روابط للدخول

الاعلان عن اعتقال عضو بارز في (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) التابعة لتنظيم القاعدة، وزير العدل الامريكي الأسبق رامزي كلارك يطلب زيارة صدام في سجنه


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم، واهلا بكم الى ملف العراق الاخباري، ومن أهم موضوعاته:
** الاعلان عن اعتقال عضو بارز في (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) التابعة لتنظيم القاعدة

** وزير العدل الامريكي الأسبق رامزي كلارك يطلب زيارة صدام في سجنه
وفي الملف مواضيع اخرى فالى التفاصيل:
اعلنت الحكومة العراقية إن القوات العاملة تحت قيادة الجيش الاميركي اعتقلت احد الاعضاء البارزين في الجماعة التي تعرف نفسها بـ(قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) التي يعتقد ان الاردني ابو مصعب الزقاوي حليف القاعدة يتولى قيادتها.
واوضح بيان للحكومة انه تم اعتقال فاضل حسين احمد المعروف باسم رضا وهو عراقي كردي وشقيق عمر بازياني احد مساعدي الزرقاوي الذي كان اعتقل في ايار الماضي، كما اعتقل معه مسلحان آخران. ولم يعلن البيان متى تم الاعتقال.
وقالت الحكومة العراقية في بيانها ان فاضل حسين كان مسؤولا عن تسهيل الاتصالات بين القاعدة والشبكات الارهابية التابعة التابعة للزرقاوي الى جانب تنسيق حركة الارهابيين داخل وخارج العراق.
واضاف البيان أن الاخوين حسين وعمر بازياني يخضعان حاليا للاستجواب من جانب قوات الأمن العراقية وقوات التحالف.
يشار الى ان القوات الامريكية كانت اعلنت قبل نحو ثلاثة أسابيع انها اعتقلت من وصفتهم بارهابيين في بغداد لكنها لم تحدد أسماءهم.
وفي تسجيل صوتي نسب لزعيم القاعدة اسامة بن لادن بث يوم الاثنين الماضي اعترف ابن لادن بالزرقاوي زعيما للقاعدة في العراق ودعا إلى الجهاد ضد القوات الاجنبية في العراق وضد القوات العراقية.
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش بخصوص الشريط المنسوب الى أسامة بن لادن إن زعيم تنظيم القاعدة ينظر إلى العالم كمكان لا يشارك فيه الناس في إقامة الديموقراطية، بل كمكان يُقتل فيه الأبرياء بقصد التأثير في تصرفاتهم وأسلوبهم في الحياة، وكمكان لا توجد فيه حرية للتعبير أو حرية للعقيدة.
وشدد الرئيس الاميركي جورج بوش في تصريح له من مزرعته في تكساس حيث يمضي فترة اجازة على ضرورة إجراء الانتخابات العامة في العراق في موعدها المقرر في الثلاثين من كالنون الثاني المقبل رغم الوضع الأمني واعلان بعض الكيانات السياسية انسحابها من المشاركة في الانتخابات.
واعلن الرئيس بوش إن المهمة الحالية تتمثل في توفير أكبر قدر ممكن من الأمن للمسؤولين عن الانتخابات وللناخبين، وقال ان الرئيس العراقي غازي الياور اكد له خلال اتصال هاتفي ان العراقيين تواقون إلى المشاركة في عملية الاقتراع.
وكانت مجموعة تابعة للقوات متعددة الجنسيات القت القبض على زعيم مجموعة ارهابية في مدينة الموصل يدعى ابو مروان وهي جماعة تابعة لشبكة يتزعمها الزرقاوي وقد تم التعرف اليه وهو عراقي الجنسية ويبلغ من العمر 33 عاما ويعمل قائدا اعلى لجماعة ابو طلحة التابعة للزرقاوي في مدينة الموصل. وقال البيان ان (ابو مروان) كان مسؤولا عن تنفيذ وقيادة العمليات الارهابية في الموصل حيث كان يشتري الاسلحة لجماعة (ابو طلحة) ويقوم بتنسيق عمليات تدريب الخلايا داخل تلك الجماعة. وذكر البيان ان القبض على (ابو عبيدة وابو مروان) جاء نتيجة معلومات ادلى بها مواطنون عراقيون.
فاصـل
اعلن وزير العدل الامريكي الأسبق رامزي كلارك انه سينضم الى فريق المحامين للدفاع عن الرئيس العراقي السابق كلارك، وطالب بالسماح له رؤية الرئيس العراقي السابق صدام في سجنه، معلنا ان المشكلة ليست في الذهاب الى العراق بل في الحصول على موافقة الولايات المتحدة في الوصول الى صدام، واتهم الولايات المتحدة بانها قوة متغطرسة لا تتعامل مع الحقوق.
وكان كلارك اعلن في العاصمة الاردنية وبعد ان التقى مع لجنة الدفاع عن صدام ومقرها الاردن وكريمتي الرئيس العراقي السابق اعلن انه سينضم الى فريق المحامين الذين ابدوا استعدادهم للدفاع عن صدام.
واتهم كلارك الذي أقام روابط مع صدام منذ أوائل التسعينيات الولايات المتحدة والسلطات العراقية بعرقلة وصول فريق الدفاع الى حاكم العراق السابق المعتقل، وزاد ان العدالة لا يمكن ان تتحقق،حسب تعبيره، دون ان يتاح لفريق المحامين الالتقاء بموكلهم، لكنه اضاف ان لقاء صدام بعضو من فريق الدفاع عنه خطوة ملموسة نحو تحسن فرص الوصول اليه. وقال ان فريق الدفاع عن صدام ربما يحتاج الى سنوات لكي يعد الشهود الذين يتعين ان يدلوا بشهاداتهم ومن بينهم رؤساء دول وساسة عالميون.
واتهم كلارك السلطات العراقية بانها ترغب من وراء الاسراع في محاكمة صدام تحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر المقبل وشكك في حياد المحكمة الخاصة التي ستتولى المحاكمات.
يشار الى ان كلارك الناشط المُخضرم المناهض للحرب الذي كان التقى صدام أول مرة قبل حرب الكويت عام الف وتسعمئة وواحد وتسعين واحدا من بين آخر الغربيين الذين التقوا الرئيس العراقي السابق قبل أسابيع فقط من بدء الحرب في اذار العام الماضي.
فاصــل
مستمعينا الاعزاء لازلتم مع ملف العراق الاخباري
اعلن الصحفي الفرنسي كريستيان شيزنو الذي كان افرج عنه مع زميله الصحفي
جورج مالبرونو الاسبوع الماضي بعد احتجاز دام اربعة اشهر ان من الذين كانوا يحرسونه مع زميله أصوليين ومسؤولين سابقين من حزب البعث.
وقال شيزنو في تصريحات صحفية انه فهم من حراسه ان الجيش الاسلامي في العراق الذي اختطفه يضم عددا من قدامى البعثيين. وأن الحارس الخاص لعبد حمود السكرتير الشخصي لصدام حسين هو أحد الناشطين في هذا الجيش.
وأضاف الصحفي الفرنسي انه في احدى الفترات كان من بين المجموعة التي تتولى حراسته وزميله شاب أصولي، أخبره أنه تدرب في أفغانستان على استخدام السلاح وتلغيم السيارات وصناعة القنابل.
وذكر شيزنو أن احد حراسه ابلغه بأن الجيش الاسلامي في العراق يضم ما لايقل عن سبعة عشر ألف مقاتل، موضحا انه لايعلم الحقيقة من الدعاية في هذا الرقم.
يشار الى ان الصحفيين شيزنو الذي يعمل في اذاعة فرنسا الدولية ومالبرونو وهو مراسل لصحيفة لوفيغارو يتحدثان العربية نظرا لعملهما في منطقة الشرق الاوسط لفترة طويلة. ونشرا في العام الماضي كتابا عن العراق حمل عنوان "العراق خلال حكم صدام حسين.. الملامح الكاملة".
فاصــل
مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام ملف العراق الاخباري
الذي قدمناه لكم من اذاعة العراق الحر في براغ.


ملف العراق الامني ليوم 30 كانون الاول
اعداد وتقديم: حسين سعيد
مستمعينا الكرام نرحب بكم مجددا وننتقل الآن الى الملف الامني:
اعلنت القوات المتعددة الجنسيات ان طائرة عسكرية اميركية سقطت في قاعدة جوية شمال العراق قبيل منتصف الليلة الماضية دون ان يتعرض اي من ركابها بأذى.
واوضح البيان ان الطائرة كانت تقوم بمهمتها العادية عند وقوع الحادث مؤكدا ان أي من افراد طاقمها البالغ احد عشر شخصا لم يصب باذى، مشيرا الى ان التحقيق لازال جاريا لمعرفة سبب الحادث وانه ليس هناك ادلة تؤكد وقوع الحادث جراء نيران معادية.
وفي بغداد سمع دوي انفجار وسط العاصمة يوم الخميس وتصاعد دخان أسود قرب فنادق يستخدمها مراسلون اجانب وشركات أمن. تفاصيل الوضع الامني في العاصمة من ليث احمد:
(تقرير)
وفي الموصل اقتحمت القوات الاميركية وقوات الحرس الوطني جامعا عثرت بداخله على اكياس يل انها تحوي تجهيزات عسكرية، التفاصيل في رسالة احمد سعيد:
(تقرير)
وفي بعقوبة مسلحون يشنون هجوما على دورية للشرطة العراقية في المقدادية، تفاصيل الوضع الامني في محافظة دياله في رسالة سالم حسين:
(تقرير)
وفي البصرة سقوط صاروخ على مديرية الدفاع المدني تفاصيل الوضع الامني في المدينة في رسالة فائق الخالدي:
(تقرير)

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام الملف الأمني الذي قدمناه لكم من اذاعة العراق الحر في براغ

على صلة

XS
SM
MD
LG