روابط للدخول

احزاب و شخصيات سياسية سنية تدعو إلى تأجيل الانتخابات و بعضها يهدد بالمقاطعة، مسؤولون اميركيون يحذرون من احتمال تصاعد اعمال العنف حتى موعد الانتخابات


ميسون ابو الحب

اهلا بكم في ملف العراق.

من العناوين الرئيسية:
احزاب وشخصيات سياسية سنية تدعو إلى تأجيل الانتخابات وبعضها يهدد بالمقاطعة
مسؤولون اميركيون يحذرون من احتمال تصاعد اعمال العنف حتى موعد الانتخابات
تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.

الانتخابات هو الموضوع الرئيسي في الحياة السياسية العراقية حاليا. من المقرر تنظيم هذه الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني المقبل لاختيار 275 عضوا في الجمعية الوطنية. الحكومة العراقية تصر على هذا الموعد غير ان عددا من السياسيين السنة يدعون إلى تأجيلها.

أحد هؤلاء السياسيين هو عدنان الباججي عضو مجلس الحكم الانتقالي السابق وزعيم حزب الديمقراطيين المستقلين، إذ قال ان تأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة اشهر أو اكثر سيمنح الفرصة للقادة السياسيين كي يحاولوا اقناع رجال الدين السنة وغيرهم بالتراجع عن مقاطعة الانتخابات. الباججي أضاف انه في حالة مقاطعة عدد كبير من السنة هذه الانتخابات فستكون النتيجة جمعية وطنية غير شرعية مع عدم توفر ضمانة لتحسين الوضع الامني.
الباججي قال أيضا في حديثه لوكالة اسوشيتيد بريس وهنا اقتبس " اعتقد انه لن يكون في مصلحة أحد ترك شرائح واسعة من السكان خارج العملية السياسية ".
هذا ودعت احزاب اسلامية سنية أخرى الحكومة العراقية إلى تأجيل الانتخابات الا في حالة تنفيذ مطالبها ومنها ما يتعلق بتغيير القانون الذي يعتبر العراق دائرة انتخابية واحدة. من هذه الاحزاب الحزب الإسلامي العراقي الذي يرى ضرورة التأجيل لاسباب امنية. سبعة احزاب سنية أخرى طالبت أيضا بتأجيل الانتخابات قائلة انها تريد ضمانات بعدم تهميشها في أي حكومة عراقية جديدة. ومنها الجبهة الديمقراطية العربية ومجلس عشائر الجبور والوسط والجبهة العراقية المستقلة والحركة الوطنية العراقية والجبهة الوطنية العراقية. هذه التجمعات دعت الحكومة العراقية أيضا إلى اشراك العراقيين الذين يعيشون في الخارج، والمعتقلين، في الانتخابات والى الغاء حالة الطوارئ التي تستمر لمدة ستين يوما اعتبارا من السابع من هذا الشهر.

في ما يتعلق بمشاركة العراقيين المقيمين في الخارج في هذه الانتخابات اعلن رئيس منظمة الهجرة الدولية برانسون ماكينلي في جنيف ان تسجيل الناخبين العراقيين في الخارج عملية معقدة ستحتاج إلى خمسة وسبعين مليون دولار. عبد الحسين الهنداوي رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قال من جانبه أن آليات هذه المشاركة قد تم وضعها وأنها قيد التنفيذ وانه سيتم افتتاح مراكز انتخابية في اربعة عشر بلدا. الهنداوي قال أيضا ان الحكومة العراقية سلمت جزءا من المبلغ المطلوب إلى منظمة الهجرة الدولية:


على صعيد متصل وفي محاولة للحصول على دعم السنة، أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري أن وفدا عراقيا سيلتقي في عمان بعدد من حركات المعارضة السياسية وسيكون بينهم عدد من مؤيدي النظام السابق ممن ترد اسماؤهم في لوائح المطلوبين. هدف اللقاء هو اقناعهم بالتخلي عن التمرد والمشاركة في الانتخابات.

لم يحدد زيباري موعدا لهذا اللقاء كما لم يطرح اسماءا معينة غير انه نفى ان تكون هذه الاتصالات مع ارهابيين. زيباري قال أيضا ان الحكومات العربية شجعت على عقد مثل هذا اللقاء خلال مؤتمر شرم الشيخ الدولي في اوائل هذا الاسبوع.
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مددت من جانبها فترة تسجيل الاحزاب في محافظات صلاح الدين والانبار والموصل حتى الخميس المقبل كي تمنح الفرصة لاحزاب في هذه المناطق بتقديم طلباتها إلى المفوضية.


الحكومة العراقية تصر من جانبها على موعد الثلاثين من كانون الثاني والجانب الشيعي الذي يتزعمه آية الله علي سستاني يدعو من جانبه إلى تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد. غير ان المرجع الشيعي البارز في لبنان سيد محمد حسين فضل الله عبر عن شكه في امكانية تنظيم انتخابات في الثلاثين من كانون الثاني واعتبر ان احتمال مقاطعتها من جانب الاقلية السنية قد يعني ان نتائجها لن تمثل ارادة الشعب العراقي بشكل كامل.
أيضا ترددت انباء عن احتمال مقاطعة تيار السيد مقتدى الصدر الانتخابات.
فتاح الشيخ رئيس تحرير صحيفة اشراقات الصدر نفى هذه الانباء غير انه قال ان مشاركة التيار الصدري في الانتخابات ليست واضحة حتى الآن:


في سياق متصل أيضا حذر مسؤولون اميركيون من احتمال استمرار الهجمات حتى موعد الانتخابات. وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قال ان على القوات الأميركية ان تتوقع تكبد خسائر اكبر في خضم مطاردة المتمردين الذين يسعون إلى تقويض الانتخابات. ارقام وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تظهر ان 109 جنود اميركيين قتلوا خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من هذا الشهر تقريبا في مختلف انحاء العراق، خمسون منهم في عمليات الفلوجة. مسؤول عسكري أميركي آخر هو وزير البحرية غوردن انكلند حذر هو الاخر من احتمال تصاعد اعمال العنف في العراق قبل الانتخابات غير انه اكد ان القوات الأميركية والعراقية ستسيطر على الوضع الامني خلال فترة الانتخابات. انكنلد ركز في حديثه خلال زيارته إلى معسكر خارج الفلوجة على اهمية توفير الشروط الامنية في المناطق المحيطة بمحافظة الانبار مضيفا ان المتمردين لا يريدون استتباب الأمن بل يسعون إلى نشر الفوضى في البلاد.

ملف العراق انتهى، شكرا لاصغائكم


الملف الامني:

في بغداد قال رئيس الوزراء أياد علاوي ان تطهير ما يدعى بمثلث الموت سيكون من المهمات الاساسية بالنسبة للحكومة العراقية. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:


ذكرت الأنباء انه تم إلقاء القبض في شمال البصرة على خمسة من المقاتلين العرب وكانوا قد فروا من الفلوجة. مراسل اذاعة العراق الحر في البصرة وتفاصيل أخرى:


في الموصل عثر على عدد من الجثث يوم أمس واليوم. تفاصيل امنية أخرى في الرسالة الصوتية التالية:



وننتقل الآن إلى بعقوبة وعدد من التفاصيل الامنية في الرسالة الصوتية التالية:

ملف العراق الامني من إذاعة العراق الحر في براغ انتهى.

على صلة

XS
SM
MD
LG