روابط للدخول

تطورات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، أرحب بكم إلى ملف العراق الإخباري الذي نسلط فيه الضوء على تطورات الشأن العراقي من خلال ما أوردته وكالات الأنباء وتقارير مراسلينا. أقدم لكم هذا العرض صحبة الزميل المخرج (ديار بامرني).

------------------فاصل-----------

سيداتي وسادتي ، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركي اليوم أن البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق انتهى الشهر الماضي بعد نحو عامين من إرسال الرئيس الأمريكي جورج بوش قوات لنزع أسلحة العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عملوا مع المجموعة المسؤولة عن البحث عن الأسلحة المحظورة قولهم إن العنف في العراق وعدم ظهور معلومات جديدة كانا من العوامل التي دفعتهم إلى إنهاء المهمة قبل عيد الميلاد بوقت قصير.
وأضافت واشنطن بوست مستشهدة بمسئولي مخابرات لم تذكر أسماءهم أن تشارلز دولفر المستشار الخاص لوكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه) الذي قاد عملية البحث عن الأسلحة عاد إلى بلاده وأن المحللين الذين كانوا يعملون في مجموعته عادوا إلى مقر المخابرات المركزية في فرجينيا.
وتابعت الصحيفة نقلا عن مسؤول بارز في المخابرات أن ما توصل إليه تقرير مؤقت قدمه دولفر للكونجرس في أيلول سيكون بمثابة النتيجة النهائية لمهمة مجموعة البحث عن الأسلحة بالعراق.
وخلص تقرير الصحيفة إلى أن العراق لم تكن لديه مخزونات من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وأن برنامجه النووي كان قد انتهى قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وهو ما يتناقض مع تأكيدات إدارة بوش قبل الحرب.
وأكد مسؤول مخابرات أمريكي آخر طلب عدم نشر اسمه أن دولفر عاد إلى واشنطن غير أنه شكك في أن البحث عن الأسلحة انتهى.
وأضاف المسؤول: هذه ليست من الأمور التي تتوقف. البحث سيستمر... إذا ظهرت معلومات جديدة فسينظر فيها.
وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض لم يكن راغبا في إنهاء عملية البحث لاحتمال أن تكون أسلحة قد شحنت إلى خارج العراق قبل الحرب أو أن تكون مخبأة بعناية داخل البلاد.
وكان بوش قد قال مرارا انه كان "على حق في اتخاذ إجراء" بالعراق مستشهدا بالتهديد المتزايد الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل العراقية كأحد الأسباب الرئيسية للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

-----------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، أعلن الجيش الأميركي أن ستة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة استهدفت أحد مقار الشرطة قرب تكريت فيما انفجرت سيارة مفخخة ضد رتل عسكري أميركي وسط سامراء مما أدى إلى إصابة جندي أميركي واثنين من المدنيين.
وقال الميجور نيل اوبريان من العلاقات العامة في فرقة المشاة الأولى في الجيش الأميركي إن "سيارة مفخخة انفجرت عند حوالي الساعة 09,30 بالتوقيت المحلي قرب أحد مقار الشرطة في شمالي مدينة تكريت ، مما أدى إلى مقتل ستة من عناصر الشرطة العراقية".
وأوضح انه "كلما أصبحت الشرطة العراقية أقوى وتمثل خطرا على المتمردين والإرهابيين فأنها ستكون هدفا لمثل هذه العمليات".
من جهته ، أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الثلاثاء مسئوليته عن الهجوم.
ففي بيان نشره التنظيم على موقع على الإنترنت أمس الثلاثاء جاء أنه "في صباح اليوم انطلق ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين فقام بهجوم على شرطة العميلة الجبانة في مدينة تكريت".
من جانبه أكد العقيد إبراهيم عبد الله الجبوري من شرطة صلاح الدين ومركزها تكريت أن "السيارة المفخخة كان يقودها انتحاري وانه فجر نفسه عند الحاجز الثاني وبعد أن نجح في اجتياز الحاجز الأول".
وأضاف أن "الحاجز الثاني كان يقف فيه العديد من رجال الشرطة ويبعد حوالي مائة متر عن البوابة الرئيسية لمقر شرطة صلاح الدين لذلك فأنه أدى إلى مقتل ستة من عناصر الشرطة وإصابة ثمانية آخرين".
وأكد الجبوري أن "سبعة من عناصر الشرطة لا زالوا في عداد المفقودين ويجري البحث والتأكد إن كانوا قضوا في الانفجار".
وفي مدينة سامراء ، انفجرت سيارة مفخخة ضد رتل عسكري أميركي وسط المدينة مما أدى إلى إصابة اثنين من المدنيين.
من جانبه أكد الجيش الأميركي أن الانفجار كان ناجما عن سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري وأدت إلى إصابة جندي أميركي.

---------------فاصل-----------
مستمعينا الكرام ، كتب بول بريمر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية السابق في العراق في صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاربعاء مدافعا عن قرار حل جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومنع كبار المسؤولين البعثيين من تقلد مناصب حكومية قائلا بعد "أن حررنا العراق كان قرارا صائبا."
وكتب بريمر يقول إن هذا القرار "خدم غرضا استراتيجيا هاما مع وضع الواقع على الأرض بعد الحرب في الاعتبار."
وقال بريمر إن أهداف التحالف في العراق ذهبت إلى أبعد من "تغيير النظام" وان الرئيس الأمريكي جورج بوش أوضح بأن القوات الأمريكية ستساعد العراقيين على بناء "عراق جديد".
وكتب بريمر أن الرئيس العراقي المخلوع استخدم الجيش والمخابرات لأكثر من 30 عاما "ليوقع البؤس ويعذب ويقتل العراقيين وجيرانهم. كما كان حزب البعث أداة هامة أخرى لطغيان صدام.
ونشر مقال بريمر في الوقت الذي قال فيه أياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت أمس الثلاثاء إن العراق سينفق هذا العام ملياري دولار لتعزيز وتدريب الجيش الجديد وقوات الأمن في مسعى لإنهاء العمليات التي يقوم بها المقاتلون.
ومن المقرر أن تتولى قوات الأمن العراقية مسؤولية الأمن بعد رحيل القوات الأمريكية لكنها تكافح الآن لتحمي نفسها أولا.

-----------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية الملف العراقي الإخباري. شكرا لمتابعتكم ، مع دعوتكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا.


مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى ملفنا الأمني اليومي ، ونتوجه على الفور إلى العاصمة بغداد حيث وافانا مراسلنا (أحمد الزبيدي) برسالة صوتية ضمنها آخر التطورات الأمنية.

----------------فاصل--------

سيداتي وسادتي ، ننتقل بكم الآن إلى مدينة البصرة لنتابع آخر المستجدات الأمنية فيها من خلال الرسالة الصوتية التي وافانا بها مراسلنا (فائق الخالدي).
(البصرة)

-----------------فاصل------------

وإلى المنطقة الوسطى من البلاد ، وإلى بعقوبة تحديدا ، نتوجه معكم الآن مستمعينا الأعزاء ، لنستمع إلى التقرير الذي بعث به من هناك مراسلنا (سالم حسين).
(بعقوبة)

-----------------فاصل-------------

كما وافانا مراسلنا في النجف الأشرف (ليث محمد علي) بتقرير صوتي حول آخر تطورات الأوضاع الأمنية هناك.
(النجف)

--------------------فاصل-----------

وأخيرا نكمل توجهنا شمالا لنتوقف في الموصل كي نطلع على تطورات الأمن فيها ، عبر الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا هناك (أحمد سعيد).
(الموصل)

------------------فاصل---------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية ملفنا الأمني اليومي لهذا اليوم. أعده وقدمه إلى حضراتكم أياد الكيلاني وبمشاركة مراسلينا في مواقع الأحداث ، وذلك من استوديوهات إذاعة العراق الحر في براغ بإشراف المخرج (ديار بامرني).

على صلة

XS
SM
MD
LG