روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي يؤكد انخفاض معدلات الجرائم في العراق بعد معارك الفلوجة.
سائق الرهينتين الفرنسيين في العراق: يمكن أن نأمل في رؤيتهما قريبا.
--- فاصل ---
تحت عنوان (العراق والكويت)، كتب د. أحمد البغدادي في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"برغم كل الإعلانات الرسمية للنوايا الطيبة للعلاقات المستقبلية بين الكويت والعراق على المستوى الرسمي، لا يزال الأمر على المستوى الشعبي في أدنى درجاته. فالكويتيون لا يريدون أن يغفروا للشعب العراقي احتلاله للكويت، كما أنه كشعب غير مستعد إلى الآن لمد يد التعاون بسبب الأسرى- القتلى الذين يتم اكتشاف مقابرهم إلى هذه اللحظة...ومن الطبيعي أن تتكرر هذه الحالة في العلاقة بين الشعبين الكويتي والعراقي، دون حاجة للتذكير بأن العراق حمّل الكويت مسؤولية الحصار الاقتصادي طوال الفترة التي تلت تحرير الكويت حتى تحرير العراق، برغم أن الحصار لم تفرضه الكويت، بل الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
ويضيف الكاتب أن الكويتيين "في الحقيقة لا يلامون على موقفهم، لكن الحكومة مقصرة أيضاً في التشاور مع الشعب حول السياسة اللازمة للتعامل مع العراق الجديد. فالحكومة الكويتية لا تستعرض سياساتها مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، والقرارات كالعادة تتخذ بصورة فردية، والإعلام الرسمي مقصر في توضيح هذه السياسات...
من جانب آخر، يمكن القول إن الوضع من ناحية الشعب العراقي ليس واضحاً، إذ كلنا يعلم حالات الاعتداء المتكررة على التجار الكويتيين أو خطفهم وأحياناً قتلهم، وهي حوادث وإن كانت قليلة إلا أنها ترسخ الصورة المشوهة للعراقيين في الذهنية الكويتية"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول إن "حالة العراق غير الآمن الآن تثير الأسى على المستوى الإنساني، لكنها برغم ذلك تزيد من تشويه الصورة العراقية في نظر الآخرين. وللأسف أنه لا يوجد أي دور للمثقفين العرب لتفهم الحالة الكويتية، إذ بدلاً من اتهام الكويتيين بالعمالة لأميركا، يفترض أن تقوم وفود عربية بزيارة الكويت لترميم الجسور المحطمة، وأن تعقد ندوات شعبية تجمع بين الشعبين العراقي والكويتي، خاصة على المستوى الخليجي، وهو للأسف ما لا نلاحظه. بدون هذه الخطوات الشعبية ستظل الحالة العراقية- الكويتية على حالها حتى ولو وصلت العلاقات الرسمية بين البلدين إلى أعلى مراحلها"، بحسب تعبير د. أحمد البغدادي في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG