روابط للدخول

احداث عديدة جرت في العراق في عام 2004


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في برنامج موزائيك.



في عام 2004 جرت احداث عديدة في العراق اهمها هي ان القوات الأميركية واجهت تحديات كبيرة مع بروز جماعات متمردة عديدة سعت إلى خلخلة جهود الاعمار. مع ذلك تمكنت واشنطن من تحقيق نجاحات عدة على الصعيد السياسي منها انشاء أول حكومة عراقية منذ سقوط النظام السابق. واليوم يتهيأ العراق للانتخابات في نهاية هذا الشهر.


هذه اصوات معركة دارت في الفلوجة حيث قامت قوات تضم ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف رجل إضافة إلى عدد من القوات العراقية بخوض حرب شوارع في هذه المدينة التي كانت معقلا للمتمردين.
المسؤولون الاميركيون يقولون ان هذه المعارك كانت ناجحة رغم سقوط عدد من الجنود الأميركيين فيها.
غير ان اعمال العنف في العراق لم تؤد إلى خلخلة الوضع الامني فحسب بل أثرت أيضا على جهود الاعمار. في الشهر الماضي، ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز ان ملياري دولار من مجموع حوالى 18 مليار دولار خصصها الكونجرس الأميركي لاعمار العراق تم انفاقه في عام 2004.
ولكن ورغم عدم استقرار الاوضاع الامنية في العراق خلال هذا العام، تم تحقيق عدد من الانجازات على الصعيد السياسي. إذ تم تسليم السيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة في أواخر شهر حزيران احدى مهماتها هي تهيئة الاجواء لتنظيم انتخابات في نهاية كانون الاول من عام 2005 أي في نهاية الشهر الحالي.


الصحة المدرسية حالها في ذلك حال كل القطاعات والمجالات في العراق لها ماض ولها حاضر. واجب الصحة المدرسية متابعة صحة الطلاب وفحص اسنانهم وقوة بصرهم إضافة إلى متابعات أخرى. حاليا يشكو عدد من المسؤولين في المدارس من قلة هذا النوع من الرعاية الذي يقدم لطلاب المدارس. مديرة مدرسة الشموع الابتدائية قالت لاذاعة العراق الحر:


غير ان مدير الصحة المدرسية في الكرخ تحدث عن الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسة كما تحدث عن التعاون بينها وادارات المدارس:


لاحظت جماعات مراقبة الاعلام ان عدد الصحفيين الذين قتلوا في العام الماضي أي عام 2004 خلال ادائهم مهامهم الرسمية بلغ حوالى 78 صحفيا من مختلف بقاع العالم، مما يجعل العام الماضي واحدا من اكثر السنوات دموية بالنسبة للصحفيين والمراسلين.
من هذه الجماعات لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك وقد ذكرت ان اسباب مقتل الصحفيين اما بسبب الاوضاع الامنية في البلد الذي يغطون اخباره مثل العراق أو بسبب العمل الذي يمارسونه مثل ما حدث لبول كليبنيكوف رئيس تحرير مجلة فوربز الأميركية التي تصدر باللغة الروسية في موسكو.
التقارير والاحصائيات تذكر أيضا ان اخطر بلد بالنسبة للصحفيين في عام 2004 كان العراق حيث قتل تسعة عشر صحفيا.
من هؤلاء دينا محمد حسن التي كانت تعمل في تلفزيون الحرية المحلي والتي قتلت خارج منزلها في بغداد في الرابع عشر من تشرين الاول. وقال زملاء لها انها استلمت قبل مقتلها رسائل تحذير وتهديد. في اليوم نفسه قتل مصور عراقي يعمل لوكالة فوتو بريس الاوربية امام منزله في الموصل ويعتقد زملاؤه ان مقتله جاء لارتباطه بالعمل لوكالة اجنبية.

أما اخطر مكان بالنسبة للصحفيين بعد العراق فهو الفيليبين حسب ما لاحظت جماعات مراقبة الصحافة والاعلام.

من المعروف ان في العراق أزمة سكن مع تزايد عدد السكان وعدم اتباع النظام السابق سياسة عملية لصالح المواطنين في هذا المجال. الحكومة الحالية تواجه وضعا صعبا غير انها وضعت خططا عديدة لحل هذه الازمة. وزير الاعمار والاسكان عمر فاروق الدملوجي شرح خطط الوزارة بالشكل التالي:

على صعيد آخر تقوم وزارة الاعمار والاسكان بوضع خطط للاستفادة من قصور النظام السابق واقطابه لتحويلها إلى متاحف أو مراكز ثقافية وفنية أو إلى مواقع سياحية وما شابه.

صحيفة العين الاخرى هي أول صحيفة متخصصة بالتصوير الفوتوغرافي والفنون المرئية تتأسس في العراق وهي ثمرة تعاون بين جمعية المصورين ونقابة الصحفيين العراقيين. بهذه المناسبة نظم احتفال شاركت فيه شخصيات فنية وصحفية عديدة.
علي طالب رئيس تحرير العين الاخرى قال لاذاعة العراق الحر:


الكوت مدينة غزيرة الانتاج في مجالات عدة منها المجال الابداعي والثقافي. الدكتور علي عبد الامير رئيس اتحاد الكتاب والادباء في الكوت أكد وجود طاقات كثيرة مبدعة وذكر باسماء كبيرة مبدعة غير انه شكا من قلة الدعم المقدم إلى الاتحاد:

حميد جعفر حسن أحد مبدعي مدينة الكوت تحدث عن تأثير النظام السابق السلبي على المبدعين والحركة الابداعية في الكوت:


تعاني شبكة الهواتف في مدينة بغداد من اعطال عديدة ومن انقطاعات متكررة. بعض المواطنين يقولون ان عمال الهواتف لا يلبون طلباتهم باصلاح الخطوط الا بعد استلامهم مبالغ مالية. مواطنون اخرون نفوا وجود مثل هذه الممارسات.
عامر عبد الرحمن مدير اتصالات الكرخ طالب المواطنين الذين يشكون من هذه الحال إلى التقدم بطلبات مكتوبة ومثبتة كي تتمكن المؤسسات المعنية من متابعة القضايا بطريقة اجرائية منظمة:


تذكر الأنباء ان عدد طالبي اللجوء السياسي من دول عديدة في العالم منها العراق والصومال وافغانستان في هولندا بلغ في عام 2004 عشرة آلاف شخص. هذا الرقم يعني ان هناك انخفاضا في عدد طالبي اللجوء بنسبة ثلاثين بالمائة مقارنة بعام 2003. وزارة العدل الهولندية ذكرت أيضا ان عدد طالبي اللجوء من العراق في عام 2004 بلغ ألفا وواحدا واربعين شخصا.


مستمعي الكرام إلى هنا تنتهي حلقة هذا الاسبوع من برنامج موزائيك. ملتقانا واياكم يوم السبت المقبل ان شاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG