روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فارس عمر

(فريال): مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليومة على صحف عربية صادرة في لندن وعمّان. كما ارحب بمعد جولتنا اليوم فارس. نبدأ اولا بأبرز عناوين صحف عربية صادرة في لندن.
ـ أميركا تقنع مجموعة السبع بشطب ثمانين في المئة من ديون العراق
ـ «جيش محمد» ينفي اعتقال قائده واغتيال مستشارة في وزارة البلديات
ـ مايرز يتوقع حربا اهلية بعد الانتخابات وتزايد المطالبة بمقاطعتها او تأجيلها
ـ الزرقاوي يتبنى هجوم الأعظمية ومسلحون يغتالون مستشارة وزارة البلديات
ـ سهى عرفات تسلمت الملف الطبي ورفضت تسليمه للسلطة الفلسطينية
ـ القوات الاميركية تعثر على جثث لتسعة رجال امن عراقيين وتقتل خمسة عشر مسلحا في الموصل
(فريال): ونبقى الآن مع قراءة في صحف لندن. فارس ماذا اخترتَ لنا.
فارس: تحت عنوان "دور الجيش في البناء الديمقراطي" نشرت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية مقالا لوزير الدفاع حازم الشعلان جاء فيه:
إن التعامل الخاطئ مع المؤسسة العسكرية من قبل السلطات في العالم العربي والعالم الثالث بشكل عام، يُعدُّ سبباً من أسباب تفشي الظاهرة الدكتاتورية. فقد أصبح الجيش ، كما يقول وزير الدفاع ، جزءا من الحاكم قبل أن يكون جزءاً من الدولة، ويتم صناعته وتنظيمه بحيث يكون الولاء للحاكم وليس للوطن، وذلك كجزء من سياسة تحويل مفهوم الأمن القومي الى مفهوم أمن السلطة، وهو المفهوم الذي كرس الحالة الدكتاتورية في دول العالم الثالث.

ويضيف الشعلان في صحيفة الشرق الاوسط ان الجيش تحول نتيجة ذلك الى أداة قمع للشعب وليس لحماية الشعب من العدوان، أو فرض سيادة الدولة في المجتمع الدولي. كما نجم عن هذا التعامل الخاطئ أن حدثت فجوة مخيفة بين الجيش والشعب بحيث صار الشعب ينظر الى الجيش على أنه مصدر تهديد لكرامته، وليس حارساً لهذه الكرامة.
ويصف الشعلان في مقاله العراق اليوم بأنه دولة تنتمي الى ما قبل قرنين سابقين، وإنه بحاجة الى عملية تحول كبرى، من أجل أن يعيش حاضرا يتناسب مع امكاناته الهائلة.
وشدد وزير الدفاع قائلا ، "سنحتاج الى بعض الوقت، من أجل أن نعيد تركيب المفاهيم المغلوطة، ونقصد بالمفاهيم، هذه الآليات التي تم فرضُها من قبل النظام السابق على الدولة العراقية، والتي أفضت الى ارتباك جدول الأولويات، بحيث لم يعد من الممكن الحديث عن أمن قومي عراقي، ولا حتى عن دولة تعيش زمنها الحقيقي".
ويختم حازم الشعلان مقاله في صحيفة الشرق الاوسط بالقول "إن دولةً بحجم امكانيات العراق وثرواته وخبرات أبنائه، يمكن أن تنهض نهوضاً حضارياً، فالعراق يمتلك مستلزمات النهوض والتحول الديمقراطي، بل يمكن القول إن العراق بما يملكه من ثروةٍ بشريةٍ واقتصادية، يستطيع أن يعوِّض الزمن الضائع، ويختصر خطوات البناء الحضاري، ويستوي كدولة نموذجية في العالم الثالث".

وحول مؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق الذي يبدأ اعمالَه يوم الاثنين كتب محمد جابر الانصاري في صحيفة "الحياة": إذا أرادت اميركا الخروج من ورْطَتِها بالفعل, فإنها فرصةُ جديدة أمامها للعودة الى منطِق الشرعية الدولية.
ولكن لكل شيء ثمنَه ، حسب قول الكاتب . فإذا أرادت الولايات المتحدة دعماً فعلياً من القوى الأوروبية وغيرها من دول العالم, فلا بد من أن تتنازل عن احتكارها لبعض الامتيازات والمصالح البترولية. ويلفت الانصاري الى إن من شأن مؤتمر شرم الشيخ أن يُمهد الطريقَ نحو هذا الامكان.
ويشير الكاتب في مقاله في صحيفة الحياة الى انه إذا تمت مثل هذه "التسوية" أو الصفقة الدولية فإن "الشرعية الدولية" الجديـدة في شـأن العراق, يُمكن أن تتولد في ظلها شرعية داخلية عراقية بحيث تجرى الانتخابات تحت مظلة الامم المتحدة. ويصف الانصاري ذلك بأنه الاخراج الوحيد الممكن لجعل الانتخابات المنشودة تكتسب الصدقية اللازمة.
(فاصل)
فريال: مستمعينا الكرام قبل ان نختتم جولتنا لهذا اليوم نبقى مع متابعة صحيفة لمراسلنا في عمّان حازم مبيضين.

(تقرير عمّان)
فريال: بهذا مستمعينا نصل وإياكم الى ختام جولتنا لهذه الساعة على صحف عربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG