روابط للدخول

مقتل ثلاثة غربيين على الأقل في مدينة الموصل، مسؤول في أجهزة الاستخبارات الأميركية يعلن أن الخبراء تأكدوا من أن الرسالة الصوتية التي نسبت إلى أسامة بن لادن هي بالفعل له


اياد الكيلاني

قال شهود محليون إن مقاتلين هاجموا سيارة تقل ثلاثة غربيين على الأقل في مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق اليوم الجمعة فقتلوهم وسائقهم العراقي وقطعوا رأس أحد الضحايا. وهوجمت السيارة وهي سيدان أمريكية الصنع بيضاء أثناء سيرها في غرب الموصل وأضرمت النار فيها. ورأي مصور من وكالة رويترز الجثث الثلاث ملقاة في الشارع قرب السيارة المشتعلة وكلها لغربيين على ما يبدو ن وكانت إحدى الجثث مقطوعة الرأس. وشوهد شخص رابع ويبدو انه عربي ممدا على الأرض في مكان قريب من الحطام المشتعل وقد أكلت النار جثته. هذا ولم تعرف هويات القتلى. وتجمع حشد من الناس بسرعة حول الجثث والحطام المشتعل. ولم يتسن الوصول على الفور إلى القوات الأمريكية للتعليق على الهجوم.



قالت جماعة بارزة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن خطة العراق للمضي قدما في إجراء محاكمات مبكرة لمساعدي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تخاطر ببدء عملية غير عادلة تتضمن عيوبا وغير موثوق بها في نظر العالم.
ووصفت جماعة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها المحكمة العراقية الخاصة التي أنشئت لجمع الأدلة ضد صدام وكبار مساعديه ومحاكمتهم بأنها تتضمن نقاط ضعف خطيرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان ، وتفتقر إلى ضمانات محاكمة نزيهة.
وقال ريتشارد ديكر مدير البرنامج الدولي للعدالة في هيومن رايتس ووتش في بيان إن محاكمة المسؤولين العراقيين السابقين في ظل القوانين الحالية قد يعني فرصة مهدرة لمحاكمة صدام ومساعديه بأسلوب يتضمن مصداقية في نظر العالم.وأضاف: إجراء محاكمات للأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال حكم حزب البعث مهمة بشكل كبير للضحايا ولإثبات أن العدالة تعمل . ولكن هذه العملية لابد وان تكون نزيهة كي يتم تحقيق العدالة.
وكان أعلن أياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت هذا الأسبوع أن المحاكمات ستبدأ ، وذلك قبل يوم من إطلاق حملة حزبه في الانتخابات المقرر إجراؤها في 30 كانون الثاني .
وقال حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي في اليوم التالي إن علي حسن المجيد ابن عم صدام والمعروف باسم (علي الكيماوي) سيكون أول من يحاكم.
ويواجه المجيد اتهامات باستخدام الغاز السام ضد الأكراد في شمال العراق خلال الثمانينات مما أدى إلى مقتل خمسة آلاف شخص في يوم واحد ببلدة حلبجة
وقالت هيومن رايتس ووتش إن وضع المحكمة الخاصة لا يشمل أيضا ضمانات صريحة ضد استخدام الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب أو شرط المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
وأضافت أن وضع المحكمة لا يشترط أن يكون لدى القضاة والمدعين الخبرة المتعلقة بمحاكمة قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وهي خبرة تم الاعتراف بعدم توفرها بين القضاة العراقيين .

أعلن مسؤول في أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الخبراء تأكدوا من أن الرسالة الصوتية التي نسبت إلى أسامة بن لادن والتي بثت عبر موقع إسلامي على شبكة الإنترنت أمس الخميس هي بالفعل له.
وكان البيت الأبيض أعلن صباح الخميس أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس التسجيل الصوتي للتأكد من نسبته إلى بن لادن.
وقال مسؤول في أجهزة الاستخبارات طلب عدم الكشف عن اسمه إن الاستخبارات تستطيع أن تؤكد أن الصوت هو لبن لادن. وأضاف المصدر أن بن لادن أشار في رسالته إلى أحداث وقعت أخيرا تؤكد أن التسجيل ليس قديما.
وتابع إن اللهجة والمضمون متناسبان مع الرسائل السابقة وقد كرر المواضيع نفسها التي سمعناها في السابق".
وكان بن لادن دعا أنصاره في رسالته الصوتية إلى مهاجمة المنشآت النفطية خصوصا في العراق والخليج العربي كما هاجم بشدة النظام السعودي محملا إياه مسؤولية الهجمات التي وقعت خلال الفترة الأخيرة.

دعت الولايات المتحدة أمس الخميس الأمم المتحدة إلى إرسال مزيد من الموظفين إلى العراق من اجل متابعة الانتخابات العامة المقررة في 30 كانون الثاني فيما لا يزال الأمين العام للمنظمة يبدي حذرا حيال هذا الموضوع.
إلا أن آنان الموجود في واشنطن في زيارة عمل حاول كما المسؤولين الأميركيين إثبات حسن النية وتجاهل الخلافات حول العراق التي كانت وتّرت العلاقات بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن "الأمم المتحدة لم تحدد بعد عدد الأشخاص الذين سترسلهم طبيعة الدور الذي سيلعبونه. لكننا نشجعها على تعزيز وجودها في العراق – بحسب تعبيره.
ورحب وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي التقى آنان قبل الظهر بقوله: الأمم المتحدة تقوم بلا شك بعمل جيد لدعم العراقيي ، في تحضير العملية الانتخابية. وأضاف أن جهود الأمم المتحدة تسير بشكل جيد.
وأكد آنان من جهته بأن المنظمة ملتزمة بالتحضيرات التقنية للانتخابات. وأضاف: لقد قمنا بما كان يجب أن نقوم به ، لكنه أبدى تحفظات إزاء مسألة زيادة عدد موظفي الأمم المتحدة في العراق.
وقال: لدينا ما يكفي من الأشخاص للقيام بهذا العمل وسنزيد العدد في حال الحاجة . وأكد إن المسألة ليست مسألة عدد ، بل إتمام العمل هو الأساس. وأشار إلى أن دور الأمم المتحدة في العراق لن ينتهي مع إجراء الانتخابات بل "يتطلع إلى ابعد من ذلك ، لا سيما مساعدة العراقيين على وضع دستورهم المستقبلي ومساعدتهم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.





أعلن قائد القوات الأميركية في العراق جورج كايسي أمس الخميس أن مسؤولين سابقين في النظام البعثي العراقي وبينهم عزة إبراهيم الدوري يتولون قيادة المقاومة في العراق انطلاقا من سوريا ويمولونها "من دون أن يتعرضوا للمساءلة".
وقال الجنرال كايسي: يجب ان يتوقف هذا الامر ،
وأضاف: لدينا معلومات تفيد بأن عددا من كبار المسؤولين البعثيين السابقين أعضاء ما يسمونه (القيادة القطرية الجديدة) ينشطون انطلاقا من سوريا ولا يتعرضون للمساءلة ويتولون قيادة المقاومة في العراق ويمولونها.
وجاءت تعليقات كايسي في مؤتمر صحافي في البنتاغون صدىً لاتهامات وجهها في وقت مبكر من صباح الخميس رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي وجاءت بعد يوم واحد من التحذير الذي وجهه الرئيس الأميركي جورج بوش لسوريا وإيران من أن التدخل في الشؤون العراقية الداخلية ليس في مصلحتهما.
وجدد الجنرال كايسي أيضا الاتهامات القائلة إن سوريا سهلت حركة المقاتلين الأجانب في العراق.

وقال لم اشهد تدخلا مباشرا من الحكومة السورية في مهمة التسهيل هذه لكنها تأتي عبر سوريا. واعتقد انهم قادرون على وقفها إذا كانوا يرغبون بذلك.
وأضاف كايسي إن إيران تمثل تهديدا للأمن في العراق على المدى الطويل لكنه شكك في أن يكون لديها تأثير كبير على الحكومة التي ستنجم عن الانتخابات المقررة في الثلاثين من كانون الثاني.
إلا انه قال إن سوريا تشكل تهديدا على المدى القصير للاستقرار في العراق بسبب دعمها للمسؤولين البعثيين السابقين.
وأعطى كايسي تقييما متفائلا حول الوضع في العراق وقال للصحافيين إن انتقال هذا البلد إلى حكومة دستورية منتخبة بحلول نهاية العام المقبل هو "على السكة بكل وضوح".
وقال إن المتمردين يتبعون استراتيجية تستخدم التخويف لمنع السنة من التصويت لكنه قال انه يعتقد أن السنة سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع بما يكفي من أعداد تضفي مصداقية على النتائج.

شن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة عملية توغل واسعة في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة تهدف على حد قوله إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذه المنطقة ، ما أدى حتى الآن إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين.
وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن الجيش أرسل وحدات مشاة ومدرعات إلى المنطقة في عملية أطلق عليها اسم "الحديد البرتقالي" ويمكن أن تستغرق أياما عدة.
وأضاف المصدر الإسرائيلي أن الوحدات العسكرية التي تحتل مواقع في المخيم تعرضت لهجوم بأسلحة آلية كما انفجرت عبوات ناسفة لدى مرورها في طرقات المخيم دون أن تسفر عن إصابات.
ووصف أحد المسؤولين الإسرائيليين عملية التوغل هذه بقوله: على قواتنا أن تقاتل في محيط صعب في منطقة ذات كثافة سكانية عالية لمنع إطلاق قذائف هاون ضد مستوطنات يهودية مجاورة.

واتهم المصدر – بحسب وكالة فرانس بريس للأنباء - المنظمات الفلسطينية بنصب مدافع هاون في ملاعب المدارس.



وكان 11 جنديا إسرائيليا أصيبوا مساء الخميس بجروح طفيفة اثر تعرض مواقع للجيش قرب مستوطنة نتزر حاساني قرب خان يونس لقصف بالهاون. وتبنت كتائب عز الدين القسام مسؤولية هذا القصف.

طمأن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة بان سيسعى "لكشف الحقيقة" بشأن الفضيحة التي تحيط ببرنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء والخاص بالعراق.
وقال آنان إن هذه مزاعم نأخذها على محمل الجد. وأضاف: نريد كشف الحقيقة بهذا الشأن. ولهذا قمنا بتعيين فريق تحقيق مستقل برئاسة (الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي بول) فولكر. وسيكون للفريق كامل الحرية وسيحصل على التعاون التام من موظفي الأمم المتحدة".
وحذر آنان من مغبة التسرع في الوصول إلى النتائج في هذه المسالة التي ألقت بالشكوك حول رئاسته للأمم المتحدة.
وقال: يجب التحلي بالصبر في هذه العملية لبلوغ الحقائق قبل التوصل إلى نتائج. وعندما تظهر النتائج نستطيع عندئذ الحكم.
وبموجب برنامج "النفط مقابل الغذاء" كان يسمح للعراق بشراء الأغذية وغيرها من المواد الأساسية من عائدات النفط.
إلا إن تحقيقا واسعا يجري حاليا حول منح العقود المتعلقة بالبرنامج وقد طال التحقيق نجل الأمين العام للأمم المتحدة.

ووسط دعوات لاستقالة آنان ، أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول لآنان ثقة واشنطن به.
وأعرب الاتحاد الأوروبي كذلك عن ثقته بآنان اليوم. فقد صرح رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينندي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي أن "كوفي آنان يمكنه الاطمئنان إلى أن الاتحاد الأوروبي هو شريك له وللأمم المتحدة".

على صلة

XS
SM
MD
LG