روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بوش والياور: التهديدات لن تعيق الانتخابات.
بوتفليقة: على الأسرة الدولية منع تفكك العراق.
--- فاصل ---
تحت عنوان (الديون وإعادة إعمار العراق)، نطالع مقالا في صحيفة (الخليج) الإماراتية بقلم رضى السماك، جاء فيه:
"بينما ينشغل العراقيون والعرب بجدل الموقف من المقاومة العراقية والجماعات الإرهابية أو الموقف من تثبيت موعد الانتخابات العراقية أو تأجيلها، ها هو العراق يترك ليواجه مصيره وحده في قضية مصيرية لا تقل أهمية عن قضية استقراره وأمنه وتحرره من ربقة الاحتلال. وهي قضية تتعلق بحقوق شعبه في استعادة ثرواته حيث يرسم له في واشنطن وباريس مستقبل قاتم من استنزاف هائل لأمواله وثرواته لسنوات طويلة تحت مظلتي (الديون) و(إعادة الإعمار) تدفع من أموال وعرق ودماء ملايين العراقيين"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"تبلغ ديون العراق ما يقرب من 120 مليار دولار من بينها 38،9 مليار دولار متوجبة السداد لدول نادي باريس الذي بحث في اجتماعه الأخير هذه الديون وحصلت مفاجأة غير متوقعة بموافقة الدول الدائنة على شطب 80% من ديونها المستحقة بالنظر إلى أن فرنسا كانت تطالب بشطب 50% فقط بينما كان البنك الدولي وبغداد يطالبان بإلغاء 95% من الدين.
لكن هذه التسوية المغرية ظاهراً ليست ظالمة للشعب العراقي فحسب بل تكشف نفاق وانتهازية الدول الدائنة وبخاصة إذا ما علمنا بأن هذه الديون مفروضة في الأصل على الشعب العراقي وتورطت الدول الدائنة نفسها والنظام السابق في فرضها عليه"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الخليج) الإماراتية.
--- فاصل ---
وفي جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا للكاتب الأميركي المعروف جيم هوغلاند، جاء فيه:
"تعرفت إلى (أمين عام الأمم المتحدة) كوفي أنان، على مدى ثلاثة عقود، واحترمته وأُعجبت به طوال هذه المدة. وليس مفهوما بالنسبة لي أن يكذب فيما يعرف عن تعامل ابنه مع شركة مشرفة على برنامج النفط مقابل الغذاء، أو أن يقبل رشوة صغار موظفيه من قبل نظام صدام حسين. ولكن الاستجابة المتسمة بالتفادي والضعف من قبل منظمته، لهذه الاتهامات تدمر سمعته، كما تدمر كذلك سمعة بول فولكر، رئيس البنك الفيدرالي الأميركي السابق، الذي كلفه أنان بإجراء هذا التحقيق الداخلي. وتصبح الاستجابة السريعة، الصريحة والكاملة هي الطريقة الوحيدة لتوضيح أن أنان وفولكر، يريدان، دون ظل من الشك، أن يكونا جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة، في أزمة الثقة المتفاقمة التي تحيط بالأمم المتحدة من كل أقطارها"، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG