روابط للدخول

استعدادات استثنائية لحماية مراكز الاقتراع و الناخبين، الرئيس الأميركي يقول إن الانتخابات العراقية ستُجرى الأحد بفضل شجاعة العراقيين و عزمهم، انان يحضّ الشعبَ العراقي على ممارسة حقوقه الديمقراطية


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
استعدادات استثنائية لحماية مراكز الاقتراع والناخبين، والرئيس الأميركي يقول إن الانتخابات العراقية ستُجرى الأحد بفضل شجاعة العراقيين وعزمهم، والأمين العام للأمم المتحدة يحضّ الشعبَ العراقي على ممارسة حقوقه الديمقراطية والمشاركة في التصويت.
--- فاصل ---
في إطار الخطة الأمنية التي وضعتها الحكومة العراقية، تواصلت الاستعدادات الاستثنائية في أنحاء البلاد لتأمين إجراء الانتخابات وإحباط أي هجمات قد تُشنَ لعرقلتها غداً الأحد.
القوات الأمنية أقامت الحواجز على شتى الطرق فيما أُغلق مطار بغداد الدولي والحدود البرية وفُرض حظر على التنقل بين المحافظات. ومُدّد حظر التجول في معظم المدن بين الساعة السابعة مساء وحتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.
في غضون ذلك، بدأ العراقيون المقيمون في الخارج بالتصويت الجمعة ويستمرون في الاقتراع حتى الأحد في عدد كبير من دول المهجر.
واليوم، ذكر الرئيس جورج دبليو بوش أن انتخابات الغد ستجرى بفضل شجاعة العراقيين وعزمهم.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن الرئيس الأميركي في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن الإرهابيين سيبذلون كل ما في وسعهم لمنع الانتخابات لكن شجاعة العراقيين ستسمح بإجراء الاقتراع. وأضاف "أن الإرهابيين والذين استفادوا من طغيان صدام حسين يعرفون أن هذه الانتخابات الحرة ستظهر فراغ رؤيتهم لمستقبل العراق. لذا لن يترددوا أمام شيء لمنع هذه الانتخابات أو تعطيلها..لكن العراقيين يقاومون في وجه محاولات الترهيب هذه"، بحسب تعبيره.
واعتبر الرئيس بوش أن الانتخابات العراقية مهمة أيضا لأميركا.
وفي هذا الصدد، نقل عنه القول "لطالما استفاد أمن بلادنا من التقدم في مجال الحرية" مضيفاً أنه "في الوقت الذي تتجذر فيه الديمقراطية في العراق ستتواصل مهمة الولايات المتحدة في هذا البلد. فقواتنا ودبلوماسيونا وموظفونا المدنيون سيساعدون الحكومة العراقية المنتخبة حديثا على فرض الأمن وتدريب الشرطة العسكرية العراقية وقوات أخرى"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من جهته، ذكر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أن تحرير العراق وتضحيات قوات الائتلاف هي التي جعلت من الممكن إجراء الانتخابات.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في بغداد الجمعة:
(صوت نائب رئيس الوزراء العراقي متحدثاً بالإنكليزية)
"لم يكن من الممكن إجراء هذه الانتخابات دون تحرير العراق ودون التضحيات التي قدّمتها القوات الأميركية وقوات الائتلاف في العراق، وآمل أن يتفهم الشعب الأميركي أن هذه التضحيات لم تذهب سدىً. ونحن نتحدث عن هدفٍ نبيل هو إجراء تحوّلٍ ديمقراطي في قلب الشرق الأوسط الإسلامي".
وفيما يتعلق بتأهيل القوات الأمنية العراقية والمساعدات الدولية اللازمة لكي تتمكن من تولي مسؤولية الدفاع عن الوطن، قال نائب رئيس الوزراء العراقي:
(صوت نائب رئيس الوزراء العراقي)
"نحن جميعا متفقون على ضرورة التركيز على الإسراع في تدريب وتجهيز القوات العراقية كي يتمكن العراقيون من تولي مسؤولية الدفاع عن بلادهم. لكننا سوف نحتاج إلى دعم المجتمع الدولي خلال الفترة الزمنية القادمة".
--- فاصل ---
على صعيد المواقف الدولية، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جميع العراقيين على ممارسة حقوقهم الديمقراطية بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. وأضاف في رسالة تلفزيونية من نيويورك:
(صوت أنان)
"إن الانتخابات هي الطريق الأفضل لتحديد مستقبل أية دولة. أرجو منكم أن تمارسوا حقوقكم الديمقراطية يوم الأحد. وبصرف النظر عن مشاعركم حول كيفية وصول بلادكم إلى هذه النقطة فإن الانتخابات توفّر فرصةً للتحرك بعيداً عن العنف والشك باتجاه السلام والحكومة التي تمثل الشعب".
أنان خاطب في رسالته التلفزيونية أيضاً أولئك الذين يسعون نحو عرقلة الانتخابات قائلا:
(صوت أنان)
"إلى أولئك الذين يسعون نحو عرقلة العملية الديمقراطية، دعوني أقول إنه لا يمكن أن يوجد أي مبرر لقتل وترويع الناخبين والمرشحين وموظفي الانتخابات. لا تحرموا العراقيين الذين يرغبون في التصويت من حقهم في أن يقترعوا بحريةٍ وأمان".
--- فاصل ---
وعلى صعيد المواقف الإقليمية، وصفَ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانتخابات العراقية بأنها "خطوة مهمة جدا نحو الديمقراطية". وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها الجمعة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس/ سويسرا:
(صوت أردوغان)
"على الرغم من احتمال وجود بعض النواقص فأن هذه الانتخابات هي خطوة مهمة جداً نحو الديمقراطية وذلك لأن الشعب العراقي لديه الفرصة كي يرى صندوق الاقتراع لأول مرة".
رئيس الوزراء التركي أعرب أيضاً عن الأمل في مشاركة جميع العراقيين في التصويت قائلا:
(صوت أردوغان)
"نأمل بأن يشارك جميع العراقيين في الانتخابات. ولسوء الحظ، لم يتم تحضير قوائم الناخبين بالطريقة المثلى".
--- فاصل ---
في محور الانتخابات أيضاً، أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام أن ثلاثة أرباع السنة العراقيين لن يدلوا بأصواتهم الأحد وأن أغلبية كبيرة منهم ومن الشيعة يريدون انسحاب القوات الأميركية في أسرع وقت ممكن فور تشكيل حكومة منتخبة.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة زغبي الدولية الأميركية لحساب تلفزيون أبو ظبي ونُشرت نتائجه الجمعة يظهر أن 76% من السنة أعربوا بصراحة أنهم لن يتوجهوا إلى مراكز الاقتراع، فيما قال 80% من الشيعة و57% من الكرد إنهم سيتوجهون "على الأرجح" أو "بالتأكيد" إلى مراكز التصويت.
الاستطلاع الذي شمل 805 أشخاص بين 19 و23 كانون الثاني في بغداد والحلة وكربلاء وكركوك، وفي محافظتي ديالى والأنبار أظهر أيضا أن 82% من السنة و69% من الشيعة يريدون انسحابَ القوات الأميركية إما "فوراً" أو "بعد تشكيل حكومة منتخبة".
ومن النتائج الأخرى التي أظهرها الاستطلاع أن 59% من العراقيين يريدون نظاماً يسمح للمواطنين بممارسة شعائرهم الدينية الخاصة فيما قال 34% فقط إنهم يفضّلون تشكيل حكومة إسلامية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث سُمع على أحد الجسور قبل ظهر السبت صوت إطلاق نار كثيف لبضع دقائق دون أن تعرف هوية مطلقي النار على الفور، بحسب ما أفادت فرانس برس.
وقد أغلقت قوات أميركية وعراقية جسر السنك غير البعيد عن المنطقة الخضراء. ويسمح للمشاة فقط بعبوره وكانت هناك قلة منهم اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي المتابعة التالية، يفيد مراسلنا بأن معظم الشوارع الرئيسية بدت خالية من المارة.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
ومن بعقوبة، يفيد مراسلنا بأن مهاجما انتحاريا فجّر نفسه أمام مكتب التنسيق المشترك للمعلومات في خانقين القريبة من الحدود الإيرانية اليوم السبت ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين على الأقل.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث سُمع دوي انفجار في أحد أحياء الموصل لم تُعرف أسبابه أو نتائجه بسبب إجراء حظر التجول الذي فُرض منذ الأمس. وفي مناطق متفرقة من المدينة استمرت أصوات العيارات النارية والانفجارات الناتجة عن سقوط القذائف والقنابل.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
ومن كركوك، يفيد مراسلنا بأن مركزاً انتخابياً في إحدى القرى تعرض لهجوم شنه مجهولون فيما أعلنت الشرطة اعتقال أربعة وستين مشتبها فيه مع احتجاز سيارة مفخخة وسائقها.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة كركوك الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن النجف، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات على صعيد الإجراءات الأمنية التي تسبق إجراء الانتخابات لحماية مراكز الاقتراع والناخبين.
(رسالة النجف الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG