روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
إخضاع شركات الأمن الخاصة لسيطرة الحكومة العراقية.
المؤتمر الإسلامي يدعو العراقيين إلى التمسك بالتعايش السلمي.
--- فاصل ---
جمال خاشقجي كتب في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"خبراء البنتاغون وصناع القرار في واشنطن منقسمون بشكل حاد بين متشائمين جدا ومتفائلين قليلا، الانتخابات التي ستجري بعد أسبوعين ستنهي ورطتهم الكبرى في العراق، ومع اقتراب موعدها انتهت مساعي واحتمالات تأجيلها فهاهم وزراء خارجية دول الجوار يدعمون إجراء الانتخابات في موعدها، ومعهم الرئيس المصري حسني مبارك بل وشيخ الأزهر يدعو السنة المقاطعين للمشاركة فيها وفي موعدها المحدد.
الأعين مصوبة على 30 كانون الثاني بدون تفاؤل، والقلوب خاشعة، قلقة مترقبة للأسوأ، والأكثر إيلاما على نفوس من يخشون الضرر القادم ضعف القوة وقلة الحيلة، فصاحب القرار والقدرة على التأثير ليس برئيس أو ملك، ولا بوزير دفاع يحرك الطائرات والناقلات وإنما مجرد مطلوب للعدالة، لم يره أو يجتمع به أحد، لا يمكن مفاوضته، ولا الالتقاء معه على كلمة سواء، بل حتى يشكك البعض في وجوده، إنه السيد الغامض أبو مصعب الزرقاوي الذي لا يهم من هو وأين يوجد فهو رمز إلى حركة وتيار رافض غاضب وجد بفضل التخبط والتسرع الأميركي بيئته المناسبة التي ينمو ويرتع فيها"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"نعرف الآن أن الانتخابات ماضية في موعدها لا ريب فيها، وأن من الصعب توقع نتائجها فليس في عراق ما بعد صدام أحزاب كبرى وإنما فسيفساء حزبية وعرقية ودينية ومذهبية وسياسية، ولكن نعرف أن في ظل الظروف التي لا يمكن أن تتغير خلال الأسبوعين القادمين إلا بمعجزة"، بحسب تعبير كاتب المقال جمال خاشقجي.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الحياة) اللندنية، كتبت منى مكرم عبيد تقول:
"استمرت الأوضاع في العراق تشهد تدهوراً بما قد يفضي إلى تفكك الدولة العراقية وهو ما يجعلها ساحة لقوى، وجماعات العنف والإرهاب، خصوصًا أن الخبرة السياسية تؤكد على أن مثل هذه الجماعات تنشط في الكيانات التي تتحلل فيها الدولة، كما في الصومال وأفغانستان . ثم أن الحديث عن بناء نظام ديمقراطي في العراق على أنقاض نظام صدام حسين ليشكل نموذجاً تحتذي به دول المنطقة أو يؤثر فيها حسب نظرية (الدومينو) ينطوي على قدر كبير من التبسيط، ليس لاستحالة بناء الديمقراطية في العراق، ولكن لأن هذه العملية معقدة، ولها معطياتها وشروطها الداخلية التي يتعين توافرها وإنضاجها، وهو ما يستغرق فترة زمنية طويلة نسبياً، وبخاصة في دولة مثل العراق تتسم بتعقد تركيبتها العرقية والدينية والطائفية والجغرافية ورسوخ الكبت والإحباط والإهانة في آن. وهو ما يتضح في ضعف وهشاشة المجتمع المدني في العراق، وتشرذم المعارضة العراقية، أي أن أي نظام يأتي إلى السلطة ويكون موالياً لواشنطن سينظر إليه من جانب الشعب العراقي على أنه نظام عميل فرضته الولايات المتحدة على العراقيين، الأمر الذي يؤدي إلى بروز حركات مقاومة داخلية ضده، وتستمر دولة العباسيين في دوامة من العنف والعنف المضاد"، على حد تعبير كاتبة المقال.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG