روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فارس عمر

مستعمينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي في معالجاتها. نبدأ جولتَنا بأبرز عناوين الصحف الخليجية:
ـ معارك شوارع في الفلوجة وصد توغل اميركي في الرمادي
ـ انفجار عنيف يهز الفلوجة واعتقال خمسة عرب بينهم سعوديان في البصرة
ـ مئة وثمانون حزباً وكياناً سياسياً تخوض الانتخابات العراقية
ـ حكومة علاوي تعتزم مفاوضة معارضين بينهم بعثيون
ـ سياسي عراقي يدعو إلى إلغاء حالة الحرب مع إسرائيل
ـ اكتشاف اكبر مخزن للاسلحة ومختبر كيمياوي في الفلوجة
(فاصل)
نستهل متابعتنا لصحف اليوم مع صحيفة الاتحاد الامارتية. ونقرأ لها افتتاحية
بعنوان "خيار الشعب العراقي" تقول إن الشعب العراقي وحده الذي يملك تقرير مصيره وفرض إرادة السلام والاستقرار في بلده. وتضيف الصحيفة إن مؤتمر شرم الشيخ أضفى الشرعية الدولية على الحكومة العراقية المؤقتة وبدا العالم أكثر تفهما للواقع العراقي. إلا أن العامل الأساس في الخروج من حال الفوضى وعدم الاستقرار يبقى في يد الشعب العراقي. وتؤكد صحيفة الاتحاد الاماراتية في افتتاحيتها إنه حتى الحكومة العراقية لا تستطيع أن تنفذ برنامجها السياسي والإصلاحي والشروع في عملية الإعمار دون إرادة شعبية صادقة ومتضامنة مع الحكومة. والخطوة الأولى في هذا البناء الحضاري تكمن ، برأي الصحيفة ، في مشاركة العراقيين في الانتخابات المزمعة في نهاية كانون الثاني المقبل. صحيفة الاتحاد الاماراتية تلفت في افتتاحيتها الى إن الشعب العراقي يستطيع من خلال هذه المشاركة أن يأتي بالحكومة التي يُريدها. أما بقاء الحال على ما هو عليه وتهديد بعض الفئات بالإصرار على حمل السلاح ورفض الحل السياسي ومقاطعة الانتخابات في العراق, فإن البلاد سوف تنزلق إلى المزيد من الفوضى والنزيف الدموي الذي يُدخل العراق والعراقيين بكل فئاتهم وأطيافهم في دوامة تقضي على أي بريق أمل في المستقبل القريب وحتى البعيد ، كما تحذر الصحيفة. وتختتم صحيفة الاتحاد الاماراتية افتتاحيتها بالتشديد على إن المرحلة المقبلة مرحلة حاسمة للشعب العراقي والمؤشرات تقول إن العراقيين اختاروا الطريق الصحيح لإعادة بناء بلدهم ووطنهم بالطرق الحضارية والسلمية وعن طريق صناديق الاقتراع وليس من خلال فُوَّهات البنادق والمدافع والصواريخ.
(فاصل)
مستمعينا الكرام قبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في مصر أحمد رجب.
(تقرير أحمد رجب)
بهذا مستمعينا الأعزاء نصل وإياكم الى ختام جولتنا لذه الساعة على صحف عربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG