روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
المفوضية تمدد التسجيل للانتخابات العراقية عشرة أيام.
البرزاني لمبعوث الأمم المتحدة: لا مانع من التأجيل لإجراء انتخابات أشمل وأوسع.
--- فاصل ---
جهاد الخازن كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول
"عندما تحولت المقاومة في العراق إلى إرهاب ضد المدنيين العراقيين وضد نساء أجانب قمنا نعتذر للإرهابيين ونصرّ على انهم مقاومون.
أي مقاومة هي هذه؟ هو إرهاب من نوع إرهاب حكومة شارون، والإرهابان يبرران وجود أحدهما الآخر...
أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي وصدام حسين نفسه طلعوا من بيننا، وارتكبوا جرائم لفت الكرة الأرضية كلها، ومع ذلك فالذين يؤيدونهم ربما كانوا اكبر حزب في العالم العربي.
والزرقاوي من الجهل أن يوجه رسالة إلى علماء الأمة يتهمهم فيها بأنهم خذلوا المجاهدين وأسلموهم إلى العدو، في العراق وأفغانستان وغيرهما.
علماء الأمة خذلوا الأمة لا المجاهدين المزعومين وحدهم.
هم خذلوها عندما لم يتصدوا للإرهاب ولم يسموه باسمه ولم يدينوا الإرهابيين ويحذروا من اتباعهم في ضلالهم.
مقابل كل عالم مفتوح العقل والقلب هناك عشرة يريدون أن يعيدونا إلى عصور الظلام"، بحسب تعبير الكاتب جهاد الخازن.
--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، نطالع مقالا كتبه عبد الوهاب بدرخان (انتخابات على أنقاض الفلوجة..كيف؟)، جاء فيه:
"قبل شهرين من الانتخابات، على ما تحمله من رموز ومن تاريخية لكونها الأولى بعد عقود من الحكم الاستبدادي، ليس في العراق أي جو صحي وسليم كالذي يفترض في أي بلد يستعد لمثل هذا الحدث المهم. فخلال خمسة شهور من (الحكم الذاتي) حصلت حربان، في النجف والفلوجة، تركتا آثاراً سوداء عميقة، وتصاعدت العمليات (الإرهابية) على نحو مفزع ومنفّر. وإذا كان المعنيون بـ(حرب النجف) اجتهدوا لتجاوزها، وإذا كانت (حرب الفلوجة) مرّت بأدنى حد من ردود الفعل، فإن الحدثين برهنا واقعاً بالغ الأهمية، وهو أن الحرب الأميركية نفسها على العراق لا تزال دائرة. ولا شيء يؤكد أنها انتهت في الفلوجة، وبالتالي فإن المضي نحو الانتخابات في 30 كانون الثاني لم يعد يعني سوى الإصرار على انتخابات مرتبة ستبدو أقرب إلى تعيين المنتخبين منها إلى انتخابهم، ويراد للأمم المتحدة أن تبارك هذا المسعى"، بحسب تعبير الكاتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG