روابط للدخول

الرئيس العراقي يصرح بأن الانتخابات العامة ستجرى في موعدها المحدد رغم عدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، أستراليا تقول إنها تفكر في تدريب ضباط مخابرات عراقيين بناءً على طلبٍ تقدمت به بغداد


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيس العراقي غازي الياور يصرح بأن الانتخابات العامة ستجرى في موعدها المحدد رغم عدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، وأستراليا تقول إنها تفكر في تدريب ضباط مخابرات عراقيين بناءً على طلبٍ تقدمت به بغداد.
--- فاصل ---
أكد الرئيس غازي الياور أن الانتخابات العراقية العامة ستُجرى نهاية كانون الثاني المقبل رغم عدم استقرار الأوضاع الأمنية معرباً عن اعتقاده بأن القوات متعددة الجنسيات يمكن أن تغادر العراق في غضون عام.
ملاحظة الياور وردت في سياق مقابلة بثتها الأحد شبكة (أن. بي. سي.) التلفزيونية الأميركية.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الرئيس العراقي الذي يجتمع مع الرئيس جورج دبليو بوش في البيت الأبيض الاثنين قوله "لا يزال أمامنا شهران وعلينا أن نُبقي على الجدول الزمني كما هو، أي موعد الثلاثين من كانون الثاني" للانتخابات العامة.
وردّاً على سؤالٍ حول فترة بقاء قوات الائتلاف، أجاب الياور "إننا نتحدث عن أشهر.. لا اعرف ستة إلى ثمانية اشهر أو سنة، لا أعتقد أن ذلك سيستغرق سنوات بالطبع لا"، مضيفاً أن الانسحاب يجب أن يتم "بعد أن نبني قواتنا الأمنية. ولا يمكن لأميركا أن تسمح لنفسها بالانسحاب في الوقت الحاضر إذ سيكون الأمر سيئا بالنسبة إلى العراق والشرق الأوسط والولايات المتحدة والعالم"، بحسب تعبيره.
على صعيد ذي صلة، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين إن الحكومة لا تهون من حجم التهديد الأمني الذي يواجه الانتخابات إلا أنها تعتقد أن من الممكن إجراءها.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن زيباري تصريحه لهيئة الإذاعة البريطانية بأن "الانتخابات صعبة ولكن يمكن إجراؤها في رأيي"، مؤكداً التزام الحكومة بموعدها المقرر حتى يتمكن العراقيون من اختيار مجلس وطني.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، أُفيد بأن جمعية الهلال الأحمر العراقي انسحبت الأحد من الفلوجة تلبيةً لطلب القوات متعددة الجنسيات المنتشرة في المدينة. فرانس برس نقلت عن مسؤولٍ في الجمعية قوله إن الانسحاب طُلبَ "لأسباب أمنية وحتى إشعار آخر".
لكن ضابطا من مشاة البحرية (المارينز) ذكر أن الهلال الأحمر غادر المدينة بمبادرة منه وأن الجيش الأميركي ساعد عناصره على المغادرة. وأضافت الميجور ناومي هوكينز "بعد مغادرتهم تسلمنا المبنى على الفور. وقمنا باستجواب كل الرجال الموجودين وألقينا القبض على ثمانية مشتبه بهم".
كما أوضحت أن عناصر (المارينز) طوّقت المبنى منذ الخميس وقامت باستجواب كل الرجال الذين يأتون لتسلّم المساعدات وهم في عمرٍ يسمح لهم بحمل السلاح.
واليوم، طوّقت قوات أميركية على مدى تسع ساعات مقر الهلال الأحمر في بغداد قبل أن تنسحب ظهر الاثنين.
ونسبت فرانس برس إلى مصدر في الهلال الأحمر العراقي طلب عدم الكشف عن هويته القول إن "القوات الأميركية طلبت الدخول إلى المقر لكن عناصرنا المداومة رفضت لأن المنظمة إنسانية"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات، اعتُبرت الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الياباني يوشينوري أونو إلى العراق الخطوة الأخيرة في التحضير لتمديد التفويض الممنوح لأخطر مهمة عسكرية للقوات اليابانية منذ الحرب العالمية الثانية.
رويترز أفادت بأن أونو يعود إلى طوكيو الاثنين بعد إعلانه أن مدينة السماوة التي تتمركز فيها الوحدات اليابانية آمنة ممهّداً الطريق بذلك أمام قيام حكومته بتمديد عمل هذه القوات هناك.
ونقلت عنه القول "إنني مقتنع بأن الوضع الأمني في المنطقة مستقر وان سكان السماوة يرحبون بأنشطة القوات اليابانية. وأدركت من جديد أن هناك طلبا كبيرا لإصلاح الطرق والمدارس والدعم الطبي ومن ثم فان العمل الإنساني وعمليات إعادة البناء التي تقوم بها هذه القوات مازال مهماً"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في محور القوات متعددة الجنسيات أيضاً، صرح جيانفرانكو فيني وزير الخارجية الإيطالي بأن بلاده ستحتفظ بنحو ثلاثة آلاف عسكري في العراق حتى تقرر الحكومة العراقية الجديدة أن الأمور مستقرة بما يسمح لتلك القوات بالرحيل.
رويترز أفادت بأن فيني أدلى بهذا التصريح في سياق مقابلةٍ نشرتها اليوم الاثنين صحيفة (وول ستريت جورنال) بطبعتها الأوربية.
يذكر أن حكومة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أشارت سابقا إلى الاستعداد لسحب قواتها بعد الانتخابات العراقية. لكن فيني أوضح في المقابلة أن التقارير السابقة التي ترددت في هذا الشأن "أُسيء فهمها"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
في محور المواقف الدولية، أُعلن اليوم الاثنين أن أستراليا تفكر في تدريب ضباط مخابرات عراقيين.
وجاء في تقريرٍ بثته رويترز أن وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن القومي قاسم داوود قدّم طلب تدريب الضباط خلال محادثاتٍ أجراها مع وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل في البحرين.
هيل الذي يزور البحرين لحضور ندوةٍ تناقش أمن الخليج ذكر أن الحكومة العراقية قدّرت عمل بلاده في المساعدة على تدريب قوة الدفاع والشرطة في العراق وترغب الآن في مساعدةٍ أسترالية لتدريب ضباط المخابرات.
وأضاف أن "الوزير داوود يريد تدريب مجموعة من القادة الشبان ربما داخل استراليا في مجال المخابرات والأمن من أجل أن يطلعوا على ثقافات مختلفة وأسلوب جديد في تطبيق القانون يختلف عن الأساليب الوحشية التي كان يستخدمها نظام صدام حسين"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، اعتبر محلل في الشؤون النفطية أن الاضطرابات الأمنية في العراق والعمليات الإرهابية بشكل عام تؤثر في الأسعار العالمية خاصةً إذا تعرضت الإمدادات لخطرٍ حقيقي.
وأضاف منير يونس رئيس قسم الاقتصاد في صحيفة (القبس) الكويتية في حديثٍ خاص لإذاعة العراق الحر:
(صوت المحلل الاقتصادي)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ بالإشارة إلى ما أعلنه الجيش الأميركي الاثنين بأن ثلاثة من جنوده قتلوا أمس في هجومين منفصلين في غرب البلاد.
وبذلك ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في عمليات ميدانية بالعراق إلى 997 جنديا على الأقل منذ الحرب التي أطاحت صدام حسين في العام الماضي، بحسب ما أفادت رويترز.
على صعيد آخر، أُعيد فتح المعبر الحدودي بين العراق والأردن بعد إغلاقه السبت اثر ضبط سيارة مفخخة في مركز الكرامة الأردني وانفجار شاحنة مفخخة عند مركز طريبيل العراقي.
فرانس برس أفادت بأن حركة السفر والشحن عادت اعتبارا من مساء الأحد.
--- فاصل ---
في بعقوبة، اغتال مجهولون صباح الاثنين ضابطين رفيعي المستوى من الجيش العراقي السابق في عهد صدام حسين، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن نسيبٍ لهما.

مسلحون أطلقوا النار على العميد الركن كريم عبد الجبار أمام باب منزله في حي الضباط فقتل مع المقدم سالم سعدون.
هذا فيما تعرض مسؤول رفيع في شرطة محافظة ديالى هو العقيد جليل إسماعيل صباح الاثنين لمحاولةِ اغتيالٍ في منطقة التحرير أسفرت عن إصابته بجروح.
وأفاد مراسلنا بأن الهجوم أسفر أيضاً عن مقتل طفلة وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
مزيد من التفاصيل عن هذا الحادث ومستجدات أمنية أخرى مع مراسل إذاعة العراق الحر.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث أسفرت اشتباكات بين القوات متعددة الجنسيات وجماعات مسلّحة في مناطق متفرقة من الموصل عن مقتل جنديين أميركيين ومواطن مدني إضافةً إلى عدد من المسلحين.
مراسلنا في الموصل وافانا بالمتابعة التالية التي تتضمن أيضا تفصيلات عن مستجدات أمنية أخرى شهدتها المدينة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG