روابط للدخول

انتهاء اعمال البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق


ميسون ابو الحب

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا ذكرت فيه ان البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق انتهى الشهر الماضي بعد سنتين تقريبا من الحرب. الصحيفة نقلت عن مسؤولين قولهم ان اعمال العنف في العراق إضافة إلى شحة المعلومات الحديثة ادت إلى وقف اعمال البحث قبل فترة اعياد الميلاد المجيدة.


عاد المستشار الخاص لوكالة المخابرات المركزية شارلز دويلفر إلى بيته وعاد المحللون الذين كانوا يعملون معه في مجموعة مسح العراق إلى مكاتبهم في مقر الوكالة في فرجينيا حسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين في المخابرات لم تكشف عن اسمائهم.
أحد المسؤولين الكبار قال، حسب الصحيفة، ان تقريرا داخليا سابقا كانت المجموعة قد قدمته إلى الكونجرس في ايلول الماضي حول آخر النتائج التي توصلت اليها، سيعتبر التقرير الأخير وان شارلز دويلفر يعمل حاليا على إضافة بعض المعلومات إلى التقرير لينشره في حزيران المقبل.
هذا التقرير أشار إلى ان العراق لم يكن يملك خزينا من الأسلحة البيولوجية والكيمياوية وان برنامجه النووي انتهى قبل دخول القوات الأميركية العراق وهي نتائج تناقض التقديرات التي كانت سائدة قبل الحرب، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.
واشنطن بوست ذكرت نقلا عن مسؤولين في المخابرات ان تقرير دويلفر الأخير أجاب على اكبر قدر ممكن من الاسئلة وان مجموعة المسح التقت كل شخص وصلت اليه له علاقة ببرامج الأسلحة التي انتهت منذ عشر سنوات كما قامت بالتفتيش في كل موقع تدور حوله الشبهات، حسب قول المسؤولين.

مسؤول في المخابرات الأميركية لم يكشف عن اسمه، أكد ان رئيس مجموعة المسح العراقية شارلز دويلفر عاد إلى واشنطن غير انه نفى ان يكون البحث عن أسلحة العراق قد انتهى.
المسؤول قال حسب تقرير بثته وكالة رويترز، " هذه الامور لا تتوقف، البحث ما يزال مستمرا. وإذا ما وصلت معلومة جديدة فمن المؤكد انه سيتم النظر فيها "، حسب قول المسؤول.
صحيفة واشنطن بوست ذكرت أيضا ان البيت الأبيض تردد في انهاء اعمال التفتيش عن أسلحة العراق آخذا في نظر الاعتبار احتمال ان تكون الأسلحة قد نقلت إلى خارج العراق قبل الحرب أو انها مخبأة في مكان ما داخل العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG