روابط للدخول

الانتخابات


فارس عمر

أعلن مسؤولون انتخابيون ان العد التنازلي ليوم الاقتراع قد بدأ. واكد مبعوث الامم المتحدة في العراق ان التحضيرات تسير بخطى حثيثة وفق الجدول الزمني المرسوم لها. حول هذا الموضوع اعد فارس عمر التقرير التالي:

انتهت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من تدقيق لوائح الناخبين وطبع اوراق الاقتراع وتهيئة الحبر الذي سيؤَشر به اصبع الناخب للحؤول دون التصويت أكثر من مرة. وستُعلن قريبا مراكز الاقتراع واسماء المرشحين. واكد المبعوث الدولي للانتخابات ان التحضيرات اكتملت تقريبا رغم التهديدات وضيق الوقت ومقتل ثمانية من الموظفين الانتخابيين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن ممثل الامم المتحدة في المفوضية الانتخابية كارلوس فالنزويلا ان كل شيء يسير حسب الخطة رغم ضيق الاطار الزمني. ولكن من حسن الحظ لم تكن هناك زلات ، بحسب الخبير الدولي في تنظيم الانتخابات.
وكان فالنزويلا قدم خبراته في تنظيم الانتخابات في بلدان مثل تيمور الشرقية وكمبوديا والاراضي الفلسطينية. وقد اعرب عن دهشته لانجاز التحضيرات اللوجستية في غضون اقل من عام وصولا الى موعد الانتخابات في الثلاثين من الشهر الجاري. ولكن فالنزويلا امتنع ، بحسب واشنطن بوست ، عن القول ما إذا كانت التهديدات التي اطلقتها الجماعات المسلحة ستؤثر على نسبة المشاركة والنتائج النهائية.
وشدد فالنزويلا على انه لا يوجد معيار لنسبة المشاركة تُعلن على اساسه شرعية الانتخابات. وقال الخبير الدولي "ليس هناك رقما سحريا. وفي نهاية المطاف يتعين ترك الحكم للعراقيين في ما إذا كانت هذه العملية ذات مصداقية أم لا" ، بحسب فالنزويلا.

وكان رئيس المفوضية الانتخابية عبد الحسين الهنداوي أعلن في مؤتمر صحفي ان من المتوقع ان يشارك نحو اثني عشر مليون ناخب في التصويت.
وقال الهنداوي
((اوديو))
ادارة الرئيس جورج بوش ابدت اقتناعها بأن قيام ديمقراطية فتية في العراق ستكون حصيلة ايجابية لاسقاط النظام. ولكن واشنطن بوست اشارت الى ان حملة من التفجيرات واعمال القتل والخطف والترويع القت بظلالها على الحملة الانتخابية ناسبةً الى كثير من السنة العرب قولهم ان الخوف يمنعهم من التصويت.
ولضمان سلامة الناخبين قدْر الامكان اعدت الحكومة خطة أمنية لكل حي من احياء بغداد ولكل محافظة من محافظات العراق. وتتضمن الخطة حظر السيارات من المرور قرب مراكز الاقتراع وتحديد حركتها في المدن. ومن اجراءات الخطة الأمنية حماية خمسة آلاف وسبعمئة مركز اقتراع بأطواق من قوى الأمن العراقية ، وفي الطوق الخارجي الأول من القوات الاميركية والبريطانية.
فالنزويلا لم يستبعد ان تزداد اعمال العنف مع اقتراب موعد الانتخابات. وقال إنه كان من المتوقع دائما ان تتصاعد اعمال العنف خلال الانتخابات وهذا المستوى من العنف ليس مفاجئا ، بحسب الخبير الانتخابي الدولي.
ويعمل مع فالنزويلا في المفوضية الانتخابية نحو عشرين خبيرا دوليا الى جانب اعضاء المفوضية الثمانية العراقيين.
واكد فالنزويلا عدم حدوث استقالات جماعية بين الموظفين الانتخابيين رغم الانباء التي ترددت عن انسحابات بالجملة. ووصف ممثل الامم المتحدة الموظفين الانتخابيين العراقيين بأنهم "من اشجع الناس الذين عرفتهم" حسب تعبيره. وفي مؤشر الى استجابة الناخبين قال فالنزويلا إن اكثر من ثلاثة ملايين عراقي راجعوا الموظفين الانتخابيين لتصويب اخطاء في البطاقات التموينية التي اعتُمدت اساسا في اعداد لوائح الناخبين.
ونفى ممثل الامم المتحدة في المفوضية الانتخابية ما أُشيع من ان المفوضية لن تنشر اسماء المرشحين أو مواقع مراكز الاقتراع. وقال ان ذلك "غير صحيح على الاطلاق".
واوضح فالنزويلا ان لوائح المرشحين لم تُعلن لأن إعداد ومراجعة قوائم بأسماء نحو تسعة عشر الف مرشح لانتخابات الجمعية الوطنية ومجالس المحافظات عملية ادارية ضخمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG