روابط للدخول

تقرير صحفي أميركي يفيد بأن البنتاغون يدرس اقتراحاً لإرسال فرقٍ من القوات الخاصة إلى العراق في إطار استراتيجية جديدة لوقف عمليات العنف، زعيم سياسي عراقي يجدد الدعوة لتأجيل الانتخابات


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
تقرير صحفي أميركي يفيد بأن البنتاغون يدرس اقتراحاً لإرسال فرقٍ من القوات الخاصة إلى العراق في إطار استراتيجية جديدة لوقف عمليات العنف، وزعيم سياسي عراقي يجدد الدعوة لتأجيل الانتخابات، وتوقعات في أن تعلنَ بريطانيا إرسال قوات إضافية إلى العراق لتعزيز الأمن قبل الانتخابات.
--- فاصل ---
فيما تتواصل أعمال العنف في البلاد، كشفت أسبوعية أميركية بارزة أن البنتاغون يبحث في تشكيل فرق اغتيالات من القوات الخاصة لاستهداف قادة المقاتلين في العراق وذلك في إطار استراتيجية جديدة تقوم على أساليب استخدمت ضد المقاتلين اليساريين في أميركا الوسطى قبل عشرين عاما.
وكالة رويترز للأنباء أفادت نقلا عن مجلة (نيوزويك) بأن عسكريين مطّلعين على المناقشات الجارية في هذا الشأن ذكروا أن بين الاقتراحات التي تدرسها وزارة الدفاع الأميركية إرسال فرق من القوات الخاصة للمشورة والدعم وربما لتدريب فرق عراقية من مقاتلي البشمركة الكرد ورجال الميليشيات الشيعية.
وأضافت (نيوزويك) أن هذه الفرق ربما تعمل عبر الحدود في سوريا دون أن يتضح ما إذا كانت مهامها محصورة في اغتيال قادة المقاتلين أو المشاركة فيما وصفت بـ"عمليات خطف".
رويترز نسبت إلى الأسبوعية الأميركية قولها أيضا أن الخطة المقترحة تعرف باسم (خيار السلفادور) نسبةً إلى استراتيجية وضعت خلال حرب إدارة الرئيس الراحل رونالد ريغان ضد تمرد المقاتلين اليساريين في السلفادور في أوائل الثمانينات.
وفي تعليقه على العنف المستمر في العراق، صرح ضابط كبير لم يُنشر اسمه بأن "الأمر الذي يوافق عليه الجميع هو أننا لا يمكن أن نستمر على ما نحن عليه. وعلينا أن نجد طريقة للقيام بالهجوم ضد المتمردين. ذلك أننا الآن نلعب دور الدفاع ونخسر"، بحسب تعبيره.
لكن مصادر البنتاغون أكدت أن أي قرار لم يُتخذ بعد بشأن إطلاق تلك الفرق الخاصة . فيما لم يكن لدى وزارة الدفاع الأميركية تعليق على ما نشرته مجلة (نيوزويك).
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الانتخابات، جدّد زعيم أحد الأحزاب السياسية العراقية دعوته إلى تأجيلها معتبراً أن شرائح واسعة من العراقيين لن تتمكن من المشاركة فيها.
رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجة جي صرح لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية بأن "أي تأجيل لبضعة أشهر سيضمن مشاركة أعداد أكبر من العراقيين في الانتخابات بما يجعل منها أكثر إثمارا وشرعية"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه "إذا كان بالإمكان أن نؤجل الانتخابات لبضعة أشهر، فسيكون بإمكاننا النظر فيما هو ممكن فعله إزاء مخاوف المعارضين لها، وربما تلبية بعض من مطالبهم إذا كانت معقولة"، بحسب ما نقل عنه.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن رئيس مجلس الحكم الانتقالي السابق في العراق أدلى بتصريحات أخرى السبت لهيئة الإذاعة البريطانية وقال فيها إنه "إذا حصلت الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني دون مشاركة شرائح واسعة من الشعب العراقي وأطراف مهمة في العراق فإنها ستعتبر غير شاملة وغير شرعية"، بحسب تعبيره.
لكن الرأي العام الدولي الذي يقول بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها على الرغم من الوضع الأمني غير المستقر يستند إلى فكرة عدم السماح لجماعات العنف بعرقلة عملية التحول الديمقراطي حيث أن ذلك سوف يشكل سابقة خطيرة، على نحو ما أوضح محلل الشؤون السياسية والدولية عادل درويش في حديثٍ لإذاعة العراق الحر.
(صوت محلل الشؤون السياسية والدولية عادل درويش)
- كان هذا المحلل البريطاني من أصل مصري عادل درويش وهو يتحدث في مقابلة مع إذاعة العراق الحر -
--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات، ذكرت صحيفة لندنية واسعة الانتشار الأحد بأن من المتوقع أن تعلن بريطانيا خلال الأسبوع الحالي قراراً بإرسال ما يصل إلى نحو 650 جنديا آخرين إلى العراق لتعزيز الأمن قبل موعد الانتخابات.
رويترز أفادت نقلا عن صحيفة (صنداي تليغراف) بأن هذه التعزيزات سوف تتمركز في المناطق التي تسيطر عليها القوات البريطانية في جنوب العراق ولكن يمكن نقلها إلى مناطق اكثر خطورة بالقرب من بغداد إذا ما وافق توني بلير رئيس الوزراء.
ومن شأن نشر هذه القوات الإضافية المتمركزة حالياً في قبرص أن يرفع عدد العسكريين البريطانيين في العراق إلى أكثر من تسعة آلاف جندي.
ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية صرح بأن أي إعلان حول إرسال التعزيزات سيقدم إلى البرلمان، مضيفاً "قلنا على الدوام إننا سنكون مستعدين لإرسال المزيد من القوات إلى العراق إذا تطلبَ الأمر أثناء الانتخابات"، بحسب تعبيره.
من جهتها، كانت واشنطن أعلنت بالفعل أنها ستنشر اثني عشر ألف جندي آخرين لتعزيز الأمن في الانتخابات مما يرفع عدد قواتها إلى مائة وخمسين ألف عسكري.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث أعلن ناطق باسم وزارة الداخلية الأحد أن قوات أميركية قتلت اثنين من الشرطة العراقية واثنين من المدنيين جنوبي العاصمة حين فتحت النيران بعدما استهدفتها قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق، بحسب ما أفادت رويترز.
وفي نبأ آخر، أعلن الجيش الأميركي مقتلَ أحد جنوده عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق في دورية أميركية في بغداد اليوم.
على صعيد آخر، أُعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين وزارتي الداخلية والدفاع لضمان أمن مراكز الاقتراع خلال الانتخابات.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث ذكر الجيش الأميركي ليل السبت الأحد أنه قتل خمسة أشخاص في جنوب الموصل بإلقاء قنبلة عن طريق الخطأ على مسكنهم بدلا من موقع بالقرب منه يعتقد انه مخبأ للمسلحين.
فرانس برس نقلت عن بيان للجيش الأميركي أن طائرة من طراز "أف 16" ألقت القنبلة على المنزل "خلال عملية شنها الجيش للعثور على أحد قادة المتمردين"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن "المنزل لم يكن الهدف المحدد للقصف والهدف كان على مقربة منه" معرباً عن الأسف العميق للقوة متعددة الجنسيات في العراق لسقوط أبرياء.
ومن الموصل، يفيد مراسلنا بأن مقر اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في شمال المدينة تعرّض إلى هجومٍ بقذائف الهاون شنّه مسلحون مجهولون.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن بعقوبة، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية التي يعرض فيها لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG