روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فارس عمر

(فريال): مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي في معالجاتها. وأرحب بمعد الجولة فارس عمر. نبدأ جولتنا بأبرز عناوين الصحف الخليجية:
ـ جماعة "جيش محمد" تنفي أن يكون "أبو أحمد" المعتقَل.. قائدَها
ـ مايرز لا يستبعد نشوبَ حربٍ اهلية وتصعيد المقاومة بعد الانتخابات في العراق
ـ ثمانية مليارات ونصف المليار دولار فاتورة حرب العراق شهريا
ـ هجوم على انبوب غاز قرب كركوك
ـ ثلاث مجموعات بتمويل بعثي خاضت معارك الفلوجة
ـ الجيش الاميركي يُغلق الرمادي والاشتباكات تتواصل بالفلوجة
ـ مقتل جندي اميركي واصابة تسعة آخرين في هجوم في بغداد

(فاصل)

(فريال): نبقى مع قراءة في صحف خليجية. فارس ماذا اخترتَ لنا.
فارس: تحت عنوان "مؤتمر شرم الشيخ حول العراق...الاهداف والنتائج المتوقعة" ، نشرت صحيفة اخبار الخليج البحرينية تحليلا من اعداد مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية ، جاء فيه: يُثير مؤتمر شرم الشيخ العديدَ من التساؤلات حول الاسباب التي دفعت الولايات المتحدة والحكومة العراقية المؤقتة ، الى تغيير موقفهما الرافض لفكرةِ عقد مؤتمر دولي حول العراق.
ويعزو التقرير هذه الاسباب الى ، اولا ، التردي الملحوظ في الاوضاع الأمنية في العراق وما يصفه بعجز الحكومة المؤقتة وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة عن استعادة الامن والاستقرار فيه ، وثانيا ، إضفاء شرعية دولية على العملية السياسية في العراق ، وثالثا ، رغبة الادارة الاميركية في تحقيق نصر سياسي يدعم موقف الرئيس الاميركي بوش وخاصة بعد الانتقادات الداخلية التي تعرض لها بسبب تخبط سياساته في العراق ، حسب وصف التقرير في صحيفة اخبار الخليج البحرينية.
وتوقع تقرير مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية ان تكون نتائج مؤتمر شرم الشيخ دون مستوى التطلعات مستبعدا ان يُضيف المؤتمر ما يُمكن ان يُسهم في استعادة الأمن والاستقرار في العراق ويُشجع عملية التحول السياسي فيه.

واختتم تحليل المركز في صحيفة اخبار الخليج البحرينية بالقول إن الولايات المتحدة وافقت على عقد المؤتمر لمجرد الحصول على الدعم الدولي اللازم للانتخابات العراقية القادمة واضفاء الشرعية على احتلالها.

(فاصل)
مستمعينا الأعزاء قبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في مصر أحمد رجب.

(تقرير أحمد رجب)

فريال: بهذا مستمعنيا الكرام نصل وإياكم الى ختام جولتنا لهذه الساعة على صحف عربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG