روابط للدخول

مشاركة المرأة العراقية في الانتخابات


ميسون ابو الحب

عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الثلاثين من هذا الشهر، سيلمسون امرا لم يعهدوه في تاريخ العراق على الاطلاق. بين أسماء كل ثلاثة مرشحين يرد اسم امرأة وذلك وفقا لمتطلب يقضي بان تشغل النساء نسبة 25 بالمائة من مقاعد الجمعية الوطنية.

نشرت المفوضية العليا اخيرا القوائم الكاملة للمرشحين للانتخابات لشغل مقاعد الجمعية الوطنية.
ثلث الاسماء تقريبا في كل قائمة انتخابية أسماء نساء.
الاحزاب العراقية الكبرى التي يكون الرجال اغلبية الاعضاء فيها، سعت على مدى الفترة الماضية إلى ضم نساء إلى قوائمها حسب مقتضى القانون.
والنساء في العراق يسعين إلى ان يكن قوة مؤثرة في الجمعية الوطنية المرتقبة وان يكون لهن صوت في وضع القوانين التي ستقود البلاد في المستقبل.
بشرى السامرائي التي تعمل في البرنامج الخاص بالعراق في صندوق الامم المتحدة للتنمية في عمان، عبرت عن املها في أن تؤدي الانتخابات إلى تغيير وضع المرأة بشكل عام.
" في الحقيقة انني اعتقد ان الانتخابات ستكون فرصة مهمة للجميع وليس فقط للمجتمع المدني بل للاحزاب السياسية والكيانات المستقلة. هذه هي أول مرة في التاريخ الحديث تجري انتخابات حقيقية في العراق. ايا كانت نتائجها علينا ان نبدأ في نقطة ما. لا يمكننا تأجيل الامور. انا متفائلة بانها ستكون الخطوة الاولى نحو مستقبل افضل ".

هناء ادوارد وهي مرشحة يرد اسمها في قائمة مستقلة تحمل اسم وطني تضم مثقفين وناشطين وسياسيين من الرجال والنساء وهي أيضا مؤسسة منظمة امل الإنسانية المعروفة قالت ان النساء في العراق يولين اهمية كبيرة للانتخابات:

" انهن يتحدثن الآن داخل كل اسرة. لو دخلنا بيتا عراقيا سنرى انهن يتابعن البرامج التلفزيونية ويناقشن الانتخابات والوضع في البلاد كما يتناقشن في ما بينهن عما يحدث ".
مع ذلك عبرت هناء ادورد عن شكها في ان تتمكن الانتخابات من تحقيق طموحات المرأة في التغيير.
المرأة في العراق تعاني اوضاعا صعبة. انعدام الأمن جعل من حياتها وتحركاتها ذهابا وايابا امورا صعبة ومحفوفة بالمخاطر.
المرأة العراقية كانت في السبعينات من اكثر النساء تقدما في العالم العربي. غير ان الظروف اللاحقة جعلتها تتراجع.
حاليا هناك ست نساء بين اربعة وثلاثين وزيرا وهناك أيضا خمس نساء يشغلن منصب نائب وزير.
في الجمعية الوطنية ستشغل النساء نسبة 25 بالمائة من المقاعد وهي نسبة عالية لو قارناها ببلدان أخرى.
في الولايات المتحدة مثلا خمسة عشر بالمائة من مقاعد الكونجرس تشغلها نساء. أما في بريطانيا فتصل هذه النسبة إلى ثمانية عشرة بالمائة لا غير.

على صعيد المشاركة في الانتخابات تحدث عدد من الصحف في بريطانيا عن امرأة عراقية متقدمة في السن ممن توجهن إلى مكاتب التسجيل هناك كما نشرت صورتها. السيدة هي شكرية الشيباني وقد سعت إذاعة العراق الحر إلى اجراء لقاء معها. السيدة الشيباني ردت على سؤال عن سبب توجهها إلى التسجيل للانتخاب:
( السيدة الشيباني )

السيدة الشيباني تحدثت أيضا عن محاورة جرت بينها واحد العاملين في مكتب التسجيل:
( السيدة الشيباني )

على صلة

XS
SM
MD
LG