روابط للدخول

الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي يصرح بأن أمرَ تقرير قواعد الانتخابات متروك للعراقيين و ليس لواشنطن فيما يعلن أكبر الأحزاب الإسلامية السنية انسحابه من الانتخابات


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي يصرح بأن أمرَ تقرير قواعد الانتخابات متروك للعراقيين وليس لواشنطن فيما يعلن أكبر الأحزاب الإسلامية السنية انسحابه من الانتخابات.
--- فاصل ---
نبدأ في محور الانتخابات إذ أُفيد بأن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق رفضت اقتراحا طرحته واشنطن بشأن مشاركة شخصيات سنية في الحكومة العراقية الجديدة حتى وإن لم يكن أداء المرشحين السنّة جيداً في الانتخابات المقبلة.
تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء من بغداد نقل عن فريد أيار الناطق باسم المفوضية وصفَه الاقتراح بأنه تدخل "غير مقبول". وأضاف أن من يكسب سيفوز مشيراً إلى أن هذه هي الطريقة التي ستجرى بها الانتخابات.
دبلوماسيون أميركيون في بغداد أحجموا عن التعليق على تقريرٍ نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأحد ومفاده أن السنة قد يحصلون على مقاعد إضافية إذا ما تم التأكد من أن الإقبال على التصويت في مناطقهم كان ضعيفاً للغاية.
وأضافت رويترز أن مسؤولين أميركيين أعربوا عن قلقهم من أنه إذا لم تعكس الانتخابات المقبلة التكوينَ العرقي والطائفي للعراق بسبب العنف ومقاطعة التصويت فإن المجلس التشريعي عندئذ سيفتقد الشرعية. ولكن أية محاولة لتثبيت نسبة المقاعد المخصصة للطوائف الرئيسية في البلاد مقدما يمكن أن يكون لها الأثر نفسه.
أيار علق بالقول إن الأميركيين يعبرون عن وجهة نظرهم التي لا تكون دائما مطابقة لوجهة نظر المفوضية مضيفاً أن المفوضية مستقلة تماما وأنه من غير المقبول أن يتدخل أحد في عملها.
من جهته، شدد ترينت دافي الناطق باسم البيت الأبيض على أن أمر تقرير قواعد الانتخابات متروك للعراقيين وليس لواشنطن.
وأضاف أن "الولايات المتحدة تدعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تعريف تلك القواعد. لكن الأمر متروك لها لتحديد القواعد"، بحسب ما نقل عنه.
في غضون ذلك، أعلن الحزب الإسلامي العراقي وهو أكبر حزب سني في البلاد أعلن الاثنين انسحابه من الانتخابات قائلا إن العنف المستمر سيحول دون خروج الناخبين للإدلاء بأصواتهم في شمال وغرب العراق اللذين تقطنهما أغلبية سنية.
رويترز نقلت عن محسن عبد الحميد رئيس الحزب قوله في مؤتمر صحافي أن الحزب لا يدعو لمقاطعة الانتخابات ولكنه سيشارك فقط "إذا جرى الوفاء بشروط معينة وهو ما لم يتحقق"، بحسب تعبيره.
فيما وصف طارق الهاشمي الأمين العام للحزب قرارَ الانسحاب بأنه "صعب"، مضيفاً القول:
(صوت الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي)
--- فاصل ---
في محور الانتخابات أيضا، صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأنها قد تُرجأ في بعض المناطق العراقية "مثل الموصل وحول بغداد" بسبب ما وصفه بالوضع الأمني الصعب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن زيباري قوله في مقابلةٍ نشرتها الاثنين وسائل إعلام صينية إن الأمن ما زال المشكلة الكبرى لذلك قد تُقرر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن ترجئ في بعض المناطق الانتخابات المقرر إجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني.
وأضاف زيباري في ختام زيارة رسمية إلى الصين أن "الانتخابات في مناطق خطرة مثل الموصل وحول بغداد قد ترجأ حتى نتمكن من حشد قدراتنا الأمنية لمواجهة قدرة المعارضين على استهداف الناس وترهيبهم"، على حد تعبيره.
لكنه أوضح أن "الاستعدادات متواصلة والجميع يشارك فيها" مضيفاً "لدينا خطط أمنية لضمان أمن معظم مراكز الاقتراع وأيا كان الوضع الذي نواجهه علينا ألا نتوقف عن السير قدما"، بحسب ما نقل عنه.
زيباري ذكر أيضا أن استمرار الاضطرابات يعزى إلى متطرفين موالين لصدام ومقاتلين أجانب وأصوليين وأفراد في الجريمة المنظمة يقومون بعمليات خطف ويشنون هجمات انتحارية.
كما نقل عنه القول إن مصداقية الانتخابات لها أهمية جوهرية وهي تتطلب نسبة مشاركة واسعة.
وكشف أن الأمم المتحدة قد طُلب منها أن ترفع عديد موظفيها في العراق وأن ترسل خبراء دوليين لمراقبة الانتخابات مضيفاً أن بغداد طلبت أيضا مساعدةً من عدة منظمات أخرى بما فيها الاتحاد الأوربي والجامعة العربية.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الإقليمية، نددت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا بما وصفتها بـ "الحملة التضليلية" التي تتهم دمشق بالوقوف وراء أعمال العنف في العراق.
فرانس برس أفادت بأن صحيفة (البعث) نشرت الأحد افتتاحية قالت فيها إن "من يتابع الحملة التضليلية على سوريا والتهديدات التي تحملها تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين ومعهم بعض مسؤولي دول المنطقة يرى ذلك التناغم والتنسيق بين أطراف هذه الحملة مثلما يلحظ كم هو تأثير الجانب الإسرائيلي في التحريض المستمر ضد سوريا ومواقفها"، بحسب تعبيرها.
وكانت دمشق استنكرت السبت تصريحات قائد شرطة النجف اللواء غالب الجزائري الذي اتهمها بالوقوف وراء الاعتداء الذي أوقع الأسبوع الماضي 52 قتيلا في مدينة النجف.
وفي مقابلةٍ خاصة مع إذاعة العراق الحر، أشار وزير حقوق الإنسان في العراق بختيار أمين إلى اعتقال عدد من السوريين الذين تسللوا عبر الحدود إضافة إلى مقتل آخرين في المعارك التي دارت في بداية الحرب التي أطاحت النظام السابق. كما أكد الوزير العراقي رغبة حكومته في أن تتعاون السلطات السورية من أجل استتباب الأمن.
(صوت الوزير العراقي)
- كان هذا وزير حقوق الإنسان في العراق بختيار أمين وهو يتحدث في مقابلةٍ خاصة ستُبث لاحقاً ضمن فقرات برامجنا -
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات، ذكر الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى أن منطقة الموصل ستتلقى تعزيزات بالجنود الأميركيين والعراقيين قبل موعد الانتخابات.
فرانس برس نقلت عن أبي زيد تصريحه لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية بأن عدد الجنود سيرتفع بحيث يمكن السيطرة على تلك المدينة مضيفاً "من الواضح أن الموصل ستحتاج إلى زيادة عدد الجنود خلال الفترة الانتخابية"، بحسب تعبيره.
وأوضح أن هؤلاء الجنود الإضافيين هم عسكريون أميركيون وعراقيون سيعاد انتشارهم من مناطق أخرى في العراق.
فيما ذكر مسؤولون عسكريون آخرون أن هذا العدد الإضافي للجنود في الموصل قد يتراوح بين ستة وثمانية آلاف فرد.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أخيراً زيادة عدد الجنود الأميركيين في العراق ليبلغ 150 ألف عسكري خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث قُتل 13 شخصا وأصيب 66 آخرون بجروح في اعتداءٍ بسيارة ملغمة استهدف صباح الاثنين مكتب رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) عبد العزيز الحكيم حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
فرانس برس نقلت عن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن
"أضرارا كبيرة حصلت في المكتب بالإضافة إلى الدور والمنازل المجاورة فضلا عن تحطم نحو ستين سيارة"، على حد تعبيره.
مزيد من التفاصيل عن هذا الحادث ومستجدات أمنية أخرى مع مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
ذكر الجيش الأميركي الاثنين أن قنبلة مزروعة على الطريق أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح عندما تعرضت دوريتهما لهجوم شمالي بغداد ليل الأحد.
وكالة رويترز نقلت عن بيان للجيش الأميركي أن الهجوم وقع في سامراء دون أن يتضمن المزيد من التفاصيل.
وفي المنطقة الشمالية، تعرضت دورية عسكرية أميركية إلى هجوم شنه مسلحون مجهولون ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الدورية بجروح. فيما أدى انفجار عبوة ناسفة في أحد أحياء الموصل إلى تدمير سيارة نقلٍ عسكرية أميركية.
مراسلنا في الموصل وافانا بالمتابعة التالية التي تتضمن أيضاً تفاصيل حوادث أخرى.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن بعقوبة، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG