روابط للدخول

تطورات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، في أول أيام عيد الأضحى المبارك أرحب بكم وأتوجه إلى المولى العزيز القدير بالدعوى لنا ولكم جميعا بأن يعيده على بلادنا العزيزة ونحن جميعا ننعم بالأمان والخير والرفاهية ، واضعين نصب أعيننا أن الله لا يصلح ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم. والآن إلى ملف العراق الإخباري اليومي الذي نسلط فيه الضوء على تطورات الشأن العراقي من خلال ما أوردته وكالات الأنباء وتقارير مراسلينا. أقدم لكم هذا العرض صحبة الزميل المخرج (ديار بامرني).

------------------فاصل-----------



سيداتي وسادتي ، قالت كوندوليزا رايس المرشحة لتولي وزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة الرئيس جورج بوش اتخذت بعض القرارات الخاطئة في العراق ولم تكن مستعدة لمهمة إشاعة الاستقرار في البلاد في اعتراف نادر بارتكاب أخطاء.
وجاء اعتراف رايس أثناء جلسة لاعتماد ترشيحها بلجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي حيث أيد تعيينها ستة عشر عضوا مقابل اعتراض اثنين كأول امرأة سوداء تتولى أكبر منصب دبلوماسي رغم انتقادات الديمقراطيين بشأن حرب العراق.
وكان الجمهوريون يأملون في اعتماد سريع لترشيح رايس من قبل مجلس الشيوخ بكامل هيئته مع مناقشات محدودة أو دون مناقشات على الإطلاق بعد أن يؤدي الرئيس بوش اليمين لفترة ولاية ثانية اليوم الخميس.
إلا أن الديمقراطيين عارضوا الأمر وقالوا إنهم يأملون في إجراء مناقشة في مجلس الشيوخ لمدة تسع ساعات من المحتمل أن تتضمن انتقادا حادا للإدارة الأمريكية في العراق. وهذه المناقشة قد تؤجل التصويت إلى الأسبوع القادم.
لكن الديمقراطيين شكوا من أن إدارة الرئيس بوش الجمهورية غير مستعدة للتعلم من أخطائها من خلال تغيير السياسات المتبعة في العراق والتزام الصراحة بخصوص تكلفة استمرار انتشار القوات الأمريكية هناك ووضع استراتيجية افضل للخروج من البلاد.
وقالت رايس أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "اتخذنا كثيرا من القرارات في هذه الفترة. كان بعضها جيدا ولم يكن بعضها جيدا وكان بعضها قرارات سيئة بالتأكيد."
ولم تحدد رايس (50 عاما) رئيسة جامعة ستانفورد السابقة القرارات السيئة إلا أنها حددت حالة واحدة على الأقل قائلة "لم تكن لدينا المهارات اللازمة والقدرة اللازمة للتصدي لجهود إعادة البناء من هذا النوع."
واعترفت رايس مستشارة الرئيس بوش للأمن القومي في ولايته الأولى بان قطاع الاستخبارات بوزارة الخارجية الأمريكية اعترض قبل الحرب على بعض المعلومات بشأن قدرات العراق المتعلقة بالأسلحة وكان من الضروري الإنصات له بدرجة أكبر.
يذكر أن بوش اختار رايس لتخلف كولن باول وزير الخارجية الحالي الذي يحظى بالإعجاب على نطاق واسع وينظر إليه عادة على انه الوحيد في الإدارة الأمريكية من الحمائم ويفضل اللجوء إلى الدبلوماسية لحل الأزمات.

---------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، نشرت صحيفة ديلي تليجراف اليوم الخميس تقريرا يفيد بأن بريطانيا حثت الولايات المتحدة على وضع جدول زمني مؤقت لسحب القوات التي تقودها واشنطن من العراق.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر حكومي لم تكشف عنه قوله إن الحكومة البريطانية العمالية برئاسة توني بلير كانت تأمل أن يوافق الرئيس الأمريكي جورج بوش على الإعلان الرسمي عن الجدول خلال شهرين أو ثلاثة.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا حليفة بوش الوثيقة وهي من الدول الرئيسية المشاركة بقوات في العراق تعتقد أن وضع "جدول زمني يكون مؤشرا" للانسحاب سيدعم الحكومة العراقية المؤقتة ويضر بالحملة التي يشنها المسلحون.
ونقلت عن المصدر الحكومي قوله "وضع جدول زمني هو مؤشر سياسي هام على أننا ننوي الرحيل عن العراق."
واستطرد قائلا: "الأحزاب العراقية الرئيسية بدأت تتحدث بالفعل عن مت ستسحبى قوات التحالف .
ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على التقرير.
ويمكن للحديث عن الانسحاب أن يعطي بلير دفعة يحتاجها وهو يستعد للدعوة إلى الانتخابات العامة المتوقعة على نطاق واسع في أيار المقبل.
وتسبب تأييد بلير للغزو الأمريكي للعراق للإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين والفشل في العثور على أسلحة دمار شامل عراقية مزعومة ، تسبب في انخفاض معدلات ثقة الشعب فيه في استطلاعات الرأي لكنها أظهرت أيضا أن فوزه في الانتخابات مرجح.
وقال رئيس الوزراء البريطاني أمس الأربعاء إن صور جنود بريطانيين يسيئون معاملة سجناء عراقيين فيما يبدو مروعة لكنه أكد أن غالبية الجنود تصرفوا بتميز وشرف.
وقال بلير أمام البرلمان "الجميع يرون أن هذه الصور مروعة وفظيعة وببساطة لا توجد كلمات أخرى لوصفها."

------------------فاصل------------

أعلنت استراليا اليوم الخميس أن سفارتها وقواتها في بغداد كانا هدف الهجوم بشاحنة ملغومة الذي أسفر عن مقتل عراقيين اثنين وجرح جنديين أستراليين.
وكانت استراليا أعلنت بعد الهجوم الذي وقع صباح أمس الأربعاء انه ليس لديها أي علامة على أن سفارتها هي التي كانت مستهدفة تحديدا.
وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الأسترالي للصحفيين في لوس انجليس في تصريحات بثها التلفزيون الأسترالي: في ظل المعلومات المتوافرة لدى الآن من بغداد .. يبدو أن السفارة ذاتها كانت الهدف."
وقال داونر إن الشاحنة الملغومة تم تفجيرها عمدا قرب بناية سكنية يسكنها أكثر من 100 جندي أسترالي بجوار السفارة.
وأضاف: "المنطق يجعلك تقول إنه من الواضح إن المركبة كانت موجهة إلى البناية السكنية .. المتاخمة للسفارة وحيث يوجد جنودنا. لذلك فانهم كانوا يستهدفون سفارتنا."
يذكر أن استراليا حليف وثيق للولايات المتحدة وأرسلت نحو ألفي جندي إلى حرب العراق ومناطق أخرى في الشرق الأوسط. وقلصت منذ ذلك الحين عدد جنودها إلى 900 يعملون أساسا في إعادة بناء العراق وفي مجال حماية الدبلوماسيين.
وأعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في بيانات على الإنترنت أنها نفذت أربع هجمات انتحارية في العراق يوم الأربعاء بينها هجوم على السفارة الأسترالية وهجومان على مركزين للشرطة في بغداد.
---------------فاصل-----------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية الملف العراقي الإخباري. شكرا لمتابعتكم ، مع دعوتكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا.


مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى ملفنا الأمني اليومي ، ونتوجه على الفور إلى العاصمة بغداد حيث أعد لنا مراسلنا (ليث أحمد) تقريرا حول الإجراءات الأمنية المعدة لتأمين سير العملية الانتخابية في مدينة البصرة.
(ليث)

-------------فاصل-------------

ومن بعقوبة ، نستمع إلى الرسالة الصوتية التي وافانا بها من هناك مراسلنا (سالم حسين) يحدثنا فيها عن تمكن قوات حدود محافظة ديالى القبض على مئات المتسللين الأجانب من جنسيات مختلفة ، كما يطلعنا على آخر التطورات الأمنية في المحافظة.
(بعقوبة)

-------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية ملفنا الأمني اليومي لهذا اليوم. أعده وقدمه إلى حضراتكم أياد الكيلاني وبمشاركة مراسلينا في مواقع الأحداث ، وذلك من استوديوهات إذاعة العراق الحر في براغ بإشراف المخرج (ديار بامرني).

على صلة

XS
SM
MD
LG