روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي يعلن اعتقال عدد من قادة "جيش محمد".
واشنطن ترفض طلب سنّة العراق جدولة الانسحاب لإنهاء المقاطعة.
القوات الأميركية تحتجز 300 سائق لبناني وسوري على الحدود العراقية.
--- فاصل ---
صحيفة (الوطن) السعودية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (قرار الشعب العراقي):
"المتابع للجدل الدائر حول الانتخابات العراقية لابد أن تستوقفه حالة الاستقطاب الحاد بين مؤيدي المشاركة من ناحية ومعارضيها من ناحية أخرى. أما الفريق الأول فيرى في إتمام تلك العملية - حتى لو كانت تحت إشراف قوات الاحتلال، وعلى هواها - فرصة لابد من اغتنامها للانتقال بالعراقيين إلى مرحلة جديدة، يسود فيها الفعل الديمقراطي المحمي بثقافة تعددية قادرة على التصدي لأعباء المستقبل الجسام، فيما يرى الفريق الثاني أن العملية برمتها جزء من ترتيبات هدفها النهائي إيجاد غطاء شكلي لسلطة معروف سلفا أنها ستكون تابعة للاحتلال ومنفذة لرغباته التي تتضمن تكبيل قوة العراق باتفاقيات أمنية، والسيطرة على موارده، إلى جانب فصله عن محيطه العربي وإلهائه عن قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتختم الافتتاحية بالقول:
"لكي تكون العملية المنتظرة في 30 كانون الثاني سلمية وتجري حسب رغبات الشعب العراقي، لابد من اتفاق جميع الأطياف العراقية من الشمال إلى الجنوب والوسط، وأن يتكافل الجميع ويتفقوا على وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال، ووقف عمليات القتل المجاني التي تمارسها المجموعات الإرهابية المحسوبة على أبومصعب الزرقاوي أو غيره من المجموعات التي تتخفى وراء ستار الإسلام أو المقاومة العراقية"، بحسب تعبير صحيفة (الوطن) السعودية.
--- فاصل ---
وفي (الوطن) العُمانية، كتبت د. بثينة شعبان، وهي وزيرة المغتربين في سوريا، مقالا تحت عنوان (الزلزال والاحتلال)، جاء فيه:
"ارتفعت لدينا عتبة الألم ونحن نشاهد يوماً تلو الآخر مناظر البيوت المهدمة والأطفال الجالسين فوق ركام منازلهم وهم يبحثون عن لقمة العيش، بدلاً من البحث عن المعرفة والتميّز، حين ضرب زلزال تسونامي شواطئ آسيا، مسبباً كارثة إنسانية ببلدان كثيرة، فيما سارع العالم برمته للتعبير عن تعاطفه مع المنكوبين ومساندتهم في هذه المحنة المؤلمة. وانتابتني مشاعر مختلفة وأنا أشاهد يوماً بعد يوم، صوراً متشابهة في نشرات الأخبار الفضائية، التي تنتقل من مدن آسيه حيث الركام والأشلاء، إلى بيت لاهيا في فلسطين حيث الدبابات الإسرائيلية تمزق أجساد سبعة أطفال من عائلة واحدة، وهم يلهون خارج منزلهم، لتحولهم إلى أشلاء تجمعها أيدي الآباء والأمهات، وإلى الرمادي في العراق، حيث نرى صورة الطفل العراقي الذي يبكي أفراد عائلته الذين قتلوا داخل سياراتهم... الألم الإنساني واحد لا يتجزأ، سواء أكان نتيجة غضب الطبيعة أو نتيجة الاحتلال الأجنبي أو نتيجة السياسات الدولية"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الكاتبة "انتابني في كل مرة أشاهد الأخبار، حزن داخلي حين أرى نجوماً ومشاهير ومسؤولين رسميين يهبّون للوقوف دقائق صمت على أرواح الضحايا، ويتدافع المواطنون للتبرع من أجل إغاثة المنكوبين، بينما قارب ضحايا الشعب العراقي لوحده ضحايا تسونامي، ولم يقرع أحد أجراس التعاطف مع المدنيين المنكوبين، لا بل إن الدمار الذي جرى في العراق، أكثر خطورة وتأثيراً على مستقبله، لأنه استهدف إرثه الحضاري ووحدة شعبه والتنوع الديني والعرقيّ، الذي شكّلت لوحته آلاف السنين من التعايش السلمي الحضاري"، على حد تعبير كاتبة المقال د. بثينة شعبان.
--- فاصل ---

مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
وبهذا تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG