روابط للدخول

الرئيسان الياور و بوش يؤكدان التزامهما بموعد الانتخابات، علاوي يجري محادثات مع بوتين في الكرملين، محاكمة صدام بعد الانتخابات


فارس عمر

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى ملف العراق الاخباري وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، وفي مقدمها:
(فاصل)
** الرئيسان الياور وبوش يؤكدان التزامهما بموعد الانتخابات
** علاوي يجري محادثات مع بوتين في الكرملين
** محاكمة صدام بعد الانتخابات
تفاصيل ملف العراق الاخباري من اذاعة العراق الحر في براغ
(فاصل)

قال الرئيس غازي الياور في اعقاب محادثاته مع الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض إن من الظلم وصف المسلحين الذين يهدفون الى اجهاض الانتخابات بالمسلمين السنة. واكد الياور ان المسلحين خليط لا يجمعهم إلا كراهيتهم للمجتمع العراقي وكراهيتهم للديمقراطية.
الرئيس بوش من جهته قال انه اكد للرئيس الياور ضرورة ان يتوجه العراقيون الى صناديق الاقتراع للتصويت في الموعد المحدد.
وكان الياور رفض دعوات الى تأجيل الانتخابات وقال ان التأجيل سيمنح المسلحين وقوى الظلام ، حسب تعبيره ، نصرا تكتيكيا. وشدد الياور على ان العراقيين بصفة عامة يريدون اجراء الانتخابات في موعدها ، بمن فيهم السنة.
وقال الياور: "لا أحد يريد مقاطعة الانتخابات باستثناء بعض السياسيين. ولكني اتحدث عن الجمهرة العامة في العراق. فهم يتطلعون الى الذهاب والادلاء بأصواتهم وممارسة حقهم وواجبهم في انتخاب من يشعرون بالثقة فيهم لأول مرة منذ خمسة واربعين عاما".
وأوضح الياور ان هناك بالفعل قضية أمنية ولكن الحكومة تعمل على حلها وهي مصممة على تحسين الوضع بحلول موعد الانتخابات.
من جهته تعهد الرئيس بوش بأن حكومته ستعمل كل ما في وسعها لضمان أمن المراكز الانتخابية قدر الامكان.
وقال بوش: "ليس بالامكان ضمان الأمن مئة في المئة ولكن لدى الشعب العراقي فرصة كي يقول للعالم اننا نختار الديمقراطية على الارهاب. وستكون هذه لحظة فاصلة في ذلك البلد".
الياور قال ان هناك مشاركة متزايدة ، وان البعض متردد بسبب الوضع الأمني ولكن الحكومة تعمل مع عدة احزاب اخرى لتشجيع الجميع على التصويت.
ولفت الياور الى ان العراقيين حُرموا من هذا الحق عشرات السنين وان جميع العراقيين يتطلعون الى ممارسة حقهم بصرف النظر عن انتماءاتهم القومية أو المذهبية.
(فاصل)
مستمعينا الكرام ما زلتم مع ملف العراق الاخباري.
بدأ رئيس الوزراء إياد علاوي يوم الاثنين زيارة عمل الى موسكو تستمر ثلاثة ايام لاجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين الروس حول القضايا التي تهم الجانبين.
وقد وصف نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف زيارة علاوي بأنها استمرار للاتصالات المباشرة مع القيادة العراقية الجديدة .
ونقلت وكالة ايتار تاس عن سلطانوف قوله ان روسيا حريصة على عودة الأمن والاستقرار الى العراق وصيانة وحدته وحرمة اراضيه الاقليمية.
واشار المسؤول الروسي الى تناول محادثات علاوي وبوتين في الكرملين ما يمكن ان يتخذه المجتمع الدولي من خطوات اضافية لتحقيق هذه الاهداف.
ومن المواضيع الهامة الاخرى لمحادثات علاوي وبوتين مساهمة روسيا في إعمار الاقتصاد العراقي وبُناه التحتية.
من جهته ثمن السفير العراقي في موسكو عبد الكريم هاشم مصطفى قرار روسيا الغاء تسعين في المئة من ديون العراق لها.
(فاصل)
اشار رئيس الوزراء إياد علاوي الى ان بالامكان اجراء الانتخابات على امتداد فترة تتراوح بين خمسة عشر وعشرين يوما في نهاية كانون الثاني المقبل. واضاف علاوي في مقابلة نشرتها صحيفة لو سوار البلجيكية يوم الثلاثاء ان جميع العراقيين شيعة وسنة ومسيحيين وكردا وتركمان ينبغي ان يشاركوا في الاقتراع. وقال علاوي في حديثه للصحيفة البلجيكية ان بالامكان تصور انتخابات تُجرى خلال فترة تمتد خمسة عشر او عشرين يوما مع اجراء الاقتراع في مواعيد مختلفة للمحافظات المختلفة. واوضح رئيس الوزراء ان ذلك سيتيح اتخاذ تدابير امنية كافية.
(فاصل)
قالت وزيرة الاشغال والبلديات نسرين برواري ان حكومات اجنبية تدعم الأعمال المسلحة التي تستهدف القوات الاميركية والعراقية في وقت تسعى الحكومة الى توفير اجواء آمنة لاجراء الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني المقبل.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن برواري ان اعداء العراق يتدفقون عبر حدوده المفتوحة. ولكنها اعربت عن تفاؤلها باجراء الانتخابات التي قالت ان نحو مئتي كيان سياسي سجلت للمشاركة فيها.
وكانت برواري تتحدث في مركز وودرو ولسن الدولي للابحاث في واشنطن.
واكدت الوزيرة ان الحكومة تطمح في بناء قوات عراقية حسنة التدريب والتسليح قوامها مئة وخمسون الفا وتتمتع بقدرات تمكنها من الاضطلاع بمسؤولية الأمن. والى ان يتحقق ذلك يبقى العراق بحاجة الى القوات متعددة الجنسيات ، بحسب الوزيرة برواري.
(فاصل)
قال وزير النقل لؤي حاتم سلطان ان صدام حسين سيُقدَّم الى المحاكمة في مطلع العام المقبل.
واوضح سلطان في حديث لوكالة فرانس برس ان المحاكمة لن تستغرق مدة طويلة ولكنها ستجري بعد الانتخابات المقررة في الثلاثين من كانون الثاني.
وعن الهيئة التي ستتولى محاكمة صدام قال الوزير انها مؤسسة مستقلة شُكلت من قضاة عراقيين وهي التي ستتولى مساءلته.
ويواجه صدام عدة تهم بينها ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
(فاصل)
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم الملف الاخباري.
ابدت الهند استعدادها لتدريب ثلاثين موظفا انتخابيا عراقيا على نفقتها. وقال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية شيام ساران في تصريح للصحفيين ان حكومته عرضت تدريب عراقيين للمساهمة في تنظيم الانتخابات.
وعلى صعيد ذي صلة تستضيف كندا هذا الشهر مؤتمرا دوليا كبيرا لبحث افضل السبل لإجراء الانتخابات.
وكان رئيس الوزراء الكندي بول مارتن اكد في وقت سابق ان بلاده مستعدة لارسال مراقبين انتخابيين الى العراق.
وكالة رويترز نقلت عن وزير الخارجية بتغرو ان مؤتمر اوتاوا سيحدد الدور الذي يمكن ان تضطلع به كندا في الانتخابات.
(فاصل)
بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم الى نهاية ملف العراق الذي قدمناه من اذاعة العراق الحر في براغ .



ملف العراق الأمني
اعداد وتقديم فارس عمر

نرحب بكم مجددا وننتقل الآن الى الملف الأمني.
قالت مصادر عسكرية اميركية يوم الثلاثاء ان القوات متعددة الجنسيات القت القبض على اربعة وثلاثين شخصا بينهم عشرة مطلوبون لتصنيعهم عبوات ناسفة ضد قوات التحالف. وكانت قوات من فرقة المشاة الاولى الاميركية اعتقلت ليل الاثنين سبعة اشخاص ينتمون الى خلية لتصنيع العبوات في بلدة السنية شمالي بغداد. والقي القبض على سبعة آخرين في تكريت. وخلال تفتيش احد المنازل عُثر على ثلاث عبوات يدوية الصنع.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن ضابط في الحرس الوطني ان ثلاثة من افراد الحرس قتلوا بانفجار عبوة ناسفة خلال مرور دوريتهم على احد الطرق قرب بلدة جبلة التي تبعد نحو خمسة وستين كيلومترا جنوبي بغداد.
وكانت معركة شرسة انعدلت يوم الاثنين في شارع حيفا وسط بغداد. وقال شهود ان مسلحين قتلوا شخصا يعمل مع القوات متعددة الجنسيات.
(فاصل)

وفي بعقوبة انفجرت عبوة ناسفة على الطريق العام اسفرت عن جرح مواطن. وانفجرت صباح اليوم عبوة في منزل احد المواطنين. التفاصيل في رسالة سالم حسين.
(تقرير)
ومن بعقوبة الى الموصل حيث تعرضت منشآت حكومية ومفارز الى قصف بقذائف الهاون. وفي جنوب الموصل قتل وجرح احد عشر شخصا بانفجار عبوة ناسفة. التفاصيل في رسالة احمد سعيد.
(تقرير)
(فاصل)
وننقتل الى كركوك حيث وافانا مراسلنا بالرسالة التالية.
(تقرير)
مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام الملف الأمني قدمناه لكم من اذاعة العراق الحر في براغ. اعد الملف فارس عمر وأخرجه ديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG