روابط للدخول

هجوم على القنصلية الاميركية في جدة


فارس عمر

اقتحم مسلحون قبل ظهر الاثنين مبنى القنصلية الاميركية في مدينة جدة غرب السعودية واشتبكوا مع حراس المبنى. وكانت تفاصيل الهجوم لم تزل غير واضحة وقت اعداد هذا التقرير ولكن أنباء تحدثت عن مقتل اربعة من الحراس على ايدي المسلحين الذين خطفوا عددا غير معروف من الرهائن. عن هذا الموضوع اعد قسم الاخبار وشؤون الساعة في اذاعة اوربوا الحرة/اذاعة الحرية التقرير التالي:

امتنع مسؤولو السفارة الاميركية في العربية السعودية عن تقديم أي تفاصيل حول الهجوم سوى تأكيدهم استمرار الاشتباك مع المسلحين بعد ساعات من اقتحامهم مبنى القنصلية في جدة.
ونقلت وكالة رويترز عن الناطقة باسم السفارة كارول كارن تأكيدها وقوع الهجوم واستمرارَه ومحاولة قوى الأمن السعودية السيطرة على الوضع.
وقال مراسلون في موقع الحدث إن السنة اللهب تتصاعد من مبنى القنصلية وان قوات من الجيش سدت المنافذ المؤدية اليه. وتردد ان افراد قوى الأمن السعودية التي تطوق المبنى يحتمون وراء السيارات الواقفة في مؤشر الى خشيتهم من نيران القنص.
وصرح مسؤول في وزارة الداخلية السعودية للصحفيين في الرياض ان قوى الأمن قتلت ثلاثة من المسلحين والقت القبض على اثنين في معركة ضارية بالاسلحة النارية. ويُعتقد ان مسلحين آخرين تحصنوا داخل المبنى ومعهم عدد غير معروف من الرهائن. وتتباين الأنباء عن عدد الرهائن الذين يحتجزهم المسلحون فيما قالت مصادر امنية ان عدد الرهائن يمكن ان يصل الى ثمانية عشر شخصا.
وندد الرئيس الاميركي جورج بوش بالهجوم على القنصلية بشدة خلال استقباله الرئيس غازي الياور في البيت الابيض يوم الاثنين.
وقال بوش:
((اوديو NC120641))
"تذكرنا الهجمات في العربية السعودية بأن الارهابيين ما زالوا ينشطون. وهم يريدون النيل من ارادة البلدان الحرة. إنهم يريدوننا ان نغادر العربية السعودية ويريدوننا ان نغادر العراق ويريدوننا ان نتخاذل وأن يهدنا الارهاق في مواجهة استعدادهم للقتل العشوائي وقتل الابرياء".
وما زال من المبكر القول مَنْ هي الجماعة المسؤولة عن الهجوم ولكن العربية السعودية شهدت خلال الاشهر الثمانية عشر الماضية موجة من اعمال العنف من جانب شبكة القاعدة وجماعات اسلامية متشددة اخرى.
وتعمل السلطات السعودية على ملاحقة هذه الجماعات المتطرفة. وتوعد ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز بضربها بلا رحمة بعد سقوط اثنين وعشرين قتيلا في هجوم على مجمعات تابعة لاحدى شركات النفط في مدينة الخُبر قبل ستة اشهر. وقال الامير عبد العزيز
((اوديو NC053002 ))

وتريد الجماعات المتطرفة طرد مواطني الدول الغربية العاملين في العربية السعودية في اطار حملة لاسقاط العائلة المالكة. وتتهم جماعات مثل القاعدة الأسرة الحاكمة بالفساد وتدنيس ارض الاسلام بالسماح بوجود الكثير من الخبراء ورجال الاعمال غير المسلمين في البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG