روابط للدخول

تطورات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، أرحب بكم إلى ملف العراق الإخباري الذي نسلط فيه الضوء على تطورات الشأن العراقي من خلال ما أوردته وكالات الأنباء وتقارير مراسلينا. أقدم لكم هذا العرض صحبة الزميل المخرج (ديار بامرني).

------------------فاصل-----------

سيداتي وسادتي ، قال وزير أسترالي إن انفجار سيارة ملغومة قرب السفارة الأسترالية في بغداد لم يسفر عن إصابة أي أسترالي لكنه أدى إلى مقتل عراقيين اثنين على الأقل وانه ليس هناك دليل على أن السفارة كانت مستهدفة بالهجوم.
وقال فيليب رودوك القائم بأعمال وزير الخارجية للصحفيين في كانبيرا "ليس هناك ما يشير في هذه المرحلة إلى أن السفارة بالتحديد كانت مستهدفة ، وأضاف: ينبغي بلا شك في مثل هذه الأمور مواصلة تقييم الوضع وفحص الأدلة.
وقال رودوك إن الانفجار الذي وقع في الساعة السابعة صباحا في وسط بغداد لم يسفر عن إصابة أي أسترالي ولم يلحق أي أضرار بالسفارة سوى تكسير زجاج نوافذ مقار إقامة العاملين بها.
وتابع "تم التأكد من سلامة جميع العاملين بالسفارة وقوات الدفاع الأسترالية."
يذكر أن أستراليا من أقوى حلفاء الولايات المتحدة وكانت من أوائل الدول التي انضمت إلى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق وأرسلت في بادئ الأمر نحو ألفي جندي للعراق ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.
ثم خفضت استراليا تواجدها العسكري منذ ذلك الحين إلى نحو 900 جندي يشاركون أساسا في إعادة إعمار العراق وحماية البعثات الدبلوماسية.

--------------فاصل------------
حين شارك عشرات ممن يشتبه في كونهم مقاتلين في (مؤتمر للسلام) في مدينة بعقوبة العراقية المضطربة أخبروا المحافظ عبد الله الجبوري الذي يرعى هذا المؤتمر سبب رفضهم إلقاء السلاح قبل الانتخابات المقررة يوم 30 كانون الثاني الجاري.
والسبب بحسب هؤلاء هي الغارات التي تقوم بها القوات الأمريكية والعراقية في منتصف الليل والتي توقظ النساء والأطفال وهو أمر غير مقبول في الدولة العربية المحافظة.
كما تدفع الاعتقالات التعسفية والبطالة المزيد من الرجال شبانا وعجائز إلى القتال.
فلقد تم توزيع تعهدا بعدم ممارسة العنف على المقاتلين أمس الثلاثاء ، واستجاب قليلون وسألوا : أين أوقع.
غير أن عددا كبيرا من الرجال ، وهم رجال دين وزعماء عشائر ومهنيين عاديين أرادوا أن يعرفوا متى سترحل القوات الأمريكية عن البلاد.
كما يطالب التعهد المقاتلين بالتعهد بعدم دعم أي أعمال عنف أو ترويع ضد الناخبين خلال الانتخابات التي تجري يوم 30 كانون الثاني الجاري وعدم المجاهرة بمعاداة القوات التي تقودها الولايات المتحدة أو القوات العراقية أو الانتخابات.
المزيد من التفاصيل في المقابلة التالية التي أجراها مراسلنا في بعقوبة (سالم حسين) مع عبد الله الجبوري.
(بعقوبة)

--------------فاصل-----------
مستمعينا الكرام ، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها البالغ إزاء خطف ثمانية صينيين في العراق وحثت المواطنين على عدم السفر إلى هناك.
وهدد الخاطفون في شريط فيديو بقتل الرهائن الذين فقدوا الأسبوع الماضي إن لم تفسر بكين – إحدى الدول التي انتقدت غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة - سبب قيام العمال فيما يبدو ببناء منشات لحساب الأمريكيين .
وقال كونج كوان المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان نشر على موقع الوزارة على الإنترنت اليوم الأربعاء إن الصين يعتريها عميق القلق في هذا الشأن. كان الشعب الصيني دوما صديقا للشعب العراقي وطالما أظهر تعاطفه وتأييده له.
وقال كونج إن المختطفين مواطنون صينيون عاديون كانوا يحاولون مغادرة العراق بالسيارة بعد أن فشلوا في الحصول على عمل هناك. وأضاف أن الصين تسعى بنشاط من أجل تأمين إطلاق سراحهم.
وحثت وزارة الخارجية أيضا الصينيين على عدم السفر إلى العراق مشيرة إلى مناخ أمني خطير.
ويعمل آلاف الآسيويين منهم صينيون لحساب شركات خاصة تعمل في إعادة إعمار البنية التحتية العراقية ولحساب الجيش الأمريكي.

-------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية الملف العراقي الإخباري. شكرا لمتابعتكم ، مع دعوتكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا.

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى ملفنا الأمني اليومي ، ونتوجه على الفور إلى البصرة حيث وصل نحو 650 جندي بريطاني إضافي إلى المنطقة. التفاصيل ضمن التقرير التالي من مراسلنا في البصرة (فائق الخالدي).
(البصرة)

------------------فاصل------------

ومن الجنوب نتوجه معكم إلى العاصمة بغداد التي شهدت اليوم انفجار عدد من السيارات المفخخة ، بحسب ما وافانا مراسلنا (حيدر رشيد).
(بغداد – حيدر)

-----------------فاصل------------

كما وافانا مراسلنا في بعقوبة (سالم حسين) برسالة صوتية تتضمن آخر المستجدات الأمنية في هذه المدينة الوسطى.
(بعقوبة)

-----------------فاصل-----------
وأخيرا ننتقل وإياكم ، مستمعينا الكرام ، إلى مدينة الموصل لنلتقي مراسلنا هناك (أحمد سعيد) وهو يطلعنا على المستجدات الأمنية هناك عبر التقرير التالي.
(الموصل)
-----------------فاصل---------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية ملفنا الأمني اليومي لهذا اليوم. أعده وقدمه إلى حضراتكم أياد الكيلاني وبمشاركة مراسلينا في مواقع الأحداث ، وذلك من استوديوهات إذاعة العراق الحر في براغ بإشراف المخرج (ديار بامرني).

على صلة

XS
SM
MD
LG