روابط للدخول

بوش يجري حديثا هاتفيا مع رئيس الوزراء اياد علاوي حول سير التحضيرات لانتخابات الثلاثين من هذا الشهر، كوفي أنان يرحب بنية رئيس الوزراء اياد علاوي عقد لقاءات لتشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى نشرة الاخبار
اجرى الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الثلاثاء حديثا هاتفيا مع رئيس الوزراء اياد علاوي حول سير التحضيرات لانتخابات الثلاثين من هذا الشهر.
وقال الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان بوش تحادث هاتفيا مع علاوي صباح اليوم وان هذا استمرار لأحاديثهما حول التحضيرات الجارية للانتخابات القادمة. كما تناول الحديث الجهود الرامية الى زيادة مشاركة العراقيين كافة في الانتخابات.
واضاف ماكليلان "اننا نريد التوثق من اجراء احسن انتخابات ممكنة للعراقيين وان يكون المواطنون في العراق قادرين على المشاركة في العملية الانتخابية" بحسب تعبير الناطق باسم البيت الابيض.
واكد ماكليلان ان علاوي يقوم باتصالات واسعة في سائر انحاء العراق للتشجيع على المشاركة الواسعة في الانتخابات واصفا التقدم في تنظيم الانتخابات بأنه انجاز هام.
وجرت بين علاوي وبوش عدة اتصالات هاتفية منذ بداية الشهر.
وكان علاوي اكد ان الأمن ومكافحة الارهاب سيكونان على رأس اولوياته إذا عاد الى تولي رئاسة الحكومة بعد الانتخابات.
وقال علاوي في حديث للصحفيين اليوم الثلاثاء ان على الحكومة ان تُهزم الارهاب القادم من داخل البلد ومن خارجه ، وتحصين حدود العراق لوقف تدفق من سماهم بالمجرمين.
وتعهد علاوي مجددا بالعمل على تطوير القوات المسلحة وتعزيزها بسبعين الف جندي وتسليحهم بأحدث الأسلحة ، بحسب تعبير رئيس الوزراء.
وقال علاوي ان القوات المسلحة ستأخذ على عاتقها مسؤوليات أمنية اكبر من القوات متعددة الجنسيات.

رحب الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان بنية رئيس الوزراء اياد علاوي عقد لقاءات خلال الايام القادمة لتشجيع المواطنين من سائر مكونات المجتمع العراقي على المشاركة في الانتخابات.
وقال أنان ان علاوي ابلغه في حديث هاتفي انه سيلتقي يوم الخميس المقبل بممثلي فئات مختلفة.
واوضح الامين العام للامم المتحدة ان علاوي اشار خلال حديثهما الهاتفي الى انه يحاول مد اليد للجميع ، كما اقترحت المنظمة الدولية.
واشاد انان بمساعي الحكومة لاجراء انتخابات شاملة قدْر الامكان. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الامين العام للامم المتحدة وصفه جهود الحكومة في هذا الاتجاه بأنها جهود حميدة.
واكد أنان ان الامم المتحدة مستعدة لتقديم أي استشارة أو مساعدة للحكومة الجديدة التي ستشكَّل بعد الانتخابات وان المنظمة الدولية ستكون مستعدة لتوسيع نشاطاتها أبعد من عملية الانتقال السياسي إذا سمحت الظروف.

شدد وزير الداخلية فلاح النقيب على ضرورة المشاركة في الانتخابات معتبرا ان عدم المشاركة خيانة.
وكشف وزير الداخلية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء ان الخطة الأمنية لحماية الانتخابات قد اكتملت وان هناك خطتين سيُعلن عنهما قريبا.
وقال النقيب
((اوديو))
وحذر النقيب من خطر اندلاع حرب اهلية تقسم العراق مشيرا الى ان مقاطعة الانتخابات لن تؤدي الى جمعية وطنية تمثل الشعب العراقي.
وقال ان الهدف من هذا العمل هو تقسيم العراق أو ادخاله في حرب اهلية.
ودعا وزير الداخلية الى عدم التفريق بين الارهاب والجريمة المنظمة.
واوضح النقيب ان الحكومة بدأت باستدعاء قوات من الجيش العراقي السابق واعادة بناء قوات الحدود التي اخذت تنتشر وتتسلم مناطق مهمة.
وقال وزير الداخلية ان لجنة شُكّلت هدفها تنقية قوات الشرطة لتكون شرطة وطنية عراقية حقا.

قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان الانتخابات يجب ان تكون شاملة بحيث تجري في جميع محافظات العراق الثماني عشرة متوقعا مشاركة شعبية وصفها بالجيدة.
وتوقع زيباري في مقابلة نشرتها صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الثلاثاء ان تصل نسبة المصوتين من سبعين الى ثمانين في المئة مشيرا الى ان نسبة المشاركة في الانتخابات الفلسطينية كانت اربعة واربعين في المئة ورغم ذلك وُصفت بالشفافية والشرعية ، بحسب تعبير الوزير زيباري.
وحول ما إذا كان السنة سيقاطعون الانتخابات قال وزير الخارجية ان السنة هم رهائن في يد المجموعات المسلحة خاضعين للتهديد والابتزاز ورغم ذلك السنة سيشاركون وإذا قاطعوا ولم يشاركوا فهم الخاسرون ، بحسب الوزير زيباري في حديثه لصحيفة"الشرق الأوسط".


اعلن الفاتيكان ان خاطفي مطران الابرشية الكاثوليكية باسيل جرجيس كاسموسا افرجوا عنه دون فدية.
وكان مسلحون خطفوا المطران يوم الاثنين في الموصل. وجاء بيان الفاتيكان معلنا الافراج عن المطران كاسموسا بعدما ذكرت وكالة انباء تابعة للابرشية الكاثوليكية ان الخاطفين طالبوا بمئتي الف دولار مقابل اخلاء سبيل المطران البالغ من العمر ستة وستين عاما.

تكثف القنصلية البريطانية في محافظة البصرة جهودها لدعم قدرة لشرطة العراقية على حماية الأمن الداخلي للمحافظات الجنوبية. ويعمل في المنطقة الجنوبية ستون خبيرا بريطانيا لتدريب افراد الشرطة العراقية.
واشار القنصل البريطاني سايمون كولينز في حديث خاص لاذاعة العراق الحر الى ان ستين خبيرا بريطانيا يعملون في المنطقة الجنوبية لتدريب افراد الشرطة العراقية.
وقال القنصل البريطاني
((اوديو NEWS-BRITISH-CONSUL-FARIS-in Program ))
واوضح كولينز ان القنصلية وضعت بالتعاون مع وزارة التنمية الدولية البريطانية برنامجا للعمل في المجالات الاخرى ايضا وخاصة تحسين الخدمات الاساسية وتقليل البطالة وتطوير قدرات السياسيين والمحافظين العراقيين.

بدأت في المانيا اليوم الثلاثاء محاكمة ثلاثة جود بريطانيين بتهمة اساءة معاملة سجناء مدنيين عراقيين.
ويواجه الجنود الثلاثة محكمة عكسرية بتهمة الاعتداء والقيام بأعمال مشينة ضد السجناء.
وتتعلق التهم بحوادث يُفترَض انها وقعت في مخزن للمواد الغذائية احتُجز فيه مديون قرب البصرة في ايار عام 2003.
وكانت محكمة عسكرية بريطانية قضت في الحادي عشر من هذا الشهر بالسجن على جندي بريطاني آخر وطرده من الجيش بعد ادانته باساءة معاملة سجناء عراقيين.
وعلى صعيد ذي صلة ذكر تقرير ان حوالي ثمنمئة عسكري بريطاني جُرحوا في العراق منذ بداية الحرب في عام 2003.
وكالة فرانس برس نقلت عن صحيفة التايمز اللندنية ان وزارة الدفاع البريطانية كانت ترفض في السابق نشر ارقام عن عدد الجنود البريطانيين الذين اصيبوا بجوح في العراق ولكنها كشفت الآن ان سبعمئة وتسعين عسكريا بريطانيا عادوا من العراق بعد اصابتهم بجروح في مواجهات عسكرية أو حوادث طارئة.

قالت وزيرة الخارجية الاميركية المعيَّنة كوندوليزا رايس ان استراتيجية اميركا في الخروج من العراق تتناسب طرديا مع قدرة العراق على الدفاع عن نفسه ضد الارهابيين بعد انتخابات هذا الشهر.
وكانت رايس تتحدث خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء للموافقة على قرار الرئيس جورج بوش تعيينها وزيرة للخارجية بعد استقالة كولن باول في وقت سابق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن رايس قولها في مجلس الشيوخ "إن الهدف هو انجاز المَهمة وإننا الآن نركز على الأمن للانتخابات".
واكدت رايس ان الرئيس بوش تلقى ما سمته "نصيحة عسكرية جيدة" حول العراق وان حجم القوات التي خاضت الحرب كان كافيا.
ومن المتوقع ان يوافق مجلس الشيوخ على تعيين رايس وزيرة للخارجية رغم الاسئلة الصعبة التي وُجهت اليها حول دورها في السياسة الخارجية الاميركية من موقعها مستشارة بوش لشؤون الأمن القومي.
وتعهدت رايس بالعمل على ترميم علاقات اميركا مع دول حليفة بعد التوتر الذي اعترى هذه العلاقات بسبب الحرب في العراق.

توقع السفير الاميركي في بغداد جون نغروبونتي نجاح الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر رغم اعمال العنف.
وقال نغروبونتي في حديث للصحفيين بمقر السفارة اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة والحكومة العراقية عملتا من اجل تحسين الوضع الأمني قبل الانتخابات مؤكدا انها ستكون ناجحة بصرف النظر عما سيحدث من اعمال عنف في يوم الاقتراع.
ونقلت وكالة فرانس برس عن السفير الاميركي قوله "نحن واثقون من ان الانتخابات يمكن ان تُجرى وستُجرى بنجاح".
ونوه نغروبونتي بعمل المفوضية الانتخابية المستقلة قائلا انها اعدت خططا لتمكين الناخبين من التصويت في أي مكان من محافظة الانبار وانها بصدد توفير اماكن اقتراع خاصة للنازحين من اهل الفلوجة.
واكد نغروبونتي اهمية الانتخابات واصفا اياها بأنها علامة بارزة في تاريخ العراق ومرحلة فاصلة في تطوره السياسي حيث ستنقل العراق من حكومة معيَّنة الى حكومة منتخَبة.

اعلنت وزارة الدفاع البوسنية انها سترسل فريقا من خبراء المتفجرات للانضمام الى القوات متعددة الجنسيات في العراق ابتداء من شهر نيسان القادم.
وقالت الوزارة ان فريق الخبراء سيضم ستة وثلاثين عسكريا من المقرر اختيارهم بعد انتهاء تدريباتهم التي بدأت يوم الاثنين. وسيكون فريق الخبراء مؤلفا من عسكريين ينتمون الى الجماعات العرقية الثلاث من المسلمين البوشناق والكروات والصرب.
وسيضطلع الخبراء العسكريون البوسنيون بمهمة الكشف عن المتفجرات الحية وتدميرها ولكنهم لن يشاركوا في عمليات ازالة الالغام.

قال اتحاد الصحفيين الدولي في تقرير نشره اليوم الثلاثاء ان عددا قياسيا من الصحفيين قتلوا في عام 2004 وان العراق اخطر بلد على الصحفيين في العالم تليه الفيليبين.
واشار اتحاد الصحفيين الدولي الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا له الى مقتل مئة وتسعة وعشرين صحفيا العام الماضي بالمقارنة مع ثلاثة وتسعين صحفيا قُتلوا في عام 2003. وقُتل في العراق تسعة عشر صحفيا واعلاميا في العام الماضي. وقال التقرير ان هذه الارقام تبين ان الصحفيين يُعتبرون بصورة متزايدة اهدافا مشروعة نتيجة عملهم في ميادين القتال وتحقيقاتهم لكشف الفساد.

غادرت العاصمة الارمينية يريفان اليوم الثلاثاء مجموعة تضم ستة واربعين جنديا ارمنيا في مهمة انسانية الى العراق حيث ستعمل لمدة عام تحت قيادة القوات البولندية.
وكان البرلمان الارمني وافق على ارسال الجنود بعد مناقشات حامية.
وقال وزير الدفاع الارمني سيرغي سركسيان خلال توديع الجنود ان بلاده اختارت الطريق الانساني في مساعدة الشعب العراقي بالمعونات الطبية وازالة الالغام وخدمات النقل.

غادر اكثر من ثلاثمئة جندي بريطاني قاعدتهم في قبرص متوجهين الى العراق للقيام بمهمات أمنية في اطار الاجراءات الرامية الى حماية الانتخابات.
وسيتمركز الجنود البريطانيون في منطقة البصرة للعمل مع القوات البريطانية في الجنوب.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن الناطق العسكري البريطاني بيتر ثاكر قوله اليوم الثلاثاء ان الجنود البريطانيين سيتخذون مواقع قوات بريطانية اخرى لتمكينها من القيام بعمليات قتالية أو يتبادلون المهمات الأمنية مع القوات العراقية في اطار توفير الحماية للانتخابات.
ويتمركز حاليا تسعة آلاف جندي بريطاني في منطقة البصرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG