقيون بأصواتهم.
واكد الياور في مؤتمر صحفي ان الحكومة عملت ما بوسعها وانها عملت الكثير لكنها جوبهت بعنف مخطط ومنظم.
واعرب الرئيس الياور عن الأسف لأن الوضع الأمني لم يكن بمستوى توقعات الشعب العراقي ولكنه اضاف ان الحكومة حققت منجزات كثيرة في مجالات اخرى.
وكان رئيس الوزراء إياد علاوي دعا العراقيين كافة الى تحدي المسلحين والادلاء باصواتهم في الانتخابات. وقال علاوي في حديث لقناة "سكاي" التلفزيونية البريطانية انه يناشد العراقيين ان يشاركوا في الانتخابات سواء أكانوا داخل العراق أو خارجه ، سنة أو شيعة ، اكرادا أو مسيحيين.
وقال علاوي "إن اعداءنا بطبيعة الحال يحاولون تحطيمنا وتحطيم عالمنا وتعطيل عملية الانتخابات والعملية السياسية عموما ولكننا مصممون على المضي قدما" ، بحسب تعبير رئيس الوزراء.
واضاف علاوي ان العراقيين ينبغي ان يشاركوا في الانتخابات لأن الشعب يجب ان يأخذ مصيره بيده.
ويقدر ان عدد العراقين المؤهلين للتصويت يبلغ اربعة عشر مليونا أُعدت لهم اكثر من خمسة آلاف مركز انتخابي في انحاء العراق.
من جهة اخرى اعلن الناطق باسم الحكومة ثائر النقيب ان قوى الأمن والقوات متعددة الجنسيات تقف على اهبة الاستعداد لضمان سير العملية الانتخابية على الوجه المطلوب.
واشار النقيب في مؤتمر صحفي اليوم السبت الى ان الحكومة بدأت تنفيذ اجراءاتها الأمنية يوم الجمعة على ان تستمر لغاية الأول من شباط المقبل.
وحض الناطق باسم الحكومة ، العراقيين كافة على التوجه الى صناديق الاقتراع.
وردا على سؤال لمراسل اذاعة العراق الحر حول ما إذا كانت الخطة الأمنية كافية لحماية الناخبين قال النقيب
((NEWS-NAQIB-CUT-2))

واعرب النقيب عن تفاؤله بأن تجري العملية الانتخابية بشكل سلس وايجابي ، بحسب تعبير الناطق باسم الحكومة.

قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الارهابيين سيعملون كل ما بوسعهم لاجهاض الانتخابات العراقية يوم الاحد ولكن شجاعة الشعب العراقي ستجعل الانتخابات ممكنة.
واضاف بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية اليوم السبت ان الارهابيين والمنتفعين من استبداد صدام حسين يعرفون ان الانتخابات الحرة ستفضح خواء رؤيتهم للعراق ولهذا السبب لن يتورعوا عن شيء لمنع هذه الانتخابات أو اجهاضها ، بحسب تعبير الرئيس الاميركي.

واعلن بوش
((NC012942))
"ولكن العراقيين يقفون ثابتين في مواجهة هذا الترويع. وستجري انتخابات يوم غد بفضل شجاعتهم وعزيمتهم. وفي مواجهة الاغتيالات والعنف الوحشي والترويع المرسوم يواصل العراقيون الاستعداد للانتخابات وتأييد مرشحيهم. فهم يعرفون ما ستعنيه الديمقراطية لبلدهم من مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار والعدالة لهم ولأطفالهم".
وقال بوش ان الانتخابات مهمة لاميركا ايضا مشيرا الى ان اميركا ستكون أكثر أمانا عندما تتقدم الديمقراطية في العالم.
واكد الرئيس الاميركي ان القوات الاميركية والدبلوماسيين والخبراء المدنيين الاميركيين سيقدمون مساعدتهم للحكومة العراقية المنتخبة في تحقيق الأمن وتدريب القوات العراقية.
ولم يذكر بوش موعدا محتملا لانسحاب القوات الاميركية من العراق.


اكد مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي اليوم السبت ان شيعة العراق لن يقيموا دولة تخدم مصالحهم على حساب مصالح السنة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الربيعي تأكيده خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس الشتائي في سويسرا انه ليست هناك نية على الاطلاق لاقامة دولة شيعية.
واوضح الربيعي ان الحكومة التي ستأتي في اعقاب انتخابات يوم الأحد لن تكون حكومة يهيمن عليها الشيعة بل ستكون حكومة ما وصفه الربيعي بأنه عراق ديمقراطي فيدرالي.
وقال موفق الربيعي في ندوة عقدت خلال اعمال المنتدى ان دور الدين سيكون دورا قويا ولكنه سيكون دورا استشاريا لا اشرافيا ، بحسب تعبير مستشار الأمن القومي السابق.
وشدد الربيعي على ان السنة سيكونون ممثلين تمثيلا حقيقيا لا اسميا أو سطحيا وكذلك سيكون تمثيل الاكراد.
ونسبت فرانس برس الى الربيعي ان الدستور الذي سيُعد بعد الانتخابات سيمثل جميع الاتجاهات في العراق.

توقع قائد عسكري اميركي اليوم السبت ان يفشل المسلحون في اجهاض اول انتخابات حرة في العراق منذ خمسين عاما.
ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد القوات البرية الاميركية اللفتاننت جنرال توماس ميتز ان عملية الاقتراع ستكون صعبة في المناطق ذات الغالبية السنية ولكنه اعرب عن ثقته بمشاركة ملايين العراقيين رغم محاولات المسلحين تنفيذ هجمات مشهدية.
وقال ميتز في تصريح للصحفيين ان الناخبين سيصوتون بنسبة كبيرة في الشمال والجنوب وبنسبة أقل منها في ما سماه المثلث السني.

استبعد مسؤولون اميركيون وبريطانيون ان تنحسر اعمال العنف بعد انتخابات يوم الاحد متوقعين ان تزداد الاوضاع سوءا قبل ان تتحسن. ولكن المسؤولين انفسهم اكدوا ان الضعف اخذ يعتري الأعمال المسلحة التي تستهدف القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية وانها ستُهزَم في نهاية المطاف ، بحسب هؤلاء المسؤولين.
ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي اميركي قوله ان من الضروري ان يكون واضحا ان هذه عملية مديدة وليس هناك علاج سريع بحيث يكون هناك تحسن بين ليلة وضحاها.
ويعتبر مسؤولون اميركيون وبريطانيون ان انتخابات يوم الاحد هي بمثابة استفتاء حيث ستكون المشاركة تعبيرا عن رفض العنف.
ونسبت رويترز الى قائد عسكري بريطاني قوله ان كل صوت يُدلى به يوم الأحد هو صوت ضد المسلحين. واقر هذا القائد العسكري الذي لم تذكر الوكالة اسمَه بأن المسلحين ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات في الزمان والمكان الذي يختارونه ولكنهم اخذوا يصبحون اقل فاعلية وقوى الأمن العراقية اكثر قدرة على الايقاع بهم.


وصف وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الانتخابات بأنها منعطف في تاريخ العراق مؤكدا ان ايران ليس لديها اطماع في العراق. وقال خرازي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس في سويسرا ان ايران ستواصل القيام بما سماه "دورا ايجابيا" لتحقيق الاستقرار في العراق.

وفي لشبونة اشاد وزير الخارجية البرتغالي انطونيو مونتيرو بتصميم الحكومة على الالتزام بموعد الانتخابات المقرر يوم الأحد.
وقال مونتيرو في حديث لوكالة انباء "لوسا" البرتغالية إنه يثني على جهود المفوضية الانتخابية المستقلة والحكومة العراقية لعمل كل ما يحقق اجراء الانتخابات في موعدها رغم الصعوبات البالغة ، بحسب تعبيره.

ووصف وزير الخارجية البرتغالي يومَ الانتخابات بأنه موعد تاريخي للعراق وشعبه.
وتعمل وحدة تضم مئة وعشرين من افراد الشرطة البرتغالية في مدينة الناصرية.
وفي هذا السياق اعتبر كاردينال من كبار كرادلة الفاتيكان ان الانتخابات هي الخطوة الاولى نحو الديمقراطية في العراق وانسحاب القوات الاجنبية في نهاية المطاف.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الكاردينال ريناتو مارتينو قوله في حديث لصحيفة كورير ديلا سيرا ان الانتخابات مرحلة بالغة الأهمية لمستقبل العراق.
ويرأس الكاردينال مارتينو المجلس البابوي من اجل العدل والسلام.

على صلة

XS
SM
MD
LG