روابط للدخول

الاستحقاق الانتخابي العراقي، و الجدل الدائر حول تأجيل او عدم تأجيل الانتخابات من خلال التصريحات المتضاربة الصادرة عن كبار المسؤولين العراقيين


حسين سعيد

مستمعينا الاكارم اطيب تحية لكم من حسين سعيد وهذه دعوة الى متابعة هذه الحلقة من (قضية في حوار) التي نخصصها للاستحقاق الانتخابي العراقي.
الثلاثون من كانون الثاني يوم الانتخابات العامة الموعود، اصبح على الابواب، وفي الوقت الذي تؤكد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وجود أي قرار او نية لتأجيل الانتخابات تصدر تصريحات متضاربة عن كبار المسؤولين العراقيين منهم من يدعو مراجعة التاريخ من قبل الامم المتحدة ومنهم من يتمسك بالتاريخ المحدد. ففي الوقت الذي حث رئيس الجمهورية غازي الياور الامم المتحدة على اصدار فتوى بهذا الشأن يشدد رئيس الوزراء اياد علاوي على انه لا تغيير في موعد الثلاثين من كانون الثاني، ويتهم وزير الخارجية هوشيار زيباري الداعين الى تأجيل الانتخابات بالخوف من الديمقراطية. والناطق باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يعتبر التأجيل غير وارد لانه سيخلق فراغا دستوريا.
الى جانب كل ذلك يتخوف مئات من رجال الدين ووجهاء وشيوخ عشائر من أهل السنة من ان اجراء الانتخابات في موعدها وفي مثل هذه الظروف المعقدة والصعبة والشائكة قد يؤدي الى تهميشهم، وقد يترتب على ذلك شق وحدة أبناء البلد الواحد.
وفيما يتذرع دعاة تأجيل الانتخابات بتردي الحالة الامنية وتعذر تنظيم الانتخابات في مناطق بكاملها في محافظتي الانبار والموصل، يؤكد المتمسكون بالموعد المحدد ضرورة الالتزام بالجدول الزمني اذ ان تفويض الحكومة المؤقتة سينتهي في اخر الشهر الجاري، وفي حال لم تجر الانتخابات فسيكون هناك فراغ دستوري. للرد على هذه التساؤلات وغيرها نستضيف في حلقة (قضية في حوار) الاستاذ انتفاض قنبر المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي .

على صلة

XS
SM
MD
LG