روابط للدخول

الرئيس العراقي يحضّ المواطنين على المشاركة في الانتخابات، و السفير الأميركي لدى العراق يتوقع أن يتمكن الناخبون من التصويت في معظم أنحاء البلاد


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيس العراقي يحضّ المواطنين على المشاركة في الانتخابات، والسفير الأميركي لدى العراق يتوقع أن يتمكن الناخبون من التصويت في معظم أنحاء البلاد.
--- فاصل ---
فيما حضّ الرئيس العراقي غازي الياور المواطنين العراقيين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة توقع السفير الأميركي لدى العراق جون نيغروبونتي أن يكون بإمكان الناخبين التصويت في معظم أنحاء البلاد.
ملاحظة الياور ورَدَت في سياقِ مقابلةٍ بثتها قناة (الحياة – أل. بي. سي.) التلفزيونية اللبنانية مساء الأحد وقال فيها إنه ينبغي على العراقيين أن يعلموا "أن التصويت هو ليس فقط واحداً من حقوقهم بل أنه واجب وطني لكي يختاروا من يمثلهم في المجلس الوطني الذي سيكتب دستورهم"، بحسب تعبيره.
في الأثناء، تتصاعد وتيرة الاستعدادات لإجراء الانتخابات مع تعهد الولايات المتحدة بوضع ما وصفت بخطط محكمة لتأمينها.
السفير نيغروبونتي وعدَ بأن تكون هناك "خطط أمنية محكمة" أثناء الانتخابات متوقعاً أن يكون باستطاعة العراقيين التصويت في معظم أرجاء البلاد.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن نيغروبونتي أدلى بتصريحات بثها الأحد عدد من شبكات التلفزيون الأميركية وأقرّ فيها بأنه لا يوجد "ضمان مطلق" لأن يكون كل العراقيين المؤهلين للتصويت قادرين على ذلك الأحد المقبل.
وأضاف قائلا: "لكن ما أستطيع أن أقوله لكم أن هناك خططا محكمة وأنه يتم اتخاذ إجراءات أمنية... وأعتقد انه في أجزاء واسعة من البلاد، أغلب البلاد، سيكون الوضع آمنا كي يخرج الناس ويدلوا بأصواتهم"، على حد تعبيره.
نيغروبونتي الذي كان يتحدث من بغداد لم يحدد طبيعة الإجراءات الأمنية التي يتم اتخاذها لكنه قال إن القوات متعددة الجنسيات في العراق والقوات المسلحة العراقية والشرطة "أحكمت الخطط الأمنية التي تغطي كل المستويات". لكنه أقرّ بوجود ما وصفها ببعض المناطق الصعبة في البلاد، قائلا:
(صوت السفير نيغروبونتي)
"أتوقع أن نشهد مشاركة قوية من الناخبين العراقيين في الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد. ستكون هناك بعض المناطق الصعبة، خاصةً في الوسَط والمثلث السني، وخاصةً في محافظتيْ الأنبار ونينوى".
وفي تغطيتها لتصريحات السفير الأميركي، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن نيغروبونتي القولَ أيضا في إحدى المقابلات التي بُثّت الأحد إن "هذه الانتخابات تجرى حسب الدستور العراقي المؤقت وبطلب من مجلس الأمن الدولي وطبقا للجدول السياسي الذي وافقت عليه كافة الأطراف قبل سنة"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية، رفض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اتهامات بأن بلاده تسمح بتسلل مقاتلين مناهضين لأميركا عبر حدودها إلى العراق.
فرانس برس نقلت عن الشرع تصريحه لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأحد "هناك الكثير من المبالغة بشأن مسألة المتمردين" مضيفا أنه "إذا كان المتمردون يتسللون من الحدود السورية فلا شك انهم يفعلون ذلك ضد إرادة الحكومة السورية"، بحسب تعبيره.
وقال "لسنا مقربين" من المتمردين "لأن هذه ليست الطريقة الصحيحة لمساعدة العراقيين".
الشرع ذكر أن دمشق تساعد العراقيين على أن يتحدوا ويشاركوا في الانتخابات ويقبلوا بالعملية السياسية" مذكّرا في الوقت نفسه بان بلاده عارضت التدخل العسكري في العراق واحتلال هذا البلد.
وأضاف أن سوريا لا تستقبل المسؤولين السابقين في نظام صدام حسين قائلا "إن جميع أعضاء النظام العراقي السابق غير مرغوب بهم في سوريا. لكن لدينا العديد من العراقيين على أرضنا، أعني أن العديد من العراقيين يهربون من بلادهم بحثا عن الأمان في سوريا"، بحسب تعبير الشرع.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور القوات متعددة الجنسيات، حذّر مسؤول عراقي من أن تحديدَ موعدٍ لانسحابها قبل أن تكون البلاد قادرة على التعامل مع الأوضاع قد يجعل العراق ملاذاً للإرهابيين.
رويترز أفادت بأن هذا التحذير وردَ في سياق تصريحات أدلى بها المندوب العراقي لدى الأمم المتحدة سمير شاكر الصميدعي لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية الاثنين وقال فيها "ما لم نتحرك على نحو صائب فسيمثل ذلك خطرا جديا"، بحسب تعبيره.
المسؤول العراقي أضاف أن "مجرد إدارة الظهر والمغادرة على أساس الالتزام بموعدٍ محدد سيؤدي إلى كارثة". وأقرّ بوجود ما وصفها ببعض "المشاكل الكبيرة" في بناء قوات الأمن الجديدة في العراق قائلا إن الأمر سيستغرق وقتا للقيام بالمهمة على نحو سليم، بحسب ما نقل عن الصميدعي الذي كان عضوا في مجلس الحكم السابق ووزيرا للداخلية قبل نقل السيادة إلى الحكومة المؤقتة في حزيران العام الماضي.
وعلى صعيدٍ ذي صلة بالوجود العسكري الأجنبي، أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي العام أن أغلبية اليابانيين ترغب في عودة القوات اليابانية من العراق قبل نهاية آذار عندما يغادر الجنود الهولنديون المكلفون حمايتها البلاد.
فرانس برس أفادت نقلا عن وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) الاثنين بأن 34.5% من المشاركين في الاستطلاع يريدون مغادرة القوات اليابانية العراق فورا بعد الانتخابات فيما اعتبر 20.8% منهم أن الانسحاب ينبغي أن يتزامن مع مغادرة القوات الهولندية التي تقرر سحبها في الخامس عشر من آذار.
الاستطلاع كشف أيضاً أن الرأي العام الياباني قلق جداً من الوضع الأمني غير المستقر في العراق. وأعرب 65.2% من الذين استُطلعت آراؤهم عن تأييد سحب الجنود اليابانيين فوراً في حال قُتل أو أصيب أحدهم بجروح.
يذكر أن نحو خمسمائة وخمسين جنديا يابانيا يتمركزون في السماوة بجنوب العراق منذ عام في مهمة غير قتالية حيث يشاركون في إعادة الإعمار وعمليات إنسانية.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، أُفيد في بيجنغ بأن الصينيين الثمانية الذين أُفرج عنهم في العراق سيعودون إلى وطنهم قريبا.
وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلت عن السفارة الصينية في بغداد قولها إن كل الثمانية بخير وروحهم المعنوية مرتفعة دون أن تحدد موعد عودتهم. لكن ناطقاً باسم الخارجية الصينية صرح بأن "السفارة سترتب عودتهم إلى الصين بأسرع ما يمكن"، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالرهينة البرازيلي خواوا خوسيه فاسكونسيلوس فقد أعربت أسرته عن الأمل في أن يتعامل الخاطفون معه برأفة مؤكدةً أن البرازيل لم تؤيد الحرب على العراق.
وكان الرهينة وهو مهندس خُطف من قبل جماعة إسلامية مسلّحة في هجوم شنته على مكاتب شركة للمقاولات وأسفرَ عن مقتل برازيلي آخر ومواطن بريطاني.
فرانس برس نقلت عن إيزابيل شقيقة الرهينة قولها في برازيليا الأحد "نريد أن نوضّح بأنه مواطن برازيلي يحب بلاده ويحترم الشعب العراقي احتراما كبيرا" مضيفةً أن الخاطفين يعلمون أن البرازيل "لم تشارك في حرب العراق، ولم ترسل قوات، ولم تؤيد هذا الهجوم"، بحسب تعبيرها.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث أعلنت جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغمة صباح الاثنين قرب مكتب (حركة الوفاق الوطني) التي يتزعمها رئيس الوزراء أياد علاوي.
(صوت سيارات الشرطة والإسعاف في موقع الانفجار)
رويترز نقلت عن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان نشر على شبكة الإنترنت انه وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين على الأقل بجروح، ووقع قرب نقطة تفتيش في شارع يؤدي إلى مكتب الحزب في غرب العاصمة.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث خطف مسلحون في الموصل أحد المحامين وسُمعت أصوات العيارات النارية في معظم أنحاء المدينة.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن بعقوبة، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG