روابط للدخول

تصريحات الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاخيرة حول العملية الانتخابية في العراق


اياد الكيلاني

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان الثلاثاء أن أعمال العنف في العراق سيكون لها تأثير على الانتخابات المقررة في الثلاثين من كانون الثاني المقبل ولكنه أكد أن العراقيين وحدهم بإمكانهم أن يقرروا الإبقاء على الانتخابات.
وقال خلال مؤتمر صحافي بمناسبة نهاية العام إن "قرار الاستمرار في الانتخابات أو عدمه يعود إلى العراقيين وليس لنا". وأضاف "لكن العنف إذا استمر فسيكون له تأثير على الانتخابات" مضيفا انه "لا يمكن إجراء انتخابات في الفراغ".
وأوضح بأن عمليات الأمم المتحدة من اجل المساعدة على تنظيم الانتخابات تجري قدما مضيفا "أن التحضيرات التقنية جارية وآمل أن يمارس جميع العراقيين حقهم الانتخابي".
وقال أيضا "بقدر ما يكون عدد العراقيين المشاركين في الانتخابات كبيرا بقدر ما يكون هذا الأمر افضل".
وتفيد وكالة الصحافة الألمانية في تقرير لها من نيو يورك بأن قلة عدد عاملي الأمم المتحدة في العراق – وذلك قبل ستة أسابيع فقط من موعد الانتخابات – أثار انتقادات حادة لدى بعض المسؤولين العراقيين.
وتمضي الوكالة في تقريرها إلى أن بعثة الأمم المتحدة الصغيرة في العراق باقية داخل المنطقة الخضراء في بغداد ولم يبتعد أي من منتسبيها ال59 عن حدود العاصمة بسبب التمرد المسلح. كما ينبه التقرير إلى أن ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق (أشرف قاضي) يتعرض إلى الانتقادات نتيجة عزلته ولجوئه إلى وسائل الاتصال الإلكترونية لدى تحدثه مع المسؤولين العراقيين.

-----------------فاصل------------

ويوضح التقرير بأن منتسبي الأمم المتحدة الموجودين في بغداد منذ آب الماضي لا ينتمي إليهم سوى 19 خبيرا في شأن الانتخابات ، وأن المنظمة قررت – إثر تعرضها إلى ضغوط – إرسال عشرة خبراء انتخابيين وإداريين إلى أربيل والبصرة – وهما مدينتان تنعمان بالأمان النسبي في شمال وجنوب البلاد. كما قامت بعض الدول الأوروبية بإرسال خبراء بمعزل عن المنظمة لمساعدتها في تنظيم الانتخابات.
وتتابع الوكالة بأن مندوب العراق لدى الأمم المتحدة (السفير سمير الصميدعي) متفائل في شأن الانتخابات وليس منشغلا إزاء احتمال مقاطعة الانتخابات من قبل بعض الجهات ، وتنقل عنه قوله: لدى حصولهم على الفرصة ، سيخرج العراقيون بأعداد كبيرة للمشاركة في أول انتخابات حرة تجرى خلال حياتهم. إلا أن المندوب العراقي ينبه أيضا إلى أن الأمين العام كوفي آنان أخفق في اقتراح البدائل حين انتقد استخدام القوة لتطهير مدن عراقية من المتمردين ، ما يصفه التقرير بمطالبة آنان بتوفير الأمن من أجل تنظيم الانتخابات ، ولكنه يعارض العمليات العسكرية الهادفة إلى توفير ذلك الأمن.
وتخلص الوكالة في تقريرها إلى أن آنان – وهو يتعرض إلى اتهامات بأن برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كان يعتبر نجاحا كبيرا في مجال الخدمات الإنسانية – قد أظهر تأييده ودعمه للتحقيقات الرامية إلى التوصل إلى حقائق هذا الموضوع ، قبل انتقاله إلى الخطوة التالية في مجال إصلاح المنظمة ، وهو مشروع آخر كبير سيوجهه آنان قبل انتهاء عهده كأمين عام للمنظمة عام 2006.

على صلة

XS
SM
MD
LG