روابط للدخول

وزير حقوق الانسان يزور موقع اسوأ مجزرة حدثت في اوربا منذ الحرب العالمية الثانية، للتعرف على التقنيات المستخدمة لتشخيص هويات آلاف الاشخاص المفقودين، و مدى امكانية تطبيقها في العراق


ميسون ابو الحب

زار وزير حقوق الانسان بختيار أمين موقع اسوأ مجزرة حدثت في اوربا منذ الحرب العالمية الثانية، وهي منطقة سريبرينيتسا. هدف الزيارة هو التعرف على التقنيات المستخدمة لتشخيص هويات آلاف من الاشخاص الذي اعتبروا مفقودين في منطقة البلقان منذ انتهاء حروب عقد التسعينات والتعرف على مدى امكانية تطبيقها في العراق.


وصل وزير حقوق الانسان بختيار امين إلى البوسنة يوم الجمعة الماضي في اطار زيارة تستمر اربعة ايام زار خلالها النصب التذكاري لضحايا سريبرينيتسا والتقى بالناجين من هذه المجزرة التي وقعت في عام 1995 والتي قتلت فيها قوات صربية بوسنية ثمانية آلاف شاب ورجل من مسلمي البوسنة.

كانت المفوضية الدولية للمفقودين قد وقعت في اوائل هذا الشهر اتفاقا مع السلطات العراقية في منطقة كردستان بهدف المساهمة في الكشف عن الحقائق المتعلقة باختفاء آلاف من الاشخصا خلال فترة حكم صدام حسين.

يتراوح عدد المفقودين في العراق بين 300 ومليون شخص من المعتقد ان اغلبهم دفن في مقابر جمعية.

من شأن المفوضية الدولية للمفقودين ومقرها سراييفو ان تقدم للعراق وسائل متقدمة تسمح بمعرفة علاقة القرابة بين اصحاب الجثث واقربائهم الاحياء عن طريق فحوص الدي اين أي.
يذكر ان مشروع المفوضية الدولية للمفقودين تم تطويره في البلقان بهدف معرفة مصير حوالى ثلاثين ألف شخص أغلبهم من البوسنيين، فقدوا بسبب الصراعات المسلحة التي دارت في المنطقة.

يذكر أيضا ان هذه التقنية ما تزال حتى الآن هي التقنية الافضل، بعد مرور تسع سنوات على حروب البوسنة، بهدف تشخيص هويات ثمانية عشر ألف جثة تم كشف النقاب استخرجت من مقابر جمعية.

من الجدير بالذكر أيضا ان عددا كبيرا من المقابر الجمعية تم الكشف عنها بعد سقوط النظام السابق في مختلف انحاء العراق غير ان اندفاع الناس إلى معرفة مصير اقربائهم المفقودين وعدم اتباع طرق علمية في استخراج الجثث من هذه المقابر ادى إلى ضياع الكثير من الادلة، حسب قول مسؤولين. بعد الاندفاع الاول يحاول المسؤولون تنظيم عملية الكشف عن هذه المقابر والتعامل مع محتوياتها بطريقة علمية منظمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG