روابط للدخول

هجوم انتحاري بالقرب من مقر الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي، نائب وزير الخارجية الأميركي يحضّ سوريا على "القيام بالمزيد" لضمان الأمن على الحدود مع العراق


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
هجوم انتحاري بالقرب من مقر الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي، ونائب وزير الخارجية الأميركي يحضّ سوريا على "القيام بالمزيد" لضمان الأمن على الحدود مع العراق.
--- فاصل ---
شهد العراقيون مزيداً من أعمال العنف التي كان أبرزها الاثنين
الانفجار الذي وقع في وسط بغداد بالقرب من مقر (حركة الوفاق الوطني العراقي) التي يتزعمها رئيس الوزراء أياد علاوي.
وكالات أنباء عالمية ذكرت أن معظم الإصابات التي أوقعها انفجار سيارة ملغمة كانت بين رجال الأمن في نقطة تفتيش. فيما لم يُصب أحد من مسؤولي حزب حركة الوفاق.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن حالة من الذعر أعقبت الانفجار وقام عدد من عناصر الشرطة وقوات الأمن العراقية بإطلاق النار عشوائيا في الهواء.
وسنوافي مستمعينا الكرام بمتابعةٍ لهذا الحدث في ملف الأوضاع الأمنية الذي سيذاع بعد قليل.
--- فاصل ---
في محور الشؤون الإقليمية والدولية، حضّ نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج الأحد سوريا على "القيام بالمزيد" لضمان الأمن على الحدود مع العراق مع إقراره بحصول ما وصفه بـ"بعض التقدم الفعلي" في هذا الملف.
وكالة فرانس برس نقلت عن المسؤول الأميركي قوله إثر اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع "لقد قامت سوريا ببعض التقدم الفعلي خلال الأشهر الأخيرة الماضية فيما يتعلق بالأمن على الحدود" مع العراق مضيفاً "علينا جميعا أن نبذل المزيد خصوصا بشأن مسألة الأجانب الذين يشاركون في هذه النشاطات في العراق ويتحركون ذهابا وإيابا من سوريا"، على حد تعبيره.
من جهته، شدد الشرع "على موقف سوريا من أن وحدة العراق واستقراره وأمن شعبه أمور لا تنفصل عن مصالح سوريا وأمنها"، بحسب ما نقل عنه.
آرميتاج تحدث أيضا عن الانتخابات العراقية المقبلة لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تشدد على أهمية المشاركة الكاملة لجميع العراقيين فيها. وأضاف قائلا "أعتقد أنني وجدت في سوريا وجهة النظر نفسها"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن "من المهم جدا أن يقيم العراق الجديد علاقة ودية جدا مع سوريا" معرباً عن الأمل بأن يكون "أصدقاؤنا السوريون مهتمين أيضا بهذه العلاقة"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الانتخابات، أبرمت المنظمة الدولية للهجرة اتفاقا مع دمشق الأحد يسمح للعراقيين المقيمين في سوريا بتسجيل أسمائهم للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني والتصويت في العاصمة السورية.
رويترز نقلت عن المنظمة الدولية للهجرة التي تنفّذ برنامجا للتصويت خارج البلاد لحساب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنه يتعين على العراقيين أن يثبتوا أهليتهم للانتخاب وتسجيل أسمائهم في مركزٍ بدمشق خلال الفترة من السابع عشر إلى الثالث والعشرين من كانون الثاني.
وصرح لويس مارتنيز بيتانزوس الذي يدير البرنامج في سوريا بأن برنامج التصويت خارج البلاد يمنح العراقيين المقيمين في سوريا "فرصة فريدة للمشاركة في أول انتخابات ديمقراطية تعيها الذاكرة في بلادهم"، بحسب تعبيره.
هذا ومن المقرر إقامة مراكز اقتراع مماثلة في 14 دولة يقيم فيها مغتربون عراقيون. وتتوقع المنظمة أن يصوت مليون عراقي على الأقل خارج بلادهم.
على صعيد ذي صلة، ذكر رئيس اللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات في بيجي أن اللجنة استقالت الأحد بعد أن تلقى بعض أعضائها تهديدات بالقتل.
وقال محمد شهران الذي يرأس اللجنة المكوّنة من 12 عضوا "استقلنا جميعا. انهم يقولون إن الانتخابات عمل غير مشروع لأنها ستجرى تحت الاحتلال"، على حد تعبيره. ولم يُدلِ شهران بتفصيلات حول التهديدات، بحسب ما أفادت رويترز.


--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات، ذكر محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن ذكر في مقابلة مع إذاعة العراق الحر أن وصول أعداد إضافية من القوات الأميركية إلى شمال البلاد لتأمين الانتخابات يُعزى إلى عاملين رئيسين هما كثرة الهجمات المسلحة التي تعرضت لها منطقة الموصل في الآونة الأخيرة إضافةً إلى القلق المتزايد من تعاون المتشددين الإسلاميين مع فلول النظام السابق في تصعيد عمليات العنف.
وأضاف قائلا:
(صوت المحلل العسكري)
- كان هذا محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم وهو يتحدث إلى إذاعة العراق الحر في مقابلةٍ ستُبثّ لاحقاً ضمن فقرات برامجنا -
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، ذكر وزير النفط العراقي ثامر غضبان أن خسائر العراق جراء العمليات التخريبية التي استهدفت المنشآت النفطية تجاوزت ثمانية مليارات دولار وذلك حتى الفترة المنتهية في شهر تشرين الأول الماضي.
فرانس برس نقلت عنه القول خلال زيارة قام بها الأحد إلى مصفاة الدورة "لقد أشرنا منذ أشهر عدة إلى وجود مخطط تخريبي يرمي إلى إحداث أزمة كبيرة في المشتقات النفطية داخل البلاد ومنع صادرات النفط العراقية من الوصول إلى الخارج"، على حد تعبيره.
وأوضح أنه في الأيام الثلاثة الماضية "تم ضرب مصفاة الدورة وقصف مصفاة البصرة بالصواريخ ونسف الأنبوب الاستراتيجي الناقل للنفط الخام قرب المسيب ونسف الأنبوب الناقل للنفط الخام من حقول كركوك إلى مصافي بيجي ونسف الأنبوب الناقل للنفط الخام من كركوك إلى الدورة بالإضافة إلى تعرض الأنبوب الناقل للنفط الخام الرئيسي في شمال العراق إلى عملية تخريبية بالقرب من الموصل"، بحسب ما نقل عنه.
غضبان لفَتَ إلى أن هذه العمليات التخريبية جعلت الصادرات النفطية محصورة في المنطقة الجنوبية مؤكداً تصاعد حدة هذه الهجمات بعد الدعوة التي وجهها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن منتصف الشهر الماضي لاستهداف قطاع النفط الحيوي في العراق.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث أسفر هجوم انتحاري بسيارة ملغمة عند نقطة تفتيش بالقرب من مقر الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء أياد علاوي أسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين وجرح 25 آخرين على الأقل، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مصدر طبي في مستشفى اليرموك.
فيما صرح مصدر في وزارة الداخلية بأن "بين القتلى شرطيين اثنين" وبين الجرحى 18 شرطياً.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في بغداد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى جنوب البلاد حيث تعرضت القنصليتان الأميركية والبريطانية في البصرة إلى هجوم بالقذائف التي سُمع دويها في مناطق مختلفة من المدينة. هذا فيما تواصلت العمليات التخريبية التي تستهدف المنشآت النفطية وبينها مصفاة الشعيبة التي سقطت عليها ثلاث قذائف هاون.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة.
(رسالة البصرة الصوتية)
--- فاصل ---
ومن شمال البلاد، وافانا مراسلنا في الموصل بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن بعقوبة، أفاد مراسلنا بأن أحد الضباط العراقيين أُغتيل في بلدروز فيما وزّعت جماعة تطلق على نفسها اسم (المقاومة الإسلامية الوطنية – كتائب ثورة العشرين) بيانا حذرت فيه المواطنين الذين يقدمون خدمات للقوات الحكومية والأميركية.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG