روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي: ضبط قذائف موجهة إلى مراكز الانتخابات العراقية مهربة من دولة مجاورة.
القوات الأميركية تكثف قصف مخابئ متمردي الفلوجة.

--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية نطالع مقالا تحت عنوان (العراق بين ما تحقق وما يمكن تحقيقه) بقلم بيتر خليل وهو المدير السابق لسياسات الأمن القومي لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، جاء فيه:
"حتى مع وجود أضخم آلة عسكرية في العالم وأكثرها تقدماً تحت تصرفها، فإن الولايات المتحدة تواجه صعوبة بالغة في هزيمة، أو حتى احتواء، عدد محدود نسبياً من الأفراد الموالين لصدام، والمتطرفين الدينيين، و(الإرهابيين) الأجانب في العراق، وهو ما يمكننا أن نتبينه من خلال استقراء حقائق الوضع الأمني في تلك الدولة في الوقت الراهن"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن حل المشكلة الأمنية في العراق
"يكمن في إنشاء قوات أمن داخلي عراقية مدربة تدريباً خاصاً ومنفصلة عن قوات الجيش النظامي. ويجب على هذه القوات أن تشمل قوات متحركة لمقاومة (الإرهاب)،وكتائب مشاة خفيفة تابعة للشرطة، بالإضافة إلى الكتائب ذات الأسلحة والتكتيكات الخاصة"، على حد تعبيره.
ثم يختم بالقول إن
"تدريب هذه القوات المتخصصة سيستغرق وقتاً. لذلك يجب على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لتحمل العبء الرئيسي عن توفير الأمن العراقي خلال الستة إلى الإثني عشر شهراً القادمة، وأن تتخذ الخطوات الكفيلة بذلك. وإدارة بوش المغرمة للغاية بإذاعة الأعداد الكبيرة للجنود العراقيين وقوات الشرطة العراقية التي ترتدي الزي الرسمي، والتي تفتخر بذلك على ما يبدو، يجب أن تعرف أن الأمر ليس مجرد أعداد صماء فقط، وأنها يجب أن تقوم بدلا من ذلك بالتركيز على تدريب النوع المناسب من قوات الأمن العراقية كي تقوم بتنفيذ المهام المنوطة بها"، بحسب تعبير كاتب المقال بيتر خليل.
--- فاصل ---
في صحيفة (المستقبل) البيروتية، نطالع مقالا كتبه مسعود ضاهر عن دلائل وجود قوات السلام اليابانية في العراق، جاء فيه:
"لقد استفادت حكومة اليابان من الشعور القومي المتصاعد والذي يرفض مقولة (اليابان عملاق اقتصادي وقزم عسكري)، وهي تبشر بدولة يابانية مستقلة أو (طبيعية)، لها الحق في أن تقيم تحالفاتها العسكرية وفق مصالحها العليا وليس فقط بالإسناد إلى دعم الحلفاء من أميركيين وأوروبيين. وعليها أن تتعاطى مع الصين وكوريا الشمالية من موقع الندية وليس من موقع الخوف الدائم منهما وفي مطلق الأحوال، ترى حكومة اليابان الحالية ضرورة التركيز على التحالف الاستراتيجي الثابت والدائم مع الولايات المتحدة الأميركية، مهما كانت الظروف والتبدلات السياسية المرتقبة على المستويين الإقليمي والدولي. لذا قررت استمرار القوات اليابانية في العراق، وقد تزودها بأسلحة هجومية تحت ستار الدفاع عن النفس. وترى أن من واجب اليابان المساهمة في فرض الأمن في العراق ضمن مجموعة دولية مساندة للقوات الأميركية. وهي على قناعة تامة بأن ولاية بوش الثانية ستكون اكثر دموية من الأولى، وأن إدارته مصرة على فرض الأمن بالقوة في الشرق الأوسط، ومهما كان الثمن"، بحسب تعبير الكاتب مسعود ضاهر.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG