روابط للدخول

وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد يقوم بزيارة مفاجئة للقوات الأمريكية في مدينة الموصل، مسلحون يهاجمون مركزين للشرطة حول بعقوبة، عشرات من أهالي الفلوجة من سكان حي الأندلس يواصلون الدخول الى المدينة


اياد الكيلاني

قام وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بزيارة مفاجئة يوم الجمعة للقوات الأمريكية في مدينة الموصل العراقية التي شهدت أعنف هجوم على الجنود الأمريكيين منذ الحرب التي اندلعت العام الماضي للإطاحة بصدام حسين .
وزار رامسفيلد العاملين والمرضى في المستشفى الجراحي العسكري السابع والستين الذي عالج المصابين من التفجير الانتحاري الذي وقع في قاعة للطعام بقاعدة أمريكية في الموصل يوم الثلاثاء وأودى بحياة 22 منهم 14 عسكريا أمريكيا وأربعة مدنيين أمريكيين.
واعترف رامسفيلد أن الوضع في العراق الذي يستعد لإجراء انتخابات عامة في 30 كانون الثاني صعب ويبدو ميئوسا منه للبعض ولكنه قال انه سيتم دحر المقاتلين وشدد على الحاجة للعمل مع القوات العراقية وتسليم الأمور لها.
وقال رامسفيلد عن احتمالات النصر"ما من شك في رأيي أن من الممكن تحقيقه."
وقال رامسفيلد إن رحلته كانت مزمعة منذ بعض الوقت لكن أبقيت سرا لأسباب أمنية وقال إن هجمات المسلحين كانت من عوامل اختيار الموصل للزيارة.
وقال رامسفيلد لأكثر من 100 جندي في أحد قصور صدام السابقة والذي يشكل جزءا من قاعدة أخرى في الموصل "إنني ممتن لكم جميعا جدا. ستتذكرون هذه الأيام خلال عشر أو عشرين أو ثلاثين عاما وستعرفون أنكم كنتم جزءا من شيء مهم جدا.
"احترمكم . وأتمنى لكم عيد ميلاد سعيد."
وكان تعرض رامسفيلد لانتقادات في بعض الدوائر لعدم إظهار اهتمام كاف براحة الجنود.
وتوجه فيما بعد إلى تكريت مسقط رأس صدام الواقعة على بعد 220 كيلومترا حيث استقبل بتصفيق حاد في أحد القصور السابقة للرئيس المخلوع.
وقال للجنود إن الكثير يعتمد على تجنيد وتدريب قوات أمن عراقية.
واعترف رامسفيلد بأن تسلل المقاتلين الفارين من القوات الأمريكية التي اقتحمت مدينة الفلوجة الشهر الماضي ربما تسبب في تدهور الوضع الأمني في منطقة الموصل .
وأردف قائلا "لا يساورني شك للحظة في أن بعض هؤلاء الناس في الفلوجة دخلوا الموصل."
وأعلنت حالة التأهب في صفوف القوات الأمريكية في جميع القواعد في شتى أنحاء العراق بعد هذا التفجير الانتحاري الذي قتل فيه أيضا ثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي في ساعة الغداء في قاعة طعام مزدحمة في خيمة.

قال شهود إن مسلحين هاجموا مركزين للشرطة يوم الجمعة حول بعقوبة الواقعة شمال شرقي بغداد حيث تتزايد المقاومة للقوات الأمريكية.
ومازال القتال مستمرا في مركز شرطة المفرق الواقع على أطراف بعقوبة. وتعرض مركز شرطة آخر قيد البناء جنوب البلدة لهجوم .
وقال مسئولو مستشفيات انهم لم يستقبلوا أي مصابين من جراء هذا القتال الذي شمل القوات الأمريكية التي تؤمن المركزين بعربات مدرعة.
وقال شهود إن المسلحين استخدموا قذائف صاروخية وهاون لمهاجمة المركزين. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.
وقال الشهود إن القوات الأمريكية شوهدت تقاتل قرب مركز المفرق.
وكثيرا ما تتعرض القوات الأمريكية والعراقية لهجمات في بعقوبة وهي مركز زراعي بين بغداد والحدود الإيرانية.


أفادت صحيفة واشنطن بوست اليوم الجمعة بأن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أبلغ الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الشهر الماضي أن عدد القوات الأمريكية في العراق أقل مما يجب. ونقلت الصحيفة عن أشخاص على اطلاع بسجلات تلك المحادثات الخاصة أن نصيحة باول جاءت بعد عشرة أيام من انتهاء حملة الانتخابات الرئاسية خلال مناقشات مكثفة بشأن العراق جرت بين بوش وبلير. وأوضحت الصحيفة انه بعد أقل من ثلاثة أسابيع من هذا الاجتماع الذي عقد في البيت الأبيض في 12 تشرين الثاني أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها ستزيد عدد العسكريين الأمريكيين في العراق ب12 ألف جندي. وأعلن البنتاجون في الأول من كانون الأول انه ستتم زيادة قوة مؤلفة من 138 ألف جندي أمريكي موجودة حاليا في العراق إلى 150 ألف جندي بحلول نهاية كانون الأول وهو أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب في آذار 2003 ، وذلك بهدف تحسين الأمن للانتخابات المقرر أن تجرى في العراق في 30 كانون الثاني . وقالت الصحيفة إن الروايات تختلف بشأن تفصيلات تصريحات باول مع نقل رواية عن مسؤول أمريكي قوله إن وزير الخارجية الأمريكي قال بشكل صريح "ليس لدينا قوات كافية . إننا لا نسيطر على الأرض." ولكن الصحيفة نقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية على اطلاع بهذا النقاش قوله إن باول كان أقل تشديدا على هذه القضية التي آثارها في إطار التحفظات المستمرة بشأن الاضطرابات في المثلث السني والانتخابات العراقية .


اتهمت حركة أنصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان نشر على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم الجمعة ، اتهمت الولايات المتحدة بأنها تضلل الرأي العام بشان الهجوم الذي استهدف الجنود الأميركيين في الموصل وتبنته الحركة نفسها.
وحمل البيان الذي يتعذر التحقق من صحته توقيع "القسم الاعلامي" لجيش أنصار السنة الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر الثلاثاء عن مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا أميركيا وجرح 72 آخرين.
وقال البيان إن "الله مكّن أحد إخوانكم الاستشهاديين أن ينغمس في أعداء الله بداخل حصونهم التي يقبعون بها ليوقع بهم المئات بين قتيل وجريح". وأضاف أن "فتَح الله لإخوانكم الأبطال في جيش أنصار السنة في توجيه إحدى أقوى الصفعات للصليبيين والتي سوف لن ينسوها على مر التاريخ – بحسب البيان ، الذي أضاف : نتابع الصليبيين وهم يعقدون المؤتمرات ويحللون هذه الضربة ويحاولون كما هو دأبهم أن يوهموا الناس ويضللوهم عن الحقائق".
يذكر أن مجموعة "انصار السنة" تعرّف نفسها بأنها ائتلاف من الجماعات الإسلامية الجهادية وقد تبنت عددا من الهجمات في العراق.

لن يشهد طارق عزيز وزير الخارجية السابق واكثر الوجوه العراقية شهرة على الساحة الدولية ضد حاكم بلاده السابق صدام حسين أمام المحكمة العراقية المتخصصة ، كما أكد شخصيا لمحاميه الذي التقاه أمس الخميس للمرة الأولى.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المحامي بديع عارف عزت قوله: أبلغني طارق عزيز انه لن يشهد ضد صدام حسين ، وذلك في أعقاب اجتماعه بموكله في قاعدة عسكرية أميركية قرب بغداد.
يذكر أن هيئة الدفاع عن صدام حسين أعلنت قبل عشرة أيام إن كبار المسؤولين العراقيين الأحد عشر المعتقلين يتعرضون لضغوط شديدة لدفعهم للإدلاء بشهادات ضد صدام.
وأبلغ عزيز محاميه بأن كبار المعتقلين "لم يلتقوا صدام مطلقا" فهم مسجونون في زنزانات انفرادية ، إنما في المكان نفسه،"ويلتقون بعضهم يوميا ثلاث ساعات".
وكان عزت اجتمع مع طارق عزيز لمدة سبع ساعات في مكان لم يستطع تحديده لأنه نقل إليه داخل مدرعة للقوات الأميركية.

وأكد عزت أن الاجتماع تم بحضور عسكري أميركي وان طارق عزيز "بصحة جيدة ومعنوياته عالية" وانه كان يرتدي زيا ازرق اللون يبدو انه زي السجن ويضع نظارته السميكة التي اشتهر بها وكان مرحا وروى له نكاتا عدة.
واصطحب عسكريون أميركيون عزت في زيارة لمرافق السجن الصحية ولغرفة الرياضة. وتتهم المحكمة العراقية المختصة طارق عزيز بتهمة المشاركة في عملية "إبادة الجماعية" جرت في المناطق الكردية في شمال العراق اثر قمع الجيش العراقي لانتفاضة الأكراد في آذار عام 1991.



ذكرت الشرطة العراقية ومصادر طبية أن عراقيين ، أحدهما طفل يبلغ من العمر ستة أعوام ، قتلا اليوم الجمعة وأصيب 11 آخرون بجروح بينهم اثنان من عناصر الحرس الوطني في حوادث متفرقة وقعت في شمال بغداد.
وأكد الرائد محمد جمعة من شرطة الضلوعية (70 كلم شمال بغداد) أن عراقيا قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح خلال اشتباك وقع بين مسلحين مجهولين وعناصر من الحرس الوطني على الطريق المؤدي من الضلوعية إلى بلد.
وأشار الطبيب محمد جعفر إلى أن المستشفى العام في بلد تسلم "جثة قتيل سقط بطلقات نارية" كما نقل إليه "أربعة جرحى".
وأوضح المقدم نبيل احمد من شرطة سامراء بأن طفلا قتل وأصيب ثلاثة عراقيين بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور سيارة نقل على الطريق بين سامراء وتكريت.
وأكد الطبيب وعد جاسم التكريتي أن مستشفى تكريت العام استقبل جثة طفل في السادسة من عمره وثلاثة جرحى مصابين بشظايا.
كما أصيب أربعة عراقيين هم مدنيان وعنصران من الحرس الوطني بجروح في اشتباك وقع في وسط سامراء بين مسلحين مجهولين وعناصر من الحرس الوطني وفق المقدم محمود حمود.
وما زالت هذه المناطق تشهد عمليات ضد القوات الأميركية والقوات العراقية رغم استعادة القوات الأميركية والعراقية السيطرة على مدينة سامراء اثر عملية واسعة شنتها مطلع تشرين الأول وأسفرت عن مقتل نحو 150 شخصا.

تفيد وكالة فرانس بريس بأن عشرات من أهالي مدينة الفلوجة العراقية من سكان حي الأندلس واصلوا اليوم ولليوم الثاني على التوالي الدخول إلى المدينة رغم تردد دوي انفجارات متعددة .
وعلى المدخل الشمالي للمدينة عبرت عشرة سيارات من اصل نحو 35 سيارة متوقفة منذ الصباح عند الحاجز الرئيسي بانتظار موافقة عناصر الحرس الوطني على دخولها بعد التثبت من أن ركابها هم من سكان حي الأندلس ، أول حي سمحت الحكومة بدخول أبنائه على مدى ثلاثة أيام لغاية غدا السبت.
وأكد مراسل الوكالة في تقريره أن دوي انفجارات متقطعة سمعت من المدخل الشمالي أعقبها دوي انفجار قوي مما دفع بعدد من السيارات إلى العودة أدراجها.
وكان مصدر عسكري أميركي قد أكد أمس الخميس أن قوة من المارينز تعرضت لهجمة في شمال الفلوجة فطلبت إسنادا من الطيران.
وكان دخل عدد قليل من أهالي الفلوجة المدينة أمس الخميس في أول مرحلة لعودة النازحين وذلك بعد انتظار ساعات للتأكد من هوياتهم وفق شروط وصفها بعضهم بأنها "تعجيزية".
وكان قاسم داود وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني أوضح الأربعاء أن "ألفي رب عائلة" من حي الأندلس فقط سيدخلون المدينة الخميس "لتفقد منازلهم وتقرير عودة أسرهم بأنفسهم.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت الاثنين في بيان أن عودة نازحي الفلوجة ، وهم يبلغ عددهم نحو 300 ألف شخص، ستبدأ الخميس المقبل لتستأنف على مراحل "حسب جدول زمني" يتم الإعلان عنه لاحقا.


ذكرت الصحف الأردنية الصادرة اليوم الجمعة أن سائقا أردنيا كانت تعتقله القوات الأميركية في العراق عاد إلى الأردن بينما ما زال أربعة زملاء له في العراق في الاعتقال.
وقالت الصحف إن السائق الأردني (فرحان عدنان حجازي) من منطقة الرمثا شمال الأردن ، عاد إلى بلدته مساء الخميس بعد أن أفرجت عنه القوات الأميركية اثر احتجازه مع أربعة سائقين آخرين في إحدى القواعد الأميركية بتهمة حيازة أسلحة.
ونقلت صحيفة "الرأي" عن حجازي قوله إن الحرس الوطني العراقي في بغداد اعتقلنا وسلمنا في اليوم الثاني إلى القوات الأميركية التي قامت بتغطية عيوننا ونقلنا إلى مكان ثان.
وأضاف أن القوات الأميركية أطلقت سراحي أنا فقط وبقي زملائي في السجن ، موضحا أن قوات الحرس الوطني احتجزت السيارات وجوازات السفر عند الاعتقال.
وكان مسؤول نقابة أصحاب الشاحنات في شمال الأردن (عبد الرحيم الجمال) قال – بحسب وكالة فرانس بريس - إن التحقيقات مع السائقين الخمسة أظهرت براءتهم إلا أن أربعة منهم لا يزالون عند الأميركيين في المطار (بغداد) بانتظار استرداد شاحناتهم".
وأضاف الجمال" تلقيت اتصالا هاتفيا من أحدهم قال لي انه يتجه إلى الأردن. أما الأربعة الباقين فهم لا يزالون في المطار لأنهم لا يريدون المغادرة من دون شاحناتهم".
من جانبها قالت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية (أسمى خضر): رسميا لم يتم الإفراج عنهم حتى الآن ، مضيفة أن "المساعي قائمة بالتنسيق مع القائم بالأعمال في السفارة الأردنية في العراق للإفراج عنهم. وأوضحت إن الخمسة اعتقلوا بتهمة حيازة أسلحة غير مرخصة مشيرة إلى أن "التحقيق جار معهم ونأمل الإفراج عنهم قريبا".

على صلة

XS
SM
MD
LG