روابط للدخول

صناعة النفط العراقية و أسواق الطاقة العالمية، مقابلة مع مدير عام الإصدار و الخزائن في البنك المركزي العراقي، خدمات شبكة الهاتف المحمول في العراق


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن تقريرا عن صناعة النفط العراقية وأسواق الطاقة العالمية مع تصريحات لوزير النفط العراقي ثامر غضبان حول دور القطاع الخاص في نقل وتوزيع المشتقات النفطية.
حلقة اليوم تتضمن أيضا مقابلة مع مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي العراقي طالب مهدي جاسم ومتابعة من القاهرة عن التصريحات التي أدلى بها رئيس شركة (أوراسكوم) للاتصالات حول شبكة الهاتف المحمول في العراق التي تتعرض لانتقاداتٍ بسبب خدماتها المتقطعة.
--- فاصل ---
صناعة النفط العراقية وأسواق الطاقة العالمية
أعلنت شركة النفط البريطانية العملاقة (بريتيش بتروليوم) الاثنين أنها وقّعت عقداً مع الحكومة العراقية لإجراء دراسة على أحد الحقول النفطية في جنوب العراق.
وجاء هذا الإعلان بعدما ذكرت مجموعة (شل) الهولندية البريطانية للطاقة أنها أبرمت عقداً مماثلا، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء في تقرير بثته من لندن.
ناطق باسم شركة (بريتيش بتروليوم) أوضح أن العقد يتضمن إجراء دراسة تقنية على حقل الرميلة النفطي.
وأضاف أن الدراسة تستهدف التوصل إلى معرفة أفضل للاحتياطي الحقيقي لهذا الحقل مشيرا إلى أنها سوف تُجرى في المملكة المتحدة وأن الشركة لن ترسل أيا من موظفيها إلى العراق. ولم يدل الناطق بمزيد من التفاصيل سوى التأكيد بأن شركة (بريتيش بتروليوم) حريصة على تطوير العلاقات مع الصناعة النفطية العراقية.
وكانت مجموعة (شل) النفطية العملاقة أعلنت الجمعة أنها وقعت عقدا مع وزارة النفط العراقية لإجراء دراسة مماثلة على حقل كركوك في شمال البلاد. وأفيد بأن الدراسة سوف تُنجَز خلال عام واحد.
وكانت هاتان الشركتان النفطيتان ذكرتا مراراً في السابق أنهما لن تُرسلا أياً من موظفيها إلى العراق ما لم تتمكن من ضمان سلامتهم.
على صعيد ذي صلة، أكد وزير النفط العراقي ثامر غضبان رغبة الوزارة في إفساح المجال أمام القطاع الخاص العراقي لكي يأخذ على عاتقه نقل وتوزيع المشتقات النفطية.
وأضاف خلال لقاء مع الصحافيين في بغداد الأسبوع الماضي:
(صوت وزير النفط العراقي)
غضبان أعرب أيضا عن تفاؤله في مستقبل التنمية في العراق قائلا:
(صوت وزير النفط العراقي)
وفي ردّه على سؤال لمراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد حول عقودٍ لاستيراد مولدات كهربائية وشاحنات لنقل المشتقات النفطية، قال وزير النفط العراقي:
(صوت وزير النفط العراقي)
-
كان هذا وزير النفط العراقي ثامر غضبان –

على صعيد الأسواق العالمية، ارتفع سعر النفط الخام في بورصة لندن الثلاثاء سبعة وتسعين سنتاً ليبلغ ستة وأربعين دولارا للبرميل في العقود الآجلة لشهر آذار المقبل. هذا فيما ارتفع الخام الأميركي الخفيف تسعة وثمانين سنتا ليبلغ تسعة وأربعين دولارا وسبعة وعشرين سنتاً للبرميل في بورصة نيويورك، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.
في غضون ذلك، قالت وكالة أنباء أوبك (أوبكنا) إن سعر سلة خامات أوبك استقر عند واحد وأربعين دولارا وواحد وثمانين سنتاً للبرميل. ولا يزال سعر سلة أوبك منذ أكثر من عام فوق الحد الأقصى للنطاق السعري المستهدف للمنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل.
من جهتها، ذكرت وكالة الطاقة الدولية التي تتخذ باريس مقراً انه سيتعين على الدول الأعضاء في (أوبك) إنتاج كميات ٍأكبرَ من المتوقع لتلبية الطلب خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي نظرا لوجود مشاكل في الإمدادات من خارج المنظمة.
رويترز نقلت عن التقرير الشهري الذي أصدرته الوكالة الثلاثاء حول سوق النفط إن تعثر الإنتاج في حقول أميركا الشمالية وبحر الشمال واستمرار النمو القوي لمعدلات الاستهلاك يعني أن الطلب على نفط (أوبك) في الربع الأول من عام 2005 سيزيد بواقع 500 ألف برميل يوميا عن الحجم المتوقع من قبل وهو 28.6 مليون برميل يوميا.
وأضاف التقرير أن معظم التوقعات بما فيها توقعات وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن نمو الطلب على النفط سيتباطأ في عام 2005. هذا ومن المقرر أن يجتمع وزراء الدول الأعضاء في منظمة (أوبك) في الثلاثين من كانون الثاني للبت فيما إذا كان ينبغي خفض حصص الإنتاج قبل الربع الثاني من العام الحالي.
--- فاصل ---
مقابلة مع مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي العراقي
في تصريحات خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، توقّع مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي العراقي طالب مهدي جاسم مستقبلا مزدهراً للاقتصاد العراقي بعد تحسن الأوضاع الأمنية. كما تحدث عن إمكانية تحسن سعر صرف العملة المحلية.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسلنا في بغداد ليث أحمد.
(المقابلة)
--- فاصل ---
خدمات شبكة الهاتف المحمول في العراق
ذكر رئيس شركة (أوراسكوم) المصرية للاتصالات نجيب ساويرس أن سوء خدمات شبكة الهاتف المحمول في العراق يعزى إلى عدد من الأسباب بينها التشويش الناتج عن العمليات العسكرية التي تستهدف قطع الاتصالات بين المسلّحين إضافة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء في العراق.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب.
(رسالة القاهرة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG