روابط للدخول

انفجار قنبلة على طريق ببغداد أثناء مرور قافلة عربات تحمل أجهزة رياضية، الحكومة العراقية مصممة على إجراء الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني، قائد قوات الحرس الوطني في الرمادي ينجو من محاولة اغتيال


أياد الكيلاني

قال شهود عيان إن قنبلة انفجرت على طريق سريع في بغداد اليوم الأحد أثناء مرور قافلة عربات تحمل أجهزة رياضية ويستخدمها عادة متعاقدون أجانب ومسؤولون عراقيون. وقال أطباء في مستشفى قريب إن ثلاثة من حراس وزير الشباب والرياضة نقلوا للمستشفى بعد إصابتهم بجراح صباح اليوم ، لكن لم يتضح ما إذا كان الوزير في القافلة المستهدفة. وقال مسؤولون إنه لم تصلهم أنباء عن الانفجار الذي لم يتضح ما إذا كان نجم عن سيارة ملغومة أم قنبلة زرعت على الطريق.


أشار يوشينوري اونو وزير الدفاع الياباني اليوم الأحد إلى أن طوكيو قد تمدد المهمة الإنسانية للقوات اليابانية في العراق إلى ما بعد الموعد النهائي المبدئي لانتهائها في 14 من كانون الأول ربما لعام آخر. وتأتي تصريحات اونو لمحطة تلفزيون (ان اتش كيه) وسط نقاش محتدم بشأن ما إذا كان يتعين على اليابان سحب قواتها من مدينة السماوة بجنوب العراق . وتشير استطلاعات للرأي في الصحف إلى أن غالبية الناخبين اليابانيين يريدون عودة القوات إلى الوطن في كانون الأول. ونقلت المحطة عن اونو قوله "عملية إعادة البناء مازالت جارية ولذلك علينا أن نواصل الدعم. "لكي نخرج يجب أن تكون عملية إعادة البناء قد اكتملت إلى حد ما. من بين الفرص المحتملة ديسمبر من العام المقبل والذي سيمثل نهاية التفويض للقوات متعددة الجنسيات في العراق. يذكر أن لليابان نحو 550 جنديا في مدينة السماوة الواقعة في جنوب العراق ولكن دستورها السلمي يقصر أنشطتهم على المساعدات وإعادة البناء بما في ذلك توفير المياه النظيفة.


أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة أنها مصممة على إجراء الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني كما هو مقرر على ما أفاد السبت الناطق باسمها ثائر النقيب.
وصرح المتحدث في مؤتمر صحافي أن الحكومة مصممة على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وهي تعمل مع مختلف القوى السياسية على أن يتم ذلك في الموعد المقرر. وأضاف "إن شاء الله ستجري الانتخابات في الموعد المحدد".
وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عبد الحسين الهنداوي استبعد تأجيل الانتخابات التشريعية بعدما طلب عدد من الأحزاب ذلك لأسباب أمنية. وقال الهنداوي إثر اجتماع للمفوضية: "تأجيل الانتخابات غير مطروح". وأضاف "بالنسبة لنا ستتم الانتخابات في الوقت المقرر بموجب قانون إدارة الدولة".
وقال الهنداوي "نظريا لا يمكن تأجيل الانتخابات إلا في حال حدوث كارثة سياسية".
وكان 17 حزبا وتيارا وحركة سياسية ومن منظمات المجتمع المدني طلبت الجمعة تأجيل الانتخابات ستة اشهر بسبب سوء الأوضاع الأمنية. واعتبرت هذه الأحزاب والتيارات أن "اضطراب الوضع الأمني واشتداد النشاطات الإرهابية فضلا عن غياب التحضيرات الكاملة إداريا وفنيا وسياسيا للانتخابات تتطلب إعادة النظر بالتاريخ المعلن".
كما رفضت المرجعيات الدينية الشيعية في النجف الأشرف أمس السبت أي تأجيل للانتخابات واعتبرت أن ذلك "غير قابل للنقاش" كما أكد في مؤتمر صحافي محمد حسين الحكيم نجل آية الله العظمى محمد سعيد الحكيم أحد المرجعيات الرئيسية الشيعية الأربع.
وقال الحكيم "موضوع تأجيل الانتخابات خارج عن حيز المناقشات وهذا أتمر محسوم لنا". وردا على سؤال عما إذا كان هذا رأي والده ، أكد الحكيم "إن المرجعيات الدينية (الشيعية) كلها لا تتحمل مسؤولية تأخير الانتخابات". وأضاف "الأمر غير قابل للنقاش. وهو غير مقبول شعبيا".


نجا قائد قوات الحرس الوطني العراقي في مدينة الرمادي العميد فهد النمراوي من محاولة اغتيال الليلة الماضية فيما أصيب اثنان من حراسه الشخصيين بجروح حسب ما أفاد مسؤول في الشرطة في المدينة اليوم الأحد.
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "النمراوي تعرض إلى محاولة اغتيال عند حوالي الساعة الثامنة مساء حين فتح عليه مسلحون مجهولون النار وهو في طريق عودته إلى منزله من مدينة هيت.
وأضاف أن "الهجوم أدى إلى جرح اثنين من حراسه الشخصيين واحتراق إحدى سيارات الموكب".
من جانب آخر قُتل عراقي برصاص قناص في منطقة شارع عشرين وسط مدينة الرمادي حسب ما أكد الطبيب حمدي الراوي من مستشفى المدينة. وأضاف أنه "تم إرسال الجثة إلى دائرة الطب العدلي في الرمادي لتشريحها ومعرفة نوع الرصاص المستخدم في الهجوم".
وفي بغداد أصيب جنديان أميركيان بجروح صباح اليوم الأحد من جراء انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على الطريق المؤدي إلى مطار بغداد الدولي وفق بيان عسكري أميركي.
وأوضح البيان "أن سيارة مفخخة انفجرت عند الساعة 8,40 بالتوقيت المحلي ، مما أسفر عن إصابة جنديين أميركيين بجروح وإلحاق أضرار بسيارة عسكرية على طريق المطار".
وفي بعقوبة شمال بغداد أصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح اليوم في انفجار أربع قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة حسبما أفاد مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس.
وانفجرت القذائف بالقرب من مركز شرطة الوحدة الذي يقع في حي الوحدة غرب بعقوبة عند حوالي الساعة 09,30 بالتوقيت المحلي بينما كان نحو 15 متطوعا يقفون عند مدخل المركز.
وقال الضابط محمد مقداد إن "الانفجارات أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة مسنة وأحد المتطوعين".
ومن جانبه أكد مصدر طبي من مستشفى بعقوبة العام فضل عدم الكشف عن اسمه أن "المستشفى تسلمت ثلاثة مصابين بينهم امرأة مسنة إصابتها خطرة".

من جهة أخرى أوقف الحرس الوطني أمس السبت 42 شخصا وصادر أسلحة في منطقة جبلة على بعد 50 كلم شرق الحلة الواقعة جنوب بغداد بحسب ما أفاد مسؤول في الحرس اليوم الأحد.
وأكد يحيى المسافري الضابط في الحرس الوطني انه تم توقيف "42 شخصا بينهم عدد من الجرحى في منطقة جبلة بعد حصول اشتباكات بين قوات الحرس الوطني والقوات الأميركية ومسلحين استخدمت فيها المروحيات الأميركية". وقال انه عثر في المكان على "أسلحة خفيفة".
وشاهد مراسل وكالة فرانس بريس في مدينة الحلة المئات من عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية يعودون إلى مقارهم بعد مشاركتهم في هذه العملية وهم ينقلون المعتقلين موثقي الأيدي ومعصوبي الأعين إلى أحد سجون الحلة.
وكانت بدأت القوات الأميركية والبريطانية والعراقية قبل أيام هجوما واسعا على مناطق اللطيفية والمحمودية واليوسفية والحصوة والاسكندرية جنوبي بغداد للقضاء على بعض جيوب المقاومة.

أعلنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح اليوم الأحد دعمها لقرار حركة فتح بترشيح محمود عباس (أبو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية المقررة في التاسع من كانون الثاني.
وقالت الكتائب في بيان لها: "إننا نعلن عن التزامنا ودعمنا الكامل للأخ أبو مازن الذي نرى فيه تجسيدا لإرادة أبناء شعبنا المناضل".
وأكدت الكتائب "الحفاظ على الوحدة الوطنية ومواصلة الجهود الهادفة إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بما يُفشل كل مخططات الأعداء الهادفة لخلق الفتنة وزرع بذور الصراع الداخلي".
ودعت الكتائب إلي "مواصلة الحفاظ على الثوابت الوطنية في العودة والاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف باعتبارها صمّام أمان الموقف الفلسطيني وعنوانا لوحدة الموقف وتأكيد حقنا الثابت في مقاومة الاحتلال والعدوان".
وكان المجلس الثوري لحركة فتح وافق مساء الخميس خلال اجتماعه في رام الله بالضفة الغربية على ترشيح محمود عباس لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية في انتخابات التاسع من كانون الثاني خلفا لعرفات الذي توفي في 11 تشرين الثاني الجاري.


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أربيل شارون ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس المرشح لخلافة ياسر عرفات عن استعدادهما كل بمفرده في مقابلة منفصلة لعقد اجتماع بعد الانتخابات الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني المقبل.
وقال محمود عباس لمجلة نيوزويك الأميركية في عددها الذي يصدر يوم الاثنين "بعد الانتخابات سأكون مستعدا للقاء أربيل شارون في أي وقت".
ويبدو عباس واثقا من انتخابه خلفا لعرفات منذ الإعلان يوم الجمعة عن انسحاب مروان البرغوثي ابرز منافسيه.
من جانبه أعلن شارون للمجلة "عندما يريدون أن نلتقي فإننا سنلتقي". وأضاف انه ما زال متمسكا بخطة الفصل في قطاع غزة. وقال "إن الخطة معقدة وعلينا ألا نقوم بشيء آخر غير المساعدة على تنفيذها".
وردا على سؤال عن تهديدات محتملة بقتله من جانب معارضيه قال شارون إنه "ليس قلقا على حياته. ولطالما أراد العرب التخلص مني لكن اليهود يفعلون الآن الشيء نفسه. وهذا وضع غريب في نظري". وأضاف "دافعت عن اليهود طوال حياتي ، أما الآن فيتعين عليّ حماية نفسي منهم".

على صلة

XS
SM
MD
LG