روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فارس عمر

فريال: مستمعينا الأعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في دول خليجية. كما ارحب بمعد الجولة فارس عمر. ونستهل جولتنا بأبرز عناوين صحف الخليج ليوم الاثنين:
ـ المعارك تتواصل غرب الفلوجة ومقتل الف ومئتين مسلح وخمسةٍ وعشرين اميركيا
ـ عشرة احكام بالاعدام تصدر في العراق منذ سقوط النظام
ـ وفاة شقيق الراحل عرفات الدكتور فتحي
ـ مقاتلون متمرسون يواجهون القوات الاميركية في جنوب الفلوجة

بعد هذا العرض السريع لأبرز عناوين الصحف الخليجية نبقى مع قراءة في هذه الصحف. فارس ماذا اخترتَ لنا؟
فارس: تحت عنوان "حرب الصور" كتب الدكتور عبد الرحمن الحبيب في صحيفة "الجزيرة" السعودية: في خضم ما نراه عبر الفضائيات من جحيم المعارك في العراق...وحمى الوطيس في الفلوجة نحتار من يوجع من؟ من يدفع الثمن أكثر إزاء التضحية؟ الإجابة العامة هذه الأيام تستند الى الصورة...لا على الوقائع الحاصلة فعلا فتلك الوقائع ستُنبئنا بها السنوات القادمة بعد ان يُصرم العنب...
الحرب الأمريكية على العراق كانت مسلسلا حربياً من صور مع قليل من الكلام المدسوس، تراها في قناة الجزيرة بمشاهد تخص توجهاتها لجمهور معين وتراها في قناة فوكس على نقيضها، ولا تكاد تسمع إلا ما يؤيد المشاهد المنحازة غير التحليلية. فصاروخ أمريكي يضرب حيَّاً سكنياً، أو عمارةً بها صحفيون، يصبح قصفا مدبراً مقصوداً في قناة الجزيرة، ويغدو خطأ في قناة أخرى، ويغيب تماماً في قناة فوكس الأمريكية اليمينية حيث لا ترى إلا التفوق الأمريكي الرحيم دون ضحايا من المدنيين أو الأطفال. إذن، كم من متلقٍ حدد موقفه بناءً على المشاهد المراوغة دون إنصات للتحليل السياسي المنهجي؟
إن طغيان الحالة المشهدية والظهور الباهر للأحداث ينذر بخطورة العزوف عن التحليل السياسي المنهجي.. هنا تموت السياسة وتنتصر الصورة.

ويختم الكاتب مقاله بالقول: نحن في زمن أصبحت فيه الصورة محتكرةً للموضوع، ليس في الجانب السياسي فحسب بل في جميع جوانب الحياة.. إنه زمن الصورة.. وعندما تشب الحرب فهي ربما حرب صور.. إنما المؤلم والمبكي فيها أن ثمة أطفالاً وأبرياءً هم أول ضحايا لعبة الصور الحربية.

فاصل

فريال: مستمعينا الكرام وقبل ان نختتم جولتنا على صحف عربية صدرت الاثنين في دول خليجية نبقى مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين وقراءة في صحف اردنية.

(قراءة في الصحف الاردنية)
فريال: مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف خليجية واردنية. نشكركم على حسن المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG