روابط للدخول

صحيفة أميركية تقول إن واشنطن تجري محادثات مع زعماء عراقيين بشأن ضمان اشتراك شخصيات سنية في الحكومة العراقية الجديدة حتى و إن لم يكن أداء المرشحين السنّة جيداً في الانتخابات


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
صحيفة أميركية تقول إن واشنطن تجري محادثات مع زعماء عراقيين بشأن ضمان اشتراك شخصيات سنية في الحكومة العراقية الجديدة حتى وإن لم يكن أداء المرشحين السنّة جيداً في الانتخابات، ووزير الخارجية العراقي يصرح بأن توفيرَ محاكمة عادلة لصدام حسين أمر حاسم بالنسبة لمصداقية الحكومة الجديدة في العراق.
--- فاصل ---
فيما وجّه الرئيس جورج دبليو بوش الشكرَ إلى القوات الأميركية في العراق ومناطق أخرى لتضحياتهم من أجل الحرية والأمن، قالت صحيفة أميركية بارزة إن واشنطن تجري محادثات مع زعماء عراقيين بشأن ضمان حصول العرب السنّة على مناصب عليا في الحكومة العراقية الجديدة حتى وإن لم يكن أداء المرشحين السنة جيداً في الانتخابات.
الرئيس الأميركي قال السبت في كلمته الإذاعية الأسبوعية التي تزامنت مع الاحتفالات بعيد الميلاد "في أفغانستان والعراق وغيرهما من الأماكن هناك أميركيون شجعان يقاتلون أعداء الحرية من أجل حماية بلادنا من الخطر"، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس بوش:
(صوت الرئيس الأميركي)
"من خلال عملهم على تأمين الحرية للمظلومين يساعدنا جنودنا على كسب الحرب ضد الإرهاب ويدافعون عن حريتنا وأمننا جميعا".

على صعيد آخر، أفادت صحيفة أميركية واسعة الانتشار الأحد بأن إدارة بوش تجري محادثات مع زعماء عراقيين في شأن اشتراك شخصيات سنية في الحكومة العراقية الجديدة.
وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن التقريرَ المنشور في صحيفة (نيويورك تايمز) أضاف أن بعض المرشحين السنة ممن سيحصلون على أصوات كثيرة في الانتخابات قد ينضمون أيضا للمجلس التشريعي المكون من 275 عضوا حتى وإن خسروا أمام مرشحين من غير السنة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله إن ذلك الخيار أُثير بالفعل مع أحد مساعدي المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني.
كما نُسب إلى مسؤولين طلبوا عدم نشر أسمائهم أن فكرة إضافة عدد من السنة إلى المجلس التشريعي بعد الانتخابات ستكون صعبة التنفيذ على الأرجح لكنها ضرورية لتجنب إعطاء السنة شعورا بحرمانهم من امتيازاتهم وتجنب حدوث مزيد من الشقاق الداخلي في العراق.
التقرير المنشور في (نيويورك تايمز) أضاف أنه لم يعرف ما إذا كان رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي قد استُشير بشأن إمكانية اتخاذ مثل هذه الخطوة. لكن فيصل الاسترابادي نائب ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة صرح بأن الفكرة "محكوم عليها بالفشل"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى بيجنغ حيث صرح وزير الخارجية العراقي الزائر هوشيار زيباري بأن توفير محاكمة عادلة للرئيس السابق صدام حسين أمر حاسم بالنسبة لمصداقية الحكومة الجديدة في العراق.
زيباري وصل إلى العاصمة الصينية الخميس في زيارة تستغرق أربعة أيام اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء وين جياباو ووزير الخارجية لي تشاو شينغ.
ونقلت رويترز تصريحه لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأحد
بأن "من المهم التأكد من توفير الإجراءات القانونية الملائمة لصدام حسين وإلا ستصبح مصداقية الحكومة العراقية الجديدة مثار تساؤلات"، على حد تعبيره.
زيباري وصف صدام بأنه "سجين خطير" مضيفاً أن اتخاذ إجراءات قانونية ضده وضد أعضاء نظامه المخلوع سيكون له أثر إيجابي على الانتخابات المقررة في الثلاثين من كانون الثاني، بحسب ما نقل عنه.
وكانت الحكومة العراقية المؤقتة وعدت ببدء المحاكمات قبل انتخابات الشهر المقبل التي ستكون أول انتخابات حرة منذ تولي صدام السلطة قبل ثلاثة عقود.
--- فاصل ---
في محور محاكمات رموز النظام السابق أيضا، ذكر المحامي المكلف بالدفاع عن طارق عزيز أنه سيتقدم بطلبٍ لإطلاق سراح موكله فورا بسبب ما وصفها بـ"عدم كفاية الأدلة".
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بديع عارف عزت المحامي العراقي الوحيد لنائب رئيس الوزراء في نظام صدام أنه سيقدم الأحد إلى رئيس قضاة المحكمة الجنائية العراقية المختصة بالجرائم ضد الإنسانية رائد جوحي طلباً للإفراج الفوري عن عزيز "بسبب عدم كفاية الدليل"، على حد تعبيره.
وأضاف "بعد أن التقيت موكلي واطلعت على التهم لا توجد أدلة كافية لإحالته إلى المحكمة وبالتالي فإن احتجازه غير قانوني"، بحسب ما نقل عنه.
التهمتان الموجّهتان ضد المسؤول السابق تتعلقان بمشاركته في تحمل مسؤولية إعدام عشراتٍ من البعثيين عام 1979 بعد محاكمتهم والمشاركة في مسؤولية الإعدامات الجماعية ضد الشيعة عام 1991.
وكان القاضي جوحي استجوب الأسبوع الماضي بحضور وكلاء الدفاع اثنين من كبار المسؤولين في نظام صدام هما علي حسن المجيد ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم أحمد.
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية، أعلنت إيران الأحد أن وزير خارجيتها كمال خرازي قد يقاطع اجتماعا تستضيفه الأردن الشهر المقبل للدول المجاورة للعراق وذلك بسبب تصريحات الملك عبد الله الثاني حول تدخل طهران في الشؤون العراقية الداخلية.
فرانس برس نقلت عن حميد رضا آصفي الناطق باسم الخارجية الإيرانية تصريحه اليوم بأن خرازي قد لا يشارك شخصيا في اجتماع الدول المجاورة للعراق المقرر انعقاده في العاصمة الأردنية يوم الخامس عشر من كانون الثاني المقبل.
يذكر أن العاهل الأردني صرح في وقت سابق من الشهر الحالي بأن إيران تحاول التأثير في الانتخابات العراقية المقبلة في إطار مساعيها لإقامة ما وصف بـ"هلال شيعي" يمتد من العراق إلى لبنان.
من جهتها، نفت طهران غير مرة ما تردد حول تدخلها في شؤون العراق الداخلية.
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية أيضاً، استنكرت دمشق تصريحاتٍ أدلى بها السبت قائد شرطة النجف اللواء غالب الجزائري واتهم فيها المخابرات السورية بالوقوف وراء الاعتداء الذي أوقع 52 قتيلا الأحد الماضي في مدينة النجف.
فرانس برس أفادت نقلا عن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن مسؤولا في الخارجية السورية لم تذكر اسمه وصف اتهام اللواء الجزائري لدمشق بأنه "كلام مدان وغير مسؤول ولا يستحق التعليق"، بحسب تعبيره.
وكان الجزائري صرح بأن أحد المشبوهين الثلاثة الذين اعتقلوا بعد الاعتداء وهو من أهالي البصرة "اعترف بأن المخابرات السورية لعبت دورا في تفجيرات" النجف.
وأضاف أن الشخص المعتقل "كان قد هرب إلى سوريا وكان تحت إشراف المخابرات السورية" مشيراً إلى انه "اعترف بأن المخابرات السورية لها دور في الانفجارات وعند التدقيق معه قال انه كان في معسكر للاجئين العراقيين في سوريا تشرف عليه المخابرات السورية"، بحسب تعبير قائد شرطة النجف.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية. ونبدأ في بغداد حيث تمكنت قوات الحرس الوطني من صد هجوم على مركزٍ للشرطة في منطقة الرشيد فيما تمكن رجال الشرطة من تحرير أستاذ جامعي من قبضة خاطفيه. وتعرضت دورية للشرطة إلى هجوم شنه مسلحون مجهولون في منطقة البياع.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في بغداد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
ومن النجف، يفيد مراسلنا نقلا عن مصدر أمني أن انفجار عجلة مفخخة في ناحية الحيدرية أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة نحو عشرة آخرين بجروح.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة النجف الصوتية)
--- فاصل ---
ومن بعقوبة، يفيد مراسلنا بأن هجوما شنه مسلحون في بلدروز أسفر عن إصابة ضابط وأحد عناصر الشرطة فيما أدى هجوم آخر إلى مقتل أحد أعضاء المجلس البلدي في ناحية السعدية.
مزيد من التفاصيل عن هذين الهجومين ومستجدات أمنية أخرى مع مراسل إذاعة العراق الحر.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن الموصل، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية التي شهدتها المدينة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG