روابط للدخول

تقرير عن تحركات احزاب و حركات سياسية عراقية بين مؤيد لموعد الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني و مطالب بتأجيل الانتخابات


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء،
بدأت الاحزاب والحركات السياسية العراقية تحركا حثيثا اثر الاعلان عن تحديد يوم الثلاثين من كانون الثاني المقبل كموعد لاجراء اول انتخابات عامة تعددية في تاريخ العراق منذ نحو نصف قرن. وفي هذا الاطار شهدت العاصمة العراقية ومدن اربيل والسليمانية والنجف وكربلاء اجتماعات لتكتلات ومجموعات واحزاب تمثل الطيف السياسي العراقي على مختلف مشاربه.
وبدأت التكتلات والكيانات السياسية باصدار البيانات والدعوات المختلفة. فبعد ان شدد المرجع الشيعي اية الله السيستاني على التمسك بموعد الانتخابات ودعا العراقيين بمختلف طوائفهم الى المشاركة فيها واعتبرها واجبا شرعيا، عقد ممثلو نحو سبعة عشر حزبا عربيا وكرديا اجتماعا تشاوريا في منتجع دوكان انبثقت عنه لجنة لاجراء اتصالات مع الحكومة العراقية والامم المتحدة والقوات المتعددة الجنسيات لخلق الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات.
لكن التحركات السياسية لم تقتصر على دعوات توفير الأمن والحماية لمراكز الاقتراع التي هدد متشددون يرفعون السلاح بوجه الحكومة الى تفجيرها، بل بدأت اصوات تدعو الى تأجيل الانتخابات في مناطق معينة مثل كركوك، وهو ما يطالب به الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني في حال لم تتم تسوية الوضع فيها بموجب الفقرة 58 من قانون ادارة الدولة. كما دعا سبعة عشر تنظيما وحزبا سياسيا من بينهم الحزبان الكرديان الرئيسان ، والحزب الوطني الديمقراطي وحركة الوفاق التي يتزعمها ربئس الوزراء اياد علاوي، وتجمع الديمقراطيين المستقلين بزعامة عدنان الباجه جي، دعت هذه الاحزاب الى اعادة النظر في موعد الثلاثين من كانون الثاني لضمان مشاركة اوسع متذرعين بوجود ثغرات جدية واسعة نجمت ن اضطراب حبل الامن واشتداد النشاطات الارهابية والتدخلات الخارجية المعادية.
وشدد زعيم تجمع الديمقراطيين المستقلين عضو المجلس الوطني العراقي عدنان الباجه جي خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد على ضرورة عدم استثناء أي منطقة في العراق من العملية الانتخابية، لكن عبد الاله النصراوي زعيم الحركة الاشتراكية العربية فأكد على ضرورة التمييز بين المطالبة بالتأجيل وبين المقاطعة، أما محسن عبد الحميد رئيس الحزب الاسلامي العراقي فهدد بان حزبه سيعيد النظر في موقفه من الانتخابات اذا لم تلب دعوته الى تأجيلها.
(فاصـل)
وسألنا الدكتور سعد عبد الرزاق عضو المجلس الوطني العراقي، واحد قياديي تجمع الديمقراطيين المستقلين، عن سبب دعوة حزبه الى تاجيل الانتخابات في الوقت الذي كان التجمع الذي يتزعمه عدنان الباجه جي كان من اوائل الداعين الى ضرورة اجرائها لانتشال العراق من الوضع الذي فيه، فاجاب قائلا:
(صوت سعد)
وعما اذا كان موقف التجمع يعني انه يسعى الى لم شمل القوى المترددة من الاشتراك في العملية السياسية قال عضو مجلس الوطني العراقي :
(صوت سعد)
وسألنا عضو المجلس الوطني والقيادي في تجمع الديمقراطيين المستقلين في حال لم يتم الاخذ باقتراح التجمع او دعوته مع احزاب اخرى الى تأجيل الانتخابات هل ستتم مقاطعة الانتخابات فأجاب قائلا:
(صوت سعد)
وحول ما اذا كان هناك حوار بين تجمع الديمقراطيين المستقلين والاحزاب والحركات السياسية التي تشاركها الرأي بتأجيل الانتخابات مع الحركات والاحزاب التي تدعو الى عدم تأجيل الانتخابات اكد الدكتور سعد عبد الرزاق عضو المجلس الوطني العراقي وجود مثل هذا الحوار قائلا:
(صوت سعد)
فاصــــل
وفي الوقت الذي استضاف تجمع الديمقراطيين المستقلين بزعامة عدنان الباجه جي حضره اكثر مئة شخصية ممثلي الاحزاب والتيارات السياسية وشخصيات مستقلة لتداول الرأي حول الاتفاق على تأجيل الانتخابات لضمان مشاركة اوسع فيه، في هذا الوقت عقد اربعين حزبا وحركة وشخصيات سياسية اجتماعا وصفوه بانه تداولي في مكتب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم. وشدد المجتمعون في بيان لهم التمسك بالثلاثين من كانون الثاني موعدا للانتخابات رافضين مطالب تأجيلها.
الى ذلك أعلن ثائر النقيب المتحدث باسم رئاسة الوزراء في مؤتمر صحفي ان الحكومة مصرة على اجراء الانتخابات في موعدها كما هو مقرر. وجاءت تصريحات النقيب بعد الدعوة التي وجهها سبعة عشر حزبا وجماعة سياسية بتأجيل الانتخابات لمدة قد تصل الى ستة اشهر بسبب أعمال العنف. وأوضح النقيب ان رئيس الوزراء اياد علاوي غير مقتنع بأن تأجيل الانتخابات سيضمن مشاركة اوسع فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG