روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجوله على الصحف العربيه و سنتابع فيها ابرز مانشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجيه ونبداها بالعناوين
أرميتاج يطالب سوريا بوقف حركة عناصر النظام العراقي السابق
خرازي والشرع يغيبان عن اجتماع جيران العراق في عمان
دمشق تنفي تلقيها رسائل تحذير أميركية بواسطة ارميتاج
في صحيفة الايام البحرينية هناك مقال بقلم احمد زمان نشر تحت عنوان هل تؤدي الانتخابات العراقية الى حرب طائفية؟
الكاتب يقول ان الانتخابات تقترب من موعدها، والايام تتسارع، وحوادث القتل والانفجارا ت والاختطافات تتصاعد وتيرتها، ولايعلم الا الله الى اين تسير الأمور في العراق المثخن بالجراح منذ الغزو الامريكي له وحتى الآن. المخاوف من اندلاع حرب اهلية طائفية الطابع هو الهاجس الأول لدى الكثير من ابناء الشعب العراقي، فهل ستؤدي هذه الانتخابات الى اشعال فتيل هذه الحرب التي حذر المتحدث باسم مقتدى الصدر بأن اندلاعها سيكون جحيماً، لكن المتفائلين من ابناء الشعب العراقي يقولون بأن هذه الانتخابات سوف تضع العراق على الطريق الصحيح، وسوف يؤدي قيام مجلس تشريعي منتخب الى وضع دستور دائم للبلاد ومفاوضة المحتل للخروج من البلاد، وهؤلاء يردد لسان حالهم بأن رفض الانتخابات ومقاطعتها سوف يؤدي الى ان يبقى العراق ساحة قتال الى الأبد دون بصيص من نور أو أمل.‬
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ستكون هذه الانتخابات وفي ظل هذا الوضع الامني المتردي - هل ستكون نزيهة؟ وماذا سيكون عليه الحال في العراق لو ان الشيعة فازوا بمعظم المقاعد البرلمانية؟ وهل ستقبل الأطراف الأخرى من سنة وأكراد وأقليات أخرى بهذه النتيجة؟
ولعل السؤال الذي يتبادر الى الاذهان بعد السؤال الأول السابق هل من مصلحة العراق الآن اجراء هذه الانتخابات في ظل هذه الظروف الأمنية ..
الكاتب يضيف ان الشيخ اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة دخل الى الخط في هذه الانتخابات وطالب في خطابه الأخير الشعب العراقي بمقاطعة هذه الانتخابات التي‮ تعقد بحماية الدبابات الأمريكية, وزعيم القاعدة طالب ايضاً باغتيال كل العناصر الموالية للقوات الامريكية او التي تدعمها بشكل أو بآخر, وارهاصات الحرب الاهلية بدأت نذرها تتجمع في اجواء العراق, واصبحت الرموز الدينية السنية والشيعية عرضة للتصفية الجسدية والاغتيالات, ولعل آخر هذه المحاولات محاولة قتل السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق والمرشح الأقوى لرئاسة العراق, وكذلك تصفية بعض كبار العلماء السنة من هيئة كبار العلماء المسلمين العراقية‮.‬
المخاوف لم تقتصر على وقوع حرب أهلية طائفية مدمرة في العراق, بل ان العاهل الاردني عبد الله الثاني أعلن صراحة تخوفه من قيام هلال شيعي يضم كلاً من العراق وايران وسوريا ولبنان, في حالة قيام حكومة شيعية قوية بالعراق بحسب تعبير الكاتب..‬
..........................فاصل..........................
والان نتابع ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الكويتيه الصادره هذا اليوم من خلال مطالعه مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الاعزاء الى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وتقبلوا اجمل تحية من المخرج ديار بامرني نتمنى لكم وقتا طيبا مع فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG