روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي يطلب من أنان إرسال مراقبين للانتخابات العامة.
الجيش العراقي يعلن مقتل 35 مسلّحاً قرب الفلوجة واللطيفية.
--- فاصل ---
تحت عنوان (لأجل ما تبقى من بابل)، كتب إبراهيم بن عبد الله المعمري في صحيفة (عُمان) العُمانية يقول:
"أحد المسؤولين البريطانيين أصيب بالفزع لأن آثار مدينة بابل أصيبت بأضرار كبيرة لأن الجنود الأميركيين والبولنديين استخدموا المناطق القريبة من أشهر كنوز العالم الأثرية قاعدة عسكرية.
والمسؤول البريطاني واحد من بين الآلاف بل الملايين ممن أصيبوا بنفس الفزع، فلبابل مكانة خاصة في التاريخ الإنساني، وهذه المكانة لا يختلف عليها اثنان من الشرق والغرب، فنادرا ما يتفق العالم على أصول الحضارة... وإحدى وكالات الأنباء الغربية الكبرى وصفتها بلا تردد بأن بابل تعد مهدا للحضارة القديمة...
وما فعلته الحرب في العراق من تخريب في أكثر الآثار العالمية شهرة، لا يضر بتاريخ هذا البلد وإنما بالتراث الثقافي العالمي كله..
خربت الحرب ونهبت كل شيء، أرواح الأحياء والأموات.. هذه فعلتها في كل مرة وفي كل زمان...ما حدث لبابل حدث قبله لكنوز العراق التي نهبت في وضح النهار، وما جمعه هذا البلد في نحو خمسة آلاف عام أو اكثر ضاع في يوم قاتم!.
وهذه رسالة ليست للعراق بل للعالم كله بأن بقايا زلزال الحرب يجب أن تتوقف وإلا سيستمر الخراب ويطال ما تبقى من بابل"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (عمان) العمانية.


--- فاصل ---
غسان شربل كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"يتجه العراق إلى انتخابات هي جزء من برنامج دولي. لكن هذه الانتخابات لا تعد بإطفاء الحريق. هناك قوة احتلال تعجز عن فرض الأمن. فشل برنامجها الأصلي الداعي إلى قيام ديمقراطية نموذجية تحرض أهل المنطقة على الاقتداء بها. هذا لا يعني أن الجيش الأميركي سيجمع حقائبه غداً ويرحل. الانتخابات قد تعطيه عذراً للانتشار بشكل مختلف. في المقابل، ليست هناك قوة بديلة في حال انسحاب الأميركيين. الانقسام بين العراقيين لا يدور فقط حول جدوى إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال. إنه انقسام حول المستقبل وموازين القوى الجديدة. الضربات التي توجه إلى الاحتلال تختلط أحياناً برائحة حرب أهلية تنتظر فرصة الإعلان عن نفسها بصورة أكثر صراحة. وهذا يعني أن الحريق العراقي مرشح للاستمرار وتخطي الحدود الدولية"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول:
"إنها ملامح الصورة المقلقة. أميركا القوية غامرت باستقرار المنطقة حين اقتلعت نظام صدام حسين استناداً إلى أوهام حول البدائل الممكنة. أميركا محتلة في العراق ومنحازة إلى المحتل في فلسطين. وفي المقابل، الأمم المتحدة عاجزة هنا وعاجزة هناك. لهذا يبدو الشرق الأوسط مدفوعاً نحو ما هو أدهى، فقد أطاحت المغامرة العراقية بآخر صمامات الأمان"، بحسب تعبير كاتب المقال غسان شربل.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG